الاتحاد

عربي ودولي

مفوضية النزاهة: قادة العراق لا يملكون إرادة لمكافحة الفساد

قال رحيم العكيلي الرئيس الجديد لمفوضية النزاهة بالعراق: إن الزعماء السياسيين بالبلاد يفتقرون حتى الآن للإرادة اللازمة لمكافحة ''سرطان'' الفساد، وإن عليهم البدء بإعلان حجم ما يكسبونه من مال·
والعكيلي قاض سابق عين رئيساً للمفوضية العليا للنزاهة محل راضي الراضي الذي فر من البلاد· وقال إن المفوضية، وهي جهة مستقلة معنية بمكافحة الكسب غير المشروع، أخفقت حتى الآن في إنجاز مهمتها المتمثلة في القضاء على الفساد المستشري·
وفي مقابلة أجرتها ''رويترز'' شبّه العكيلي الفساد بـ''السرطان'' وقال: إنه ينبغي الإجهاز عليه بخطط طويلة المدى، وأضاف العكيلي- الذي تولى منصبه الجديد الأسبوع الماضي- أنه لم تكن هناك أبداً إرادة سياسية لمكافحة الفساد، وأن هذه الإرادة مازالت ضعيفة حتى الآن·
وفر الراضي من العراق في أغسطس الماضي بعد تلقيه تهديدات، وكان قد أبلغ مشرعين أميركيين في أكتوبر الماضي بأن الحكومة العراقية فقدت 18 مليار دولار بسبب الفساد، وأن 31 من موظفي مفوضية النزاهة قتلوا بسبب عملهم·
وقال العكيلي إن أول إجراء اتخذه بعد توليه المنصب هو مطالبة كل المكاتب الحكومية بأن تقدم للمفوضية حسابات مفصلة عن كيفية استخدامها للمال العام·
وأضاف أن الخطوة التالية ستكون مطالبة كل أعضاء البرلمان بإعلان حجم دخلهم وتوضيح كل مصادر الدخل بالتفصيل، وقال إن النواب يمتنعون حتى الآن عن إعلان حجم المال الذي يكسبونه، ومضى قائلاً: إن مجلس النواب يفتقر للشفافية، وتابع أنه ترددت أحاديث عن استعداد أعضاء المجلس للحصول على نصف رواتبهم لكن مفوضية النزاهة لا تعلم حتى الآن قدر ما يكسبونه، ومضى قائلاً: إنه يتعين وضع قوانين لتضييق الخناق على الفساد بما في ذلك عمليات إرساء عطاءات العقود الحكومية·

اقرأ أيضا

308 حالات إصابة بفيروس كورونا الجديد في الصين