الاتحاد

خليجي 21

العيسي: محاولات إقناع «الفيفا» بالاعتراف بكأس الخليج «حرث في الماء»

منتخب اليمن ودع البطولة بالخسارة الثانية أمام السعودية أمس  (الاتحاد)

منتخب اليمن ودع البطولة بالخسارة الثانية أمام السعودية أمس (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - أكد الشيخ أحمد العيسي رئيس اتحاد الكرة اليمني أن التنافس على رئاسة الاتحاد الآسيوي بين الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ويوسف السركال يدعو للملل، وأضاف في تصريحات له من المنامة امس: بكل صراحة سئمنا من هذا التنافس غير المقبول بين مرشحين خليجيين، وأتمنى أن تكون هناك جلسة على وجه السرعة بين الاتحادات الخليجية والاتحادات العربية لمنطقة غرب آسيا لتوحيد الصوت العربي في الانتخابات، في ظل رغبة المترشحين على السباق، وربما هذا التسابق بينهما يفوت الفرصة عليهما ويمنح الأفضلية للمرشح الصيني، وعن موقف اتحاده، قال: إذا لم يحسم الأمر في توحيد الصوت العربي فإن اتحاده سيمنح صوته لمن يستحقه بلاشك”.
وبخصوص مقترحات الاتحاد اليمني لكرة القدم لتطوير كأس الخليج قال أحمد العيسي “بكل صراحة الجميع يريد الظهور الإعلامي سواء عبر صفحات الملاحق الرياضية أو القنوات الفضائية، حيث يهوون التصريحات الفضفاضة”، وأضاف: “الجميع شبع من الاقتراحات التي لاترى النور لترجمتها على ارض الواقع وكل هذه الاقتراحات تذهب أدراج الرياح، والمقترحات رغم عدم الأخذ بها لن تسهم في الاعتراف بكأس الخليج على المستوى الآسيوي والدولي، كما أن دعوة كبار المسؤولين عن كرة القدم على المستوى العالمي في مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر وغيره لن تحرك ملف الاعتراف بها، حيث إن دعوة بلاتر وبلاتيني هي لحسابات خاصة ليس من ضمنها الاعتراف بكأس الخليج، وأضاف العيسي: نحن مثل من يحرث في الماء، وشدد على أن اعتزازنا بأهمية كأس الخليج أهم من أي طلب آخر.
وأوضح العيسي أن لديه الشجاعة ليقول إن خروج منتخب بلاده من الدور الأول من كأس الخليج أمر وارد ومتوقع للفوارق مع المنتخب الأخرى منها الفني ومنها المادي، وأضاف: أقصى طموحات منتخب بلاده هي التأهل إلى الدور الثاني وفي حال حدث ذلك فسيكون إنجازا له توابع إيجابية، وزاد: الأوضاع التي تحيط بمنتخب اليمن تحول دون ذلك فالمنتخب عاجز على أرض الواقع عن تحقيق هذه التطلعات بدليل أنه تلقى الخسارة الأولى من الكويت في افتتاح المشوار الخليجي بهدفين نظيفين، ولن تكون النتيجة ببعيدة عن ذلك عند مواجهة السعودية والعراق، وشدد العيسي على أنه لا يستطيع الهروب من الواقع المليء بالمشاكل، إضافة للفارق الشاسع وان تحقيق هدف واحد في البطولة يكفينا. وفيما يخص الفوز بكأس الخليج قال أحمد العيسي امنحوني 50% من موازنة احد الأندية الخليجية المرموقة وأتحدى بعد ذلك المنتخبات الأخرى من اجل تحقيق لقب الخليج.
وحول فرض إدارة الاتحاد اليمني تشكيلة المنتخب على المدرب البلجيكي توم، أوضح “أن هناك عدة إشكاليات تحول دون قدرة المدرب توم على اختيار عناصر تشكيلته، في مقدمتها توقف الدوري وعدم انتظام اللاعبين في خوص التدريبات مع أنديتهم لأنهم لا يحصلون على مستحقاتهم المالية”، وأضاف: كنا أمام خيار وحيد وهو تكليف المدرب الوطني سامي نعاش لاختيار القائمة الأولية وتقديمها للمدرب الذي تسلم مهامه قبل ثلاثة اشهر تقريبا”، مشدداً في نفس الوقت على أن القائمة النهائية كانت من اختصاص الجهاز الفني.
وأوضح العيسي: “التشكيلة أمر شائك تعصف بها الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليمن منذ سنوات، إضافة للمشاكل السياسية والحزبية التي لا نهاية لها في الأفق القريب، بجانب الفقر الشديد الذي يضرب الأندية التي تلعب كرة القدم ومتأخراتها المالية عند وزارة الشباب والرياضة التي لم تصرف لهم حتى الآن منذ اكثر من سنة”، وتساءل كيف للأندية وللاتحاد أن تنتج؟ وتابع العيسي قوله “إذا ما استمر الوضع بنفس الشكل فلن تأتي الكرة اليمنية بالجديد على مستوى الأندية والمنتخبات، ومن الطبيعي أن يتوقف الدوري في ظل غياب صرف المخصصات المالية، واستغرب من المبلغ المخصص لاتحاده وهو مليون دولار أميركي والذي يصرف في عدة بنود منها المنتخبات ومشاركاتها الخارجية ومعسكراتها ومرتبات اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وعليه فالأمر معقد ولا يمكن تجاوزه بشكل سهل”.
وتابع العيسي قوله إن كل الاتحادات الخليجية تعرف ظروف الكرة اليمنية والكل يقف صامتا دون تحريك أي ساكن، وزاد: أنا لا أطالب بأي شيء من الاتحادات الخليجية، ولكن نتطلع في نفس الوقت إلى أن يدرك القائمون على الاتحادات الخليجية مأزق الكرة اليمنية”.
وحول الاستعانة بخدمات المدرب البلجيكي توم رغم الصعوبات التي يواجهها اتحاده وقلة المردود المالي أوضح أحمد العيسي أن غالبية الدول الخليجية تستعين بخدمات المدربين الأجانب، ومن الصعب على أي مدرب وطني أن يتحمل المسؤولية لوحده، وأضاف أن راتب المدرب 12 ألف دولار شهريا وهو قليل عند مقارنته براتب أي لاعب محترف بدول الخليج.
وأكد الشيخ أحمد العيسى، أن بطولة كأس الخليج “خليجي 21” المقامة حالياً بالعاصمة البحرينية المنامة ظهرت بمستويات فنية متميزة في أغلب مبارياتها، معتبراً أن أكثر المنتخبات فرصة للتتويج هما الإمارات والسعودية. وذكر العيسى في تصريحات صحفية بفندق إقامة منتخبات المجموعة الأولى أمس: “شاهدنا عدة مباريات متميزة فنياً، ولكني أظن أن اللقب سينحصر بين منتخبين اثنين هما الإمارات والسعودية رغم أن الوقت لا يزال مبكراً لإطلاق مثل هذه الأحكام، ويمكن أن تحدث الكثير من المفاجآت في اللقاءات المقبلة”.
وعن مستوى المنتخب اليمني واستبعاده من جانب كل المتابعين للبطولة من دائرة المنافسة، قال العيسى “هو أمر طبيعي نظراً للظروف التي نمر بها في اليمن بالإضافة لفارق الإمكانات والدعم.. قدمنا مستويات جيدة في المباراة الأولى لنا رغم الهزيمة”. وأكد العيسى أن هناك استراتيجيات مستقبلية لتطوير كرة القدم اليمنية، وقال “نعمل على ذلك ولدينا أفكار وخطط مستقبلية بدأنا بالفعل في تنفيذها. أتمنى أن نتمكن من النجاح في مهمتنا ونخدم كرتنا بالشكل الذي يلبي طموحاتنا”.


قرار سابق لأوانه

المنامة (الاتحاد) -أكد حسين الشريف رئيس الوفد اليمني في «خليجي 21»، أن الحديث عن مستقبل المدرب البلجيكي توم سنتيفيت في هذا التوقيت سابق لأوانه، وسيكون لكل حادث حديث بعد نهاية البطولة، موضحا أن الكرة اليمنية تعاني من مشاكل كثيرة، وإنها قياسا بالإمكانات المتوافرة للأشقاء في دول الخليج، فهي تسير في الاتجاه الصحيح، ولا يجب أن ننسى أن النشاط متوقف منذ فترة طويلة، وأن مساحة الاختيار بالنسبة للمدرب محدودة.
أما المدرب توم نفسه، فقد أكد أن عقده مع المنتخب اليمني مدته عام، ولكنه لا يعرف مصيره، وما إذا كان سيستمر أم لا بعد بطولة الخليج، موضحا أنه في كل الأحوال يحترم هذا العقد، وسوف يترك القرار لمسؤولي الاتحاد اليمني في النهاية، لأن الاتحاد هو من تعاقد معه منذ 3 أشهر.

اقرأ أيضا