الإثنين 15 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

«وول ستريت جورنال»: زيارة ظريف للعراق محاولة لـ «الالتفاف» على العقوبات الأميركية

«وول ستريت جورنال»: زيارة ظريف للعراق محاولة لـ «الالتفاف» على العقوبات الأميركية
17 يناير 2019 03:26

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

اعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن زيارة وزير خارجية إيران جواد ظريف إلى العراق الأحد الماضي، على رأس وفد كبير يمثل رؤساء أكثر من 50 شركة إيرانية، تمثل محاولة من بلاده لـ «الالتفاف» على العقوبات الأميركية عبر بوابة العراق، وذلك بعد يومين من زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لبغداد، وسط أنباء عن طلب واشنطن تجميد نشاط 67 فصيلاً مسلحاً من الميليشيات الموالية لإيران، الأمر الذي نفاه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.
وقالت «وول ستريت جورنال»، إن زيارة ظريف تأتي بعد أسبوع من زيارة كبار مسؤولي الطاقة الإيرانيين إلى بغداد، لمناقشة تعزيز روابط الطاقة، والحفاظ على تدفق الغاز الإيراني إلى العراق، حيث يمثل نحو 40% من احتياجات البلاد من الكهرباء، مشيرة إلى المنافسة الشرسة بين إيران والولايات المتحدة للتأثير في السياسة العراقية والحصة السوقية لاقتصادها.
ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة ظريف إلى بغداد، تأتي بعد أيام من قيام بومبيو بزيارة «غير معلنة» إلى العراق، وكانت جزءاً من جولة إقليمية تهدف لتشكيل جبهة عربية لمواجهة التغلغل الإيراني بالمنطقة، كما سبقته زيارة وزير الطاقة الأميركي ريك بيري لبغداد، بهدف إقناع المسؤولين العراقيين بالتوقف عن شراء الغاز الإيراني لتوليد الكهرباء، وتوظيف الشركات الأميركية لتطوير نظام الطاقة في العراق. ومنحت واشنطن الشهر الماضي، العراق، الإذن لشراء الغاز الإيراني لمدة 90 يوماً بعد تعهدات بغداد بشراء تكنولوجيا الطاقة الأميركية. وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات ظريف عقب وصوله إلى بغداد، حيث قال: «البعض مثل الولايات المتحدة، يسعى لخلق عقبات بوجه توسيع العلاقات والتعاون بين العراق وإيران، لكنهم فشلوا في تحقيق ذلك». ويقول المسؤولون العراقيون، إنهم يعارضون العقوبات من حيث المبدأ، لكنهم يلتزمون بها على مضض لتجنب عقوبات أميركية، ولكنهم أيضاً في الوقت نفسه، غير قادرين على تحييد إيران كونها تتمتع بنفوذ كبير في البلاد.ونفى رئيس الوزراء العراقي وجود طلب أميركي بتجميد عشرات الميليشيات وسحب السلاح منها، مشدداً على أن هذا الملف عراقي بحت، أكدت مصادر أخرى، أن القائمة تضم الجناح العسكري لمنظمة «بدر» بزعامة هادي العامري الذي يترأس كتلة «الفتح» التي حلت ثانية من حيث عدد النواب في البرلمان العراقي الحالي، و«كتائب حزب الله» العراقي، و«لواء أبوفضل العباس»، و«عصائب أهل الحق» بقيادة قيس الخزعلي. كما تضم «سريا السلام» التابعة للتيار الصدري، و«كتائب سيد الشهداء» وحركة «حزب الله النجباء» وكتائب «الإمام علي» و«جند الإمام» و«سرايا الخراساني» و«سرايا الجهاد» و«أنصار العقيدة» و«سرايا أنصار عاشوراء» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، و«التيار الرسالي» و«فرقة العباس القتالية» وغيرها، وفي مؤتمر صحفي، أعلن عبدالمهدي أن «الحديث عن مهلة أميركية لحل (الحشد الشعبي) غير صحيح، حيث يمثل ذلك أمر عراقي بحت».
ميدانياً، أفاد العميد يحيى رسول الناطق باسم مركز الإعلام الأمني بقيادة العمليات المشتركة، أمس، بمقتل 3 «دواعش» بقصف مقاتلات عراقية في بلدة المحكور بمحافظة كركوك، من جانبها، تمكنت الاستخبارات العسكرية في نينوى، من توقيف «أحد أخطر الإرهابيين» ويلقب بـ«أحمد ستلايت» مبينة أنه عنصر أمني لدى التنظيم الإرهابي، مكلف بالتبليغ على جميع منتسبي وضباط الأجهزة الأمنية بمنطقة السادة بعويزة أيسر الموصل، ما تسبب بأسر واعدام العديد من أفراد القوات العراقية. وأفاد مصدر أمني آخر، أن قوات «سوات» اعتقلت عنصرين من «داعش» في الرمادي، بينما أصيب 7 عناصر من «الحشد الشعبي» بانفجار استهدفت عربة كانت تقلهم جنوب كركوك.

«اليونيسكو»: إعمار الموصل «صعب» بسبب الألغام
أكدت المديرة العامة لمنظمة «اليونيسكو» أودري أزولاي، أن إعادة إعمار مدينة الموصل، ستكون «صعبة» خصوصا بسبب انتشار الألغام، وقالت أزولاي خلال زيارة قامت بها إلى مدريد أمس الأول، «إنه مشروع طموح جداً (اعمار الموصل).. لكنه صعب»، مضيفة «نعلم أن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً جداً».
وتابعت أن مشروع إعادة إعمار الموصل «لا يزال في بداياته العملانية»، مشيرة إلى الحاجة لاستخدام الطائرات المسيرة لتقييم الأضرار بسبب وجود الألغام، وفي سبتمبر الماضي، أطلقت منظمة اليونيسكو مبادرة لجمع الأموال من أجل إعادة إعمار الموصل، وقالت أزولاي: «لقد جمعنا أكثر بقليل من 100 مليون دولار لهذه المبادرة، والمبلغ كبير على مستوى اليونيسكو».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©