الاتحاد

الإمارات

«زايد الخيرية» نفذت مشاريع وبرامج انمائية بملياري درهم في 127 دولة

أحمد بن شبيب الظاهري

أحمد بن شبيب الظاهري

إبراهيم سليم (أبوظبي)
بلغ إجمالي البرامج والمشاريع التي نفذتها مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، نحو ملياري درهم بنهاية العام 2014، وتوزعت هذه المشاريع على 127 دولة في العالم، وتعتزم المؤسسة تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة، منها إنشاء أكاديمية ومسجد «ريمي» في اليابان، والمركز الثقافي والمساكن في كولومبو بسيرلانكا.
وأكد أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية أن هذه المشاريع والبرامج تأتي تنفيذاً لوصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ومن بينها إرسال 1000 حاج سنوياً لأداء الفريضة والتي تم إسنادها إلى المؤسسة، على أن يكون منهم 400 من خارج الدولة، و600 من مواطني الدولة، وتم إرسال 6 آلاف و724 حاجا منذ العام 2005 وحتى الآن، بتكلفة حوالي 121 مليون درهم، لحجاج الداخل، وللحجاج من خارج الدولة 404 ملايين درهم، شملت حجاجا من 55 دولة في العالم.
وثمّن الظاهري توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، ولفت إلى أن بعض الخدمات التي كانت تقدمها المؤسسة، سواء للمرضى أو للمتعسرين من الطلاب والتي كانت تمنح بصورة مباشرة للطلاب، أو من خلال الاستشاري الطبي الذي كان يجري الفحص على المتعسرين، تم توجيهها مؤخراً إلى إلى صناديق الجامعات لمساعدة الطلاب المتفوقين والذين يعانون من عسر مالي، وصناديق إعانة المرضى بالمستشفيات، التي أحياناً ما تقوم بحجز جوازات سفر المرضى الذين يواجهون عوزا ماديا.
وأرجع الظاهري أسباب تحقيق الإنجازات إلى نظام الوقف الذي أحيا سنته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لهذه السنة الحميدة، مؤكدا أن المؤسسة انتهجت مبدأ الشفافية والانفتاح على سائر الشعوب دون تمييز عرقي او ديني، وتقدم برامجها بدوافع إنسانية بحته.
وأشار إلى أن المؤسسة ساهمت في العديد من المشاريع مثل مساجد الشيخ زايد وصيانتها وتوسعتها، وكذلك بناء بعض المراكز الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وفي عام 2014 م تم إنشاء مسجد عائض الأحبابي، وهو من اهم المشاريع الإنسانية في مدينة العين، أما في الخارج فقد تم العمل بالمشاريع في عدد من الدول المختلفة على مستوى العالم.
وقال الظاهري: لم تخرج المشاريع عن الموضوعات الرئيسية لأهداف المؤسسة، فهي على مستوى التعليم، المدارس والمعاهد والجامعات، والمكتبات والمراكز الثقافية وعلى مستوى الصحي، برنامج التطعيم، وبناء المستشفيات والعيادات، وعلى المستوى الإغاثي: تقديم المعونات والمساعدات المادية والعينية في المناطق المنكوبة، والمدمرة من ويلات الحروب، ومراكز الخدمات الاجتماعية، وبناء المساجد والمساهمة في مشاريع الأعمال الخيرية من جمعيات محلية وخارجية.
وأوضح أن المؤسسة نفذت مشاريع علي المستوى العلمي منها تدشين عدد من كراسي الاستاذية، التي تخدم منطقة الخليج عموماً، مثل كرسي زايد لعلوم البيئة في جامعة الخليج العربي في البحرين، وترعى سنوياً ندوة علمية يدعى لها العلماء المتخصصون بالبيئة، وتغير المناخ في العالم، ويصدر عنها مقررات البحوث المحكمة، وكرسي الدراسات الشرقية في جامعة اكسفورد، وكرسي الحضارة الاسلامية في جامعة كامبردج، ومجلة الدراسات القرآنية باللغة الانجليزية من جامعة لندن.

كادر 2// زايد الخيرية
معونات ومنح دراسية
قال الظاهري، يهدف برنامج المعونات المدرسية إلى المساهمة في الصناديق التي تدعم الطلبة في مراحل التعليم الأساسي، ومساعدة أولياء أمور الطلبة في مراحل التعليم الأساسي من الصف الأول، وحتى الثاني عشر الذين تتوافر لديهم شروط الحصول على المساعدة المدرسية، ويتم التنسيق والتعاون مع صناديق التعليم في الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية العاملة داخل الدولة، وهناك التزام من المؤسسة بتكملة مسيرة دعم الطلبة الأوائل من حملة الشهادة الثانوية العامة الذين حصلوا على منح جامعية من المؤسسة كجوائز، نظراً لتفوقهم، واستفاد منه 66 طالبا.

كادر/// 1/// زايد الخيرية/// إبراهيم سليم
بحوث القطب الجنوبي
أشار الظاهري إلى وصول المؤسسة الى أكثر من 127 دولة حول العالم، كما مدت الجسور الى القارات الست، وهي في طريقها الى القارة السابعة في القطب الجنوبي، لتساهم في دعم البحوث العلمية حول تغير المناخ، والمحافظة على البيئة الانسانية، والنظر للأهداف الانسانية لتحقيق الأمن البيئي على المستوى الانساني الشامل.

اقرأ أيضا

"الاتحادية للضرائب": نظام إلكتروني جديد لتسجيل السلع الانتقائية