الاتحاد

الرياضي

«النصر» شعار «الأبيض» أمام «تشوليما» اليوم

إسماعيل الحمادي يحاول المرور من مدافع كوريا الشمالية خلال المواجهة بين الفريقين في تصفيات مونديال 2010 (أرشيفية)

إسماعيل الحمادي يحاول المرور من مدافع كوريا الشمالية خلال المواجهة بين الفريقين في تصفيات مونديال 2010 (أرشيفية)

من دون ضجيج أو ضغوط، يدخل منتخب الإمارات لكرة القدم اليوم منافسات كأس آسيا الخامسة عشرة في الدوحة بلقاء غامض مع نظيره الكوري الشمالي، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، ويلتقي العراق حامل اللقب مع إيران في المجموعة ذاتها.
يسعى “الأبيض” الإماراتي إلى اجتياز حاجز “تشوليما”، وهو لقب المنتخب الكوري الشمالي نسبة إلى حصان خرافي مجنح يرمز إلى القوة والسرعة في كوريا الشمالية.
والفوز على كوريا الشمالية في المحطة الأولى يسهل مهمة الإمارات كثيراً في المواجهتين الصعبتين أمام العراق وإيران، لكن المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش يدرك أن فريقه وقع في مجموعة قوية وأن عليه فرض إيقاع عالي المستوى إذا ما أراد حجز إحدى بطاقتي المجموعة إلى ربع النهائي.
يمتاز منتخب الإمارات هذه المرة بمواهب فرضت قدراتها في الفترة الأخيرة، خصوصاً الشباب منهم الذين حصدوا نتائج باهرة في صعيد منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي، فشكلوا إضافة مهمة جداً إلى لاعبي الخبرة الذين خاضوا غمار دورة كأس الخليج في اليمن، وبلغوا فيها نصف النهائي.
منتخب الإمارات يتطلع إلى تجاوز الإخفاقات الأخيرة آسيوياً، ومن ثم التحضير جيداً إلى حضور قوي في تصفيات كأس العالم أملاً في التأهل إلى مونديال البرازيل عام 2014 لتكرار إنجاز لم يغب عن الذاكرة حين قاد جيل موهوب يتقدمه عدنان الطلياني المنتخب إلى مونديال إيطاليا عام 1990.
وتألقت الإمارات بشكل لافت في كأس آسيا خلال فترة التسعينات عندما حلت ثالثة في نسخة عام 1992 في هيروشيما بخسارتها أمام الصين بركلات الترجيح 3-4 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1)، وثانية عام 1996 في أبوظبي بخسارتها أمام السعودية في النهائي بركلات الترجيح أيضاً 2-4 (الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر)، قبل أن تشهد تراجعاً في النسخ التالية.
وفشلت الإمارات في التأهل إلى نهائيات 2000 في لبنان، وخرجت من الدور الأول في نسختي 2004 و2007، ولم تحقق سوى فوز واحد كان على قطر 2-1 في آخر ست مباريات لها في البطولة. واستعد منتخب الإمارات لكأس آسيا بخوض مباراتين وديتين ففاز على سوريا 2- صفر ثم تعادل سلباً مع أستراليا مما جعل كاتانيتش يطمئن على جهوزية لاعبيه، خصوصاً بعد أن دمج المنتخبين الأول والأولمبي عقب كأس الخليج.
الأبيض شارك في “خليجي 20” بغياب اكثر من عشرة لاعبين أساسيين بسبب ارتباطهم بالمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية والوحدة للمشاركة في حينها ببطولة العالم للأندية في أبوظبي.
قدم المنتخب الإماراتي عروضاً جيداً في البطولة الخليجية، فتعادل مع العراق بطل آسيا وعُمان بطلة “خليجي 19” سلباً، ثم فاز على نظيره البحريني 3-1، قبل أن يخسر في نصف النهائي أمام السعودية صفر-1.
وكان المنتخب الأولمبي يسطر في خط متواز انتصارات لافتة في طريقه إلى نهائي آسياد جوانزهو فأخرج المنتخبين الكوريين الشمالي والجنوبي، ثم فرض سطوته على نظيره الياباني معظم فترات المباراة النهائية فاهدر عدداً كبيراً من الفرص لتهتز شباكه بهدف في الدقائق الخمس الأخيرة.
جيل المنتخب الأولمبي، الذي يعتبر مستقبل كرة الإمارات ويتم إعداده للمشاركة في تصفيات أولمبياد لندن 2012، سبق أن احرز كأس آسيا للشباب عام 2008، وتأهل إلى دور الثمانية من كأس العالم للشباب عام 2009 في مصر.
وركز المدرب الإماراتي على “أهمية المباراة الأولى أمام كوريا الشمالية”، معتبراً أنه “لا بديل عن الفوز فيها من أجل قطع خطوة مهمة في هذه المجموعة الصعبة”.
المنتخب الكوري الشمالي الذي انتزع بطاقته مباشرة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا على حساب نظيره السعودي، ليخوض غمار النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1966. يمتاز الكوريون الشماليون بحسن التنظيم والتكتل الدفاعي الذي ظهر جلياً أمام منتخب البرازيل حامل الرقم القياسي بخمسة ألقاب في كأس العالم حين حافظوا على نظافة شباكهم في الشوط الأول قبل أن يتلقوا هدفين في الثاني، ثم قلصوا الفارق قبيل صافرة النهاية.
التنظيم الدفاعي للكوريين الشماليين أمام البرازيليين انهار تماماً أمام منتخب البرتغال الذي دك شباكهم بسبعة أهداف نظيفة، قبل أن تكشف كوت ديفوار مستواهم الحقيقية بثلاثية في المباراة الأخيرة.
تشارك كوريا الشمالية في النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة، فقد بلغت ربع النهائي في الكويت عام 1980 قبل أن تحل رابعة، ثم خرجت من الدور الأول في اليابان عام 1992.
تضم التشكيلة الحالية مزيجا من لاعبين ولدوا في كوريا الشمالية وآخرين من ولدوا في اليابان مثل آن يونج-هاك لاعب أوميا أردييا الياباني.
يبرز في التشكيلة الكورية الشمالية عدد من المحترفين هم آن يونج-هاك (أوميا أردييا الياباني)، وريانج يونج-جي (فيغاليتا سانداي الياباني) وقائد المنتخب هونج يونج-جو (روستوف الروسي)، في حين انتقل جونج تاي-سي من كاوازاكي فرونتال الياباني إلى بوخوم الألماني عقب مونديال 2010.
يقود المنتخب الكوري الشمالي المدرب جو تونج سوب الذي خلف كيم جونج-هون عقب المونديال. استعد المنتخب الكوري الشمالي في المنطقة العربية في الأسبوعين الماضيين، فأقام معسكراً في القاهرة التقى فيه نظيره الكويتي مرتين، فخسر أمامه صفر-2 ثم تعادله معه 2-،2, ثم فاز على قطر والبحرين بنتيجة واحدة 1-صفر.


سعيد الكاس: نعرف المنافس وعازمون على «النصر»

الدوحة (الاتحاد) اعتبر سعيد الكاس كابتن منتخبنا الوطني أن اللاعبين، يملكون فكرة عن المنتخب الكوري بعد أن لعبوا معه في تصفيات كأس العالم وشاهدوه في مباريات أخرى، لذلك فإن المنافس ليس غامضاً، والأمر يتوقف على درجة استعداد الأبيض، حتى دخل اللقاء بقوة، ويحقق انطلاقة إيجابية.
وقال إن طموح اللاعبين التأهل إلى الدور الأول كمرحلة أولى، ثم التفكير في بقية المراحل الأخرى، مشيراً إلى أن الطموح في هذه المشاركة يختلف عن البطولات السابقة وثقة اللاعبين كبيرة في إمكاناتهم لتحقيق نتائج إيجابية ترضي الشارع الرياضي وتشرف الكرة الإماراتية. وقال الكاس إن المجموعة الحالية من اللاعبين تمزج بين الشباب والخبرة لذلك تملك حظوظ المنافسة بجدية.

3 تغييرات في القائمة الرسمية لـ«الأبيض»:
الدوحة (الاتحاد) - أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن الجهاز الفني لمنتخبنا المنتخب الأول أجرى أمس ثلاثة تغييرات في القائمة النهائية للأبيض وذلك قبل أول مباراة في بطولة أمم آسيا. وتمثلت التغييرات في دخول سعيد الكاس، مكان عبد العزيز هيكل ومحمد فوزي مكان أحمد جمعة وعمر عبد الرحمن بديلاً لمحمد أحمد.


إسماعيل مطر: المباراة بطولة خاصة

الدوحة (الاتحاد)- أكد إسماعيل مطر لاعب منتخبنا الأول لكرة القدم، أن مباراة اليوم أمام كوريا الشمالية عبارة عن بطولة خاصة الفائز منها سيقطع خطوة ناجح نحو التأهل إلى الدور الثاني من منافسات المجموعة الرابعة. وأوضح أن البداية الإيجابية والظفر بالنقاط الثلاث طموح “الأبيض” لأنه لا يريد أن يترك نفسه في وضعية صعبة خلال الجولات المقبلة.
وقال إن منتخبنا وصل إلى كامل درجات الجاهزية، ويملك رغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية تؤكد حقيقة إمكانات هذا المنتخب الذي يضم توليفة ناجحة، سواء من أصحاب الخبرة أو الوجوه الشابة، والتي تملك كل مقومات اللعب في التشكيلة الأساسية.
كما أكد إسماعيل مطر أيضاً أن هدف “الأبيض” في بطولة أمم آسيا أكبر من تجاوز الدور الأول، لأن رغبة اللاعبين كبيرة في بلوغ الأدوار المتقدمة والمنافسة بجدية وتقديم عروض قوية في هذا الحدث القاري الكبير بما يعكس حقيقة النقلة الحاصلة داخل المنتخب. وأضاف مطر أن طموح “الأبيض” مثل طموح أي منتخب مشارك في البطولة، يسعى لتقديم صورة مشرفة، والمنافسة بجدية وترك أفضل الانطباعات، خاصة أن الظروف مواتية للظهور بشكل لائق يعكس حقيقة إمكانات الكرة الإماراتية.


يوسف جابر: رهبة 2007 لن تتكرر اليوم

الدوحة (الاتحاد) - أكد يوسف جابر لاعب منتخبنا الأول، والذي يشارك للبطولة الثانية على التوالي، في بطولة أمم آسيا، أن رهبة البداية التي عاشها في ظهوره الأول قارياً عام 2007 لن تتكرر اليوم، لأنه أصبح يملك الخبرة الكافية للتعامل بحكمة مع هذه المواجهات القوية في الأحداث الكروية الكبرى. وأشار إلى البطولة السابقة في فيتنام، جاءت في ظروف صعبة، لأن أغلب اللاعبين لم يسبق لهم خوض مباريات قوية قارية، بينما اليوم أصبحت قائمة “الأبيض” مليئة بأصحاب التجربة، سواء من الشباب أو القدامى. وأوضح أيضاً أن البطولة القارية لا يوجد فيها منتخب قوي، وآخر ضعيف لأن الفرص متساوية في المنافسة. وأشار يوسف جابر إلى أن لاعبي “الأبيض” يدركون جيداً صعوبة المواجهات، وخاصة اللقاء الافتتاحي، لذلك حرصوا على التركيز جيداً في التدريبات والتحضيرات، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، وتقديم كل ما عندهم في مباراة اليوم. وأضاف كذلك أن ما يميز المنتخب في هذه المشاركة، هو الروح العالية التي تسود جميع اللاعبين، والحرص الجاد على تحقيق انتصار، يضمن إكمال المسيرة في ظروف إيجابية ويعزز من فرصة الأبيض للمنافسة بجدية في المجموعة الرابعة.
وعن التشكيلة المدعمة بعناصر من لاعبي الأولمبي ومدى قدرتها على المنافسة في مثل هذه المستويات القارية المتطورة، أوضح جابر أن الحديث عن لاعبين شباب، غير مقبول حالياً لأن العناصر الموجودة في القائمة يملكون خبرة جيدة، من خلال مشاركاتهم القارية، والعالمية القوية مع منتخبات الشباب والأولمبي، بالإضافة إلى أن أغلبهم شارك من قبل في مباريات ودية ورسمية مع المنتخب الأول، وبالتالي فإن كل العناصر مؤهلة لتقديم المستوى المطلوب منها بكل نجاح. وعن المنافس قال يوسف جابر أن كوريا الجنوبية منتخب متميز، يملك مؤهلات قوية، خاصة أنه من المنتخبات المونديالية التي مثلت القارة الآسيوية في كأس العالم الأخيرة بجنوب أفريقيا، لذلك فإن التعامل الجاد معه والتركيز الكبير في اللقاء، هو سلاح النجاح في حصد نتيجة إيجابية وانتزاع النقاط الثلاث.


الشحي: عازمون على الثأر من كوريا الشمالية

الدوحة (الاتحاد) - أكد محمد الشحي لاعب منتخبنا الأول أن مباراة اليوم، تعتبر تحدياً خاصاً للأبيض لأنها فرصة للثأر من المنتخب الكوري الشمالي، الذي فاز على منتخبنا في تصفيات كأس العالم.
وأضاف أن الخسارة السابقة كانت في ظروف صعبة كان يمر بها الأبيض، إلا أن الوضع اختلف تماماً، والكرة الإماراتية استعادت قوتها وقادرة على المنافسة بجدية في مثل هذه المسابقات القارية المهمة.
وأبدى أيضاً سعادته بالمشاركة في البطولة الثانية على التوالي لأمم آسيا وذلك بعد أن كانت البطولة الآسيوية الماضية بفيتنام انطلاقته الحقيقية مع المنتخب الأول.
وشكر المدرب والجهاز الفني على الثقة التي منحها له حتى يؤكد للجماهير قدرته على خدمة الأبيض وتقديم المستوى اللائق، ووعد أن يقدم كل ما يملك من إمكانات في حال منحه المدرب فرصة المشاركة وذلك لأن هذه البطولة القارية لها دور كبير في التعريف باللاعبين والكشف عن حقيقة امكاناتهم.
أما فيما يخص حظوظنا في المجموعة الرابعة أكد أن المنافسة قوية لأن المنتخبات الأربعة متقاربة المستوى لذلك فإن الحظوظ قائمة بقوة للتأهل إلى الدور الثاني.

محمد فوزي: «النقطة» لا ترضينا وهدفنا الفوز

الدوحة (الاتحاد) - قال محمد فوزي لاعب منتخبنا الوطني إن هدف “الأبيض” في مباراة كوريا الشمالية، هو تحقيق الفوز، وبداية المنافسات بنتيجة إيجابية، وليس التفكير في التعادل أو الاكتفاء بنقطة واحدة، مؤكداً أن لقاء اليوم، هو بوابة العبور إلى الدور الثاني.
وأكد محمد فوزي أيضاً أن المباراة الأولى في البطولات الكبرى عادة ما تكون صعبة، لأنها مفتاح الدخول في أجواء المنافسة بجدية، مؤكداً أن كافة اللاعبين يشعرون بالمسؤولية، حيث وصلوا إلى درجة عالية من التركيز، حتى يحققوا الانطلاقة التي تضمن لهم إكمال المشوار بثقة قوية في النفس.
وقال أيضاً إن لاعبي “الأبيض” استعدوا جيداً طوال المرحلة الماضية ووصلوا إلى أعلى درجات الجاهزية، وينتظرون إشارة البداية، حتى يظهروا كل إمكاناتهم.
وتمنى فوزي في ختام كلامه أن يسعد “الأبيض” جماهيره في هذا الحدث القاري الكبير، وإن تواصل الكرة الإماراتية انتعاشتها، حتى تعود إلى الساحة الآسيوية، بكل قوة وتؤكد حقيقة العمل الذي تبذله.

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي