الرياضي

الاتحاد

«الهجوم الخاطف» سلاح «الأبيض» في المواجهة الكورية الشمالية

منتخبنا الوطني أكمل استعداداته لمواجهة كوريا الشمالية اليوم (الاتحاد)

منتخبنا الوطني أكمل استعداداته لمواجهة كوريا الشمالية اليوم (الاتحاد)

الدوحة (الاتحاد) - بتفاؤل كبير، ومعنويات مرتفعة، يدخل منتخبنا الأول، مباراته أمام كوريا الشمالية اليوم في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة لأمم آسيا، حيث يرفع لاعبو “الأبيض” شعار “الفوز في أول المشوار، حتى يضعوا أقدامهم، على الطريق الصحيح للبطولة، ويكملوا مشوارهم في ظروف إيجابية.
وسادت بعثة المنتخب أجواء إيجابية بفضل الروح القوية، التي ميزت لاعبينا والإصرار الكبير، على تحقيق انطلاقة موفقة، تضمن ارتفاع حظوظهم، في المنافسة بجدية على بطاقة التأهل للدور الثاني.
كما أظهر لاعبونا أيضاً تركيزاً عالياً في التدريب الأخير الذي جرى أمس على الملعب الرئيسي لنادي قطر، والذي يحتضن لقاء اليوم.
وأظهر منتخبنا جاهزية كبيرة، سواء على المستوى البدني أو الفني، مما يبشر بتقديم عرض قوي، يؤكد حقيقة مستوى هذه “التوليفة” الناجحة التي سوف تدافع عن راية الكرة الإماراتية، بعد أن استقر الجهاز الفني، على العناصر التي سوف يعول عليها منذ البداية، مع تجهيز الأوراق الرابحة أيضاً، وإخفائها عن المنافس بهدف الاستعانة بها في الوقت المناسب.
ويعتمد “الأبيض” في المواجهة الكورية الشمالية اليوم على سلاح “الهجوم الخاطف”، وذلك من خلال تأمين المناطق الخلفية لمنتخبنا بالضغط المباشر على حامل الكرة، وعدم ترك مساحات للمنافس، مع شن حملات هجومية سريعة، تعتمد على سرعة انطلاقات الأجنحة، إسماعيل الحمادي وعلي الوهيبي، مع توغلات إسماعيل مطر وأحمد خليل من العمق لإرباك الدفاع الكوري، وفتح المنافذ للوصول إلى شباكه.
وينتظر أن يبدأ السلوفيني كاتانيتش المباراة بتشكيلة تضم الحارس ماجد ناصر وأمامه خالد سبيل على اليمين، ويوسف جابر على اليسار، ووليد عباس وحمدان الكمالي في قلب الدفاع، حيث يعتبر الخط الأكثر استقراراً، في مختلف المباريات التي لعبها “الأبيض” خلال المرحلة الماضية، مما ساعد على إيجاد التفاهم المطلوب، في تبادل أدوار التغطية بين اللاعبين وبالتالي إضفاء نوع من القوة على الخط الخلفي لمنتخبنا.
أما في خط الوسط، فيتوقع أن يلعب سبيت خاطر وعامر مبارك في مركزي الارتكاز، حيث استعاد سبيت جاهزيته البدنية، بعد راحة لمدة يوم واحد لإراحة العضلة الخلفية، بينما يبدو كاتانيتش مقتنعاً بشكل كبير بإمكانات عامر مبارك في القيام بالدور الدفاعي، في وسط الملعب، عن طريق قطع الكرات، والتفاهم مع زميله سبيت، بعد أن لعبا مع بعضهما البعض في “خليجي20”.
أما على الأجنحة، فيلعب علي الوهيبي على الجهة اليمنى، وإسماعيل الحمادي على الجهة اليسرى، وكلاهما يتميز بالسرعة والقدرة على المراوغة واختراق دفاع المنافس، بما يضمن المزيد من الحول لاقتحام الدفاع الكوري.
وبالنسبة للخط الأمامي، والذي سيلعب دوراً كبيراً في استغلال أسلوب الضغط على حامل الكرة، من منتخبنا لإرباك الدفاع الكوري الشمالية بالتحركات المستمرة، والتمركز وسط المدافعين لإجبارهم على التراجع وفتح المجال لمنتخبنا للسيطرة على سير المباراة.
وفضل كاتانيتش الإبقاء على بعض الأوراق الرابحة والتي توقع البعض مشاركتها منذ البداية، مثل عامر عبد الرحمن، في خط الوسط، نظراً لإمكاناته الكبيرة، واللمسات الخطيرة التي صنعت الفارق في التجربتين الوديتين أمام سوريا وأستراليا، حيث من المتوقع الدفع به في الشوط الثاني، للرفع من مستوى المباراة.
كما نجد أيضاً ذياب عوانه والذي يعد أيضاً صاحب حلول فردية كبيرة وقادر على قلب المعطيات، كلما دخل التشكيلة، بحسه التهديفي، وقدراته في إيجاد المنافذ إلى الشباك.
ومن الأوراق الرابحة أيضاً المهاجم سعيد الكثيري، الذي يعتبر بدوره إضافة حقيقية للهجوم، والمنقذ في بعض الأوقات، حيث يتوقع أن يأخذ مكانه في التشكيلة، خلال الشوط الثاني لاستغلال إرهاق دفاع المنافس وزيادة العمل الهجومي بفضل مهارته في اقتناص الكرات، والتسجيل سواء بالأقدام أو بالرأس.
ووجه الجهاز الفني اللاعبين إلى التركيز منذ البداية وتفادي الأخطاء الفردية في بعض الأماكن الخطيرة مع تفعيل اللعب الجماعي للحد من خطورة المنافس وإيقاف كل تحركاته.

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»