الاتحاد

خليجي 21

بطولة «خليجي 20» الأغلى بـ 35 مليون دولار

المنامة (الاتحاد) - بدأ بيع حقوق نقل البطولة يؤتي ثماره، وتحولت المنافسات إلى منجم ذهب للدول المستضيفة، وكانت البداية في «خليجي 15» بالرياض عام 2002، ووقتها اشترطت الشركة صاحبة الحقوق بيع مباريات البطولة، مقابل 20 ألف دولار للمباراة، بحد أقصى 300 ألف دولار لكل دولة ترغب في بث مباريات البطولة كاملة، ولم يتجاوز الدخل الإجمالي 700 ألف دولار.
وفي «خليجي 16» بالكويت تكرر الأمر، ولكن بعوائد مادية أقل، وفي بطولة «خليجي 17» بالدوحة باع الاتحاد القطري البطولة حصرياً لقناة “الجزيرة” التي اتجهت إلى تشفيرها، ولكن مع اعتراض القنوات الخليجية الأخرى، عادت الجزيرة لبث البطولة على القنوات المفتوحة، وتردد أن البطولة تم بيعها بـ 12 مليون دولار، وهو مبلغ مرتفع للغاية في ذلك الوقت.
وفي «خليجي 18» حصلت قناتا أبوظبي الرياضية ودبي الرياضية على حقوق النقل لحصري للبطولة بـ 10 ملايين دولار.
وفي بطولة «خليجي 19» في عُمان وصلت قيمة الحقوق إلى 23 مليون دولار، فيما حققت بطولة «خليجي 20» باليمن الرقم الأعلى بـ 35 مليون دولار منها 5 ملايين درهم لدعم الاتحاد اليمني.
وفي البطولة الحالية تم توقيع الصفقة بين شركة «وورلد سبورت» واللجنة المنظمة للبطولة بالمنامة، ورغم عدم الإفصاح عن القيمة النهائية للصفقة، إلا أن تقارير إعلامية تحدثت عن 30 مليون دولار قيمة الحقوق، بينما أعلن بيير كخيا رئيس الشركة مالكة الحقوق أن القنوات اشترت البطولة بواقع 3 ملايين و500 ألف دولار لكل قناة، بإجمالي 25 مليون دولار.
واعتبر المراقبون أن وصول الاتفاق بهذه القيمة نتيجة طبيعية لشعار السوق وفق العرض والطلب.
وبعيداً عن صراعات الفضائيات وحقوق البث غاب عن الجميع وجود قرار سابق، كان قد أصدره وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم يوم 24 أكتوبر 2001 بالمنامة والذي ينص على التالي: تنفيذ توصيات الاجتماع المشترك بين وكلاء وزارات الإعلام ووكلاء وزارات الشباب والرياضة الذي عقد بتاريخ 1 نوفمبر 1999 بشأن حقوق نقل المباريات الرياضية، وحيث انه سبق إقرار هذه التوصيات من وزراء الإعلام والشباب والرياضة، ونظراً لأهمية هذا الموضوع، خاصة في ضوء الأنشطة الرياضية المتوقع إقامتها خلال الفترة المقبلة، فقد أكد الوزراء ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في هذا الشأن، خاصة فيما يتعلق بعدم البيع الحصري لأي نشاط رياضي مشترك بين دول المجلس والتنسيق في مجال البطولات الإقليمية والدولية في مجال التسويق الرياضي، وانتهى قرار وزراء الإعلام والذي يعني بوضوح شديد أن دورة الخليج والتي تعد نشاطاً مشتركاً بين دول المجلس لا تخضع لنظام البيع الحصري فيما يتعلق بالنقل التلفزيوني.

اقرأ أيضا