الاتحاد

الإمارات

ضبط 65 ألفاً و751 مخالفاً من العمالة المنزلية العام الماضي

مخالفون ضبطتهم «الداخلية» خلال حملاتها لمكافحة الظاهرة (من المصدر)

مخالفون ضبطتهم «الداخلية» خلال حملاتها لمكافحة الظاهرة (من المصدر)

(أبوظبي) - كشف العميد سعيد راكان الراشدي مدير إدارة متابعة المخالفين والأجانب في وزارة الداخلية عن ضبط 65 ألفاً و751 مخالفاً من فئة العمالة المساعدة المنزلية المخالفة على مستوى الدولة.
وقال الراشدي لـ"الاتحاد" إن النجاح في ضبط هذه الأعداد يرجع إلى جهود عناصر التفتيش في إدارة متابعة المخالفين والأجانب في قطاع الجنسية والإقامة وشؤون الأجانب في الوزارة، ونجاحهم في التصدي للمخالفين.
وحث الراشدي المواطنين والمقيمين على عدم التردد في الإبلاغ عن المخالفين، أو من يقوم بتشغيلهما أو إيوائهما، وأماكن وجودهم عن طريق الاتصال على رقم "ساهم" المجاني (80080) طوال 24 ساعة.
وأضاف الراشدي أن حملة "ساهم" تلقت منذ تفعيل الخدمة 759 بلاغاً، مؤكداً استمرار جهود الداخلية في التصدي لمن يدخل الدولة أو البقاء على أراضيها بطريق غير مشروعة.
غرامات وعقوبات بالحبس
وأشار إلى وجود انخفاض كبير في نسبة تشغيل المخالفين والهاربين، لافتاً إلى مبادرة عدد كبير من هذه الفئة إلى تسليم أنفسهم، إلى الجهات المختصة، وذلك لعدم وجود من يؤويهم أو يساعدهم على العمل، وفقدانهم لمصدر دخل يعتمدون عليه، موضحاً أن قانون دخول وإقامة الأجانب يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهرين وبغرامة مقدارها 100 ألف درهم كل من استخدم أو آوى متسللاً.
وأضاف: "كما يعاقب القانون بغرامة مقدارها 50 ألف درهم كل صاحب منشأة استخدم أجنبياً على غير كفالته، أو لم يقم بتشغيله أو تركه يعمل لدى الغير، من دون الالتزام بالشروط والأوضاع المقررة لنقل الكفالة، أو من دون الحصول على التصريح اللازم لذلك".
وقال: "إن المخالفين فئة خارجة عن القانون، في الوقت الذي تم وضع قوانين الدولة، بما فيها قانون دخول وإقامة الأجانب، لمصلحة المجتمع في دولة الإمارات، وتنظيم قواعد الإقامة ودخول وخروج الفئات كافة"، مؤكداً استمرار فرق التفتيش التابعة لإدارة متابعة المخالفين والأجانب، في أداء عملها على مدار اليوم، وفي كل الأماكن لضبط المخالفين وتقديمهم للعدالة، فضلاً عن حملات أخرى لضبط من يقوم بإيوائهم، وتطبيق الإجراءات القانونية بحقهم.
مخاطر عديدة
وحذر العميد الراشدي من المخاطر الأمنية والاجتماعية والصحية والجنائية لتشغيل وإيواء المخالفين أو الهاربين من كفلائهم، مشدداً على ضرورة إغلاق الأبواب التي تشجع هؤلاء على البقاء في الدولة بصورة غير مشروعة.
وأشار إلى منجزات العام الماضي والتي من بينها وضع آلية للقضاء على تجمع المخالفين عن طريق تشكيل سلسلة من حملات التفتيش المفاجئة والمكثفة في مختلف مناطق الدولة، وتنوع هذه الحملات لضبط هذه الشريحة من المخالفين لقوانين وأنظمة الدولة، والحد من مخاطرهم.
حملات توعية
وأكد العميد سعيد راكان الراشدي مدير إدارة متابعة المخالفين والأجانب في وزارة الداخلية أن قطاع شؤون الجنسية والإقامة يدرك أهمية تكاتف الجهود للحدِّ من تلك الظاهرة، إضافة إلى زيادة التعاون مع الشركاء الرئيسيين والفرعيين ومختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى ضرورة مواصلة جهود تثقيف وتوعية المجتمع بمخاطر هذه الظاهرة.
وأضاف أنه تم إطلاق العديد من الحملات التوعوية، ومنها حملة "ساهم" المجتمعية، لزيادة الوعي الجماهيري بأهمية التعاون في الإبلاغ عن المخالفين، والتي نفذتها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للإعلام، ومؤسسات المجتمع المدني وأفراده، والجهات المعنية بتوعية المواطنين والمقيمين.


رصد جوائز للإبلاغ عن المخالفين

أبوظبي (الاتحاد) - قال العميد سعيد راكان الراشدي مدير إدارة متابعة المخالفين والأجانب في وزارة الداخلية إن قطاع شؤون الجنسية والإقامة يضم أقساماً للمعلومات والمتابعة، تقوم بحل المنازعات واستقبال الشكاوى عبر الهاتف المجاني 80080، مشيراً إلى رصد جوائز تشجيعية للإبلاغ عن المخالفين، في خطوة تستهدف حماية المجتمع وأمنه ومكافحة مخاطر هذه الفئة، وإشراك مختلف فئات المجتمع للمساهمة مع الجهات المعنية باعتبار "الأمن مسؤولية المجتمع". ودعا الأفراد إلى ضرورة التبليغ عن أي شخص يقيم بصورة غير مشروعة، موضحاً أن جميع البلاغات التي ترد إلى الإدارة يتم التأكد منها والتثبت من صحتها، ليتم بعد ذلك اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز