الاتحاد

الإمارات

«تقنية الطالبات» في دبي تستضيف فعاليات المؤتمر الدولي السادس للتميز التربوي

دبي (الاتحاد)- افتتح د. هوارد ريد، مدير كلية دبي التقنية للطالبات أمس المؤتمر الدولي السادس حول التميز التربوي 2012 والذي يقام لأول مرة في دبي بحضور اكثر من 200 مشارك وذلك بالتعاون مع المركز الدولي للتطوير التربوي ومقره الرئيس في باريس؛ إضافة إلى عدد من المؤسسات الدولية.
وتحدث العالم الكندي كين ماكلوسكي في كلمته الرئيسية خلال افتتاح المؤتمر عن واحدة من أنجح المبادرات التي جرى تنفيذها في مدينة ويننيبج الكندية لتنقل بعد ذلك إلى عدد من الدول، وهي تهدف إلى التعرف إلى الأشخاص الذين يمتلكون قدرات عقلية عالية، وفي مقدورهم تحقيق إنجازات أكاديميّة وعملية؛ إلا أن ظروف الحياة التي يعيشونها جعلتهم من المشردين والمهمشين، وربما من الأشخاص المجرمين والمنحرفين.
ويعتقد العلماء أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد أسهمت في كثير من المشروعات العالمية الهادفة إلى القضاء على الأمية ونشر التعليم في الدول الفقيرة، وهذه المبادرة تأتي منسجمة ومتناغمة مع تلك المشروعات.
كما تحدث في الجلسة الرئيسية البروفيسور جون آنشين عن دور التكنولوجيا في تطوير منظومة التربية والتعليم. حيث يعد البروفيسور جون آنشين من أبرز المتحدثين الذين كانت لهم إنجازات تربوية في عدة دول ومن ضمنها دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو من المتخصصين الأكفاء في جامعة وينيبيج الكندية.
وفي الجلسة الرئيسية قام جون آنشين بتسليط الضوء على الدور المهم الذي لعبته التكنولوجيا في تطوير منظومات التربية والتعليم، وآفاقها المستقبلية إضافة إلى الآثار التربوية في طرائق التدريس، وأساليب التقويم، ومستوى أداء الطلبة، وطبيعة المناهج والمواد التعليمية، واتجاهات الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية نحو العملية التعليمية التعليمية؛ إضافة إلى اقتصاد المعرفة.
وشارك البروفيسور ستيف فان بوكين في هذا المؤتمر بجلسة رئيسية عن أحد الموضوعات المهمة وهي “نموذج جديد لتنشئة الأطفال والشباب” ، حيث قام بتطوير أحد النماذج المهمة الخاصة بآلية تنشئة الشباب والذي يسمى حلقة الاستثمار في جوانب القوة والتي تضم عناصر مهمة، ومنها: الانتماء، ومستوى اتقان الأداء، ودرجة الاستقلالية لدى الفرد، ومستوى الدافعية والرغبة في العطاء.
وتضمن اليوم الأول للمؤتمر والذي يستمر على مدى ثلاثة أيام عشر ورش تدريبيّة حيث أتيحت الفرصة للمشاركين في ورشة العمل “التعلم القائم على حل المشكلات” للبروفيسور هاينز نيبر فرصة الحصول على نماذج من وحدات دراسية توظف التعلم القائم على حل المشكلات وهي تدرس الآن في المدارس الأوروبية، وبخاصة المدارس التي تعنى بالتميز التربوي والتربية النوعيّة.
وركز البروفيسور هاينز على الأسس العلمية الدقيقة للتعلم القائم على حل المشكلات والاستراتيجيات المختلفة لتطبيق هذا المنحى في غرفة الصف مع الطلبة من مختلف المراحل العمرية والدراسية وفي مختلف المواد التعليميّة. فالتعلم القائم على حل المشكلات يعد من أبرز التطبيقات في النظم التربوية، وهو ينسجم مع التوجهات التربوية الحديثة المعمول بها في الدول المتقدمة.
ويعد هاينز نيبر من أبرز العلماء الألمان المتخصصين بالتعلم القائم على حل المشكلات، وهو يعمل مع خبراء تطوير المناهج والمواد التعليمية من أجل إثرائها وإعادة صياغتها كي تتماشى مع التعلم القائم على حل المشكلات.
ويعتبر هذا المؤتمر من الأنشطة الدولية رفيعة المستوى التي احتلت مكانة بارزة على الساحة التربوية العالمية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يشهدان إطلاق مبادرة تطبيق «عضيدك»