الاتحاد

خليجي 21

طارق أحمد: «الفيفا» يعترف بكأس الخليج ضمنياً

منتخب عُمان دخل قائمة الأبطال في النسخة الـ 19 بمسقط (أ ف ب)

منتخب عُمان دخل قائمة الأبطال في النسخة الـ 19 بمسقط (أ ف ب)

المنامة (الاتحاد) - قال طارق أحمد أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي لكرة القدم، «الفيفا» يعترف ضمنياً بإقامة دورة الخليج العربي من خلال تسميته للممثلين عنه، وعن الاتحاد الآسيوي لحضور مباريات البطولة، فضلاً عن تسمية عدد من الحكام لقيادة المباريات.
وأضاف «أن المسألة الوحيدة التي لم يطبقها الاتحاد الدولي بحق دورات الخليج العربي، تتعلق بعدم إدراجه البطولة ضمن أجندته السنوية، ما يجعل الاعتراف بـ «الخليجية» غير مكتمل، وعلى اللجنة المنظمة لها أن تتحرك باتجاه الاعتراف الكلي بالبطولة، وهي حسب اعتقادي الشخصي تستحق ذلك.
وأوضح أن الاتحاد الدولي يسهم في إقامة دورات الخليج من جوانب عدة، منها إشرافه على المنشطات في البطولة، وتعيين بعض الحكام والحضور الرسمي للبطولة، خلال الافتتاح والختام. ويبقى على اللجنة العليا المنظمة لبطولات الخليج التحرك بقوة تجاه «الفيفا» من أجل الحصول على الاعتراف الرسمي بها.
ولفت إلى أن البطولة تحتاج بالفعل لتعامل محترف بشكل أكبر عبر تخصيص مقر ثابت وكيان موحد يدير شؤونها ويعمل على تسويقها، بشكل محترف كما هو الحال في تأسيس وإطلاق الدوريات المحترفة بالقارة الصفراء. وأشار إلى أن ما يدور الآن من همس حول زيادة عدد المنتخبات المشاركة بالبطولة الخليجية سوف يضعف من المستوى الفني لها، في الوقت الذي يعتبر العدد الحالي للمنتخبات «ثمانية» مثالياً، ويجعل من المنافسة والأداء والمستوى أفضل بكثير من زيادة العدد في البطولات القادمة.
وأكد طارق أحمد أن التمويل في دورات الخليج العربي، بالفعل الآن وصل إلى مبالغ كبيرة، من خلال تسويق النقل التلفزيوني، بالإضافة إلى الإعلانات، وهو ما يظهر جلياً في خلال البطولتين الأخيرتين باليمن وعُمان والآن في البحرين، وأن الحضور الجماهيري لمباريات البطولة لا يزال كبيراً، غير أن العمل لزيادة المداخيل المادية للبطولة وتسويقها والاتفاق على موعد ثابت وموحد لها، بات أمراً مطلوباً في ظل تطور الإدارة الرياضية للعبة نفسها في أغلب دول المنطقة.
وعن توقعات البعض باختفاء البطولة إذا تغيرت طريقة التعامل معها، قال «بطولات الخليج العربي سوف تستمر، لأن الجميع يتعلقون بها، سواء على الصعيد الرسمي أو الجماهيري وهنا يكمن سر ديمومة البطولة واستمرارها 43 عاماً».

اقرأ أيضا