الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

وتارا يعد بإحلال السلام في ساحل العاج خلال شهرين

وتارا يعد بإحلال السلام في ساحل العاج خلال شهرين
14 ابريل 2011 23:39
وعد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الذي أعلن كبار قادة القوات الأمنية ولاءهم له بعد أن انهوا ولاءهم لخصمه لوران جباجبو، بإحلال “السلام” في البلاد التي تشهد أعمال نهب وعنف في غضون “شهر أو شهرين”. وفي هذه الأثناء، اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أن الأمم المتحدة انحازت في ساحل العاج إلى طرف وتارا ولم تكن محايدة. من جهة أخرى، بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في أبيدجان حسبما قال مراسلو وكالات الأنباء، وأكد مسؤولون كبار في الأمم المتحدة أن ساحل العاج ما زالت بلدا “خطيرا” رغم اعتقال الرئيس السابق لوران جباجبو وأن العاجيين “المصدومين” في حاجة إلى عملية إنسانية كبيرة. وأعلن الآن لو روا مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي حول ساحل العاج في نيويورك “ما زالت هناك معارك ونهب، إن الوضع ما زال خطيرا”. وسرقت عصابة مسلحة المخزون الغذائي لبرنامج الأغذية العالمي في أبيدجان أي حوالي ثلاثة آلاف طن من الأغذية، خلال الأيام الأخيرة ما أدى إلى وقف توزيعها في البلاد. وشجع مجلس الأمن الدولي في بيان الرئيس وتارا على تشكيل حكومة تكون “قاعدتها أوسع ما يكمن”. وأضاف أن “أعضاء مجلس الأمن الدولي يحثون العاجيين على الامتناع عن أي عمل انتقامي والعمل معا للدفع بالمصالحة الوطنية واستعادة السلام”. ومنذ اعتقال جباجبو تسارع التحاق كبار قادة قوات الأمن بالرئيس وتارا أمس الأول وآخرهم الجنرال جورج غياي بي بوان والجنرال قائد سلاح الجو. وكان الجنرال غياي بي بوان يشرف على مركز قيادة العمليات الأمنية الذي أنشأه جباجبو ويضم جنوداً ودركيين وشرطيين في منطقة أبيدجان، وكانت هذه الهيئة التي تثير الخوف، من أكبر ركائز جهاز جباجبو الأمني. ووعد وتارا الذي سينصب “خلال الايام القليلة القادمة” في القصر الرئاسي، بعد أن اضطر للبقاء طيلة أربعة أشهر في فندق جولف بأبيدجان، بـ”إحلال سلام كامل” في البلاد في غضون “شهر أو شهرين”، مؤكدا أنه سيتم إقصاء كل من يتورط من عناصره فورا إذا وقعت عمليات النهب التي اعتادت عليها عناصر في صفوفه خلال الأيام الأخيرة. وفي مدينة سانيا الصينية حيث تعقد الدول الناشئة اجتماعا، قال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أمس إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة انحازت لجانب على حساب الآخر في الصراع بساحل العاج ووصف هذا بأنه “اتجاه خطير جدا”، وقال للصحفيين إن قرار الأمم المتحدة بشأن ساحل العاج “يتحدث عن استخدام قوات الأمم المتحدة ولكن ليس لدعم أحد الطرفين في الصراع”. وأضاف “لا يمكن أن تنحاز الأمم المتحدة لجانب على حساب الآخر لكن ما حدث هو فرض لأمر واقع”. ومضى الرئيس الروسي الذي تتمتع بلاده بحق النقض (الفيتو) يقول “لدينا تساؤلات خطيرة بشأن قيادة الأمم المتحدة. أعتقد أن هذا اتجاه خطير جدا”.
المصدر: أبيدجان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©