الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة تحمّل القوى الفلسطينية المتناحرة المسؤولية

حملت نشرة '' أخبار الساعة '' القوى الفلسطينية المتناحرة مسؤولية المعاناة الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة ، وإن كانت تعود بالأساس إلى ممارسات إسرائيل العدوانية والمخالفة لكل المواثيق الدولية·· وأكدت أن ''القوى الفلسطينية المتناحرة تزيد من حدة هذه المعاناة وتكسبها أبعادا أكثر إيلاما وبؤسا، فمن شأن هذا التناحر أن يقود إلى فوضى خطيرة يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني الذي لا يحتاج إلى المزيد من المعاناة ،ذات المصدر المحلي لتضاف إلى معاناته التي تسببها إسرائيل كل يوم من خلال الاعتداء والحصار وإغلاق المعابر وغيرها من الإجراءات العقابية الأخرى''· وتساءلت النشرة :''من المستفيد الأكبر من الصراعات والخلافات الحادثة حاليا بين الفلسطينيين في غزة والضفة؟''·
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان: '' أزمة الأولويات الفلسطينية ''إنه في الوقت الذي يجب أن تكون فيه أولوية كل القوى الفلسطينية توحيد جهودها ونبذ خلافاتها وطي صفحة صراعاتها مهما كانت شدتها وأسبابها من أجل مواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة، فإن الاتهامات لم تتوقف بل إنها تصاعدت بين حركتي '' فتح '' و''حماس'' مثيرة مزيدا من الشقاق والخلاف كان آخرها اتهام ''حماس'' لبعض القادة في '' فتح '' بالتورط في محاولة لاغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية ،بينما تمضي إسرائيل في عدوانها اليومي على الفلسطينيين بل إنها تخطط للمزيد منه خلال الفترة المقبلة''·
ورأت النشرة أن ثمة مشكلة في الأولويات على الساحة الفلسطينية، هي التي تدفع الفلسطينيين إلى الصراع والتقاتل والاختلاف في ما بينهم، في الوقت الذي يجب فيه أن يتفقوا ويتضامنوا ، مشيرة إلى أن الخطر مشترك يتهدد الجميع بلا استثناء· وأكدت أن هذه المشكلة في الأولويات هي أيضا التي تشوه صورة النضال الفلسطيني وتسيء إلى كل الذين كافحوا وضحوا في سبيل قضية فلسطين على مدى السنوات الماضية، وقالت إن أسوأ ما يمكن أن يواجه قضية تحرر وطني مثل القضية الفلسطينية، هو أن تتحول هذه الخلافات إلى سد منيع من عدم الثقة بين القوى المختلفة، أو أن تؤدي إلى انخراطها في صراع دموي مثلما حدث بين '' فتح '' و''حماس ''.

اقرأ أيضا

جزيرة مايوت الفرنسية تستعد لإعصار "بيلنا"