الاتحاد

الرياضي

والتر زنجا: لا يمكن أن أعد ببطولة مع النصر

زنجا يقدم توجيهاته إلى اللاعبين خلال التدريب الأول (من المصدر)

زنجا يقدم توجيهاته إلى اللاعبين خلال التدريب الأول (من المصدر)

صبري علي (دبي) - أعلنت إدارة نادي النصر مساء أمس الأول عن بدء مهمة المدرب الإيطالي الجديد والتر زنجا لقيادة “العميد” حتى نهاية الموسم الكروي الحالي خلفاً للمدرب الوطني عيد باروت، الذي قضى ثلاثة أشهر في قيادة الفريق بنظام الإعارة من اتحاد الكرة قبل عودته لتولي مهمة قيادة المنتخب الوطني للشباب.
وعقد المدرب الجديد مؤتمراً صحفياً مساء أمس الأول تحدث فيه عن آماله مع النصر بعد أن أنهى تعاقده قبل شهر مع النصر السعودي، وقال زنجا: وجدت كل ترحيب منذ حضوري إلى دبي، وأتمنى أن أحقق كل ما تتمناه الإدارة وجماهير نادي النصر من خلال البطولات التي نشارك فيها سواء دوري المحترفين أو كأس الرابطة أو كأس رئيس الدولة.
وأضاف: لا يمكن أن أعد بالفوز ببطولة بعد يوم واحد من قيادتي للتدريبات لأنني مازلت في البداية، وكل ما أستطيع أن أعد به هو العمل الجاد فقط من أجل الارتقاء بمستوى الفريق، وأتمنى قضاء 5 أشهر جيدة مع النصر لأن مدة العقد ليست 6 أشهر كما قيل، وسوف أعمل على أن نكون في قلب المنافسة على كل الألقاب والمنافسة بقوة في كل البطولات، ولكن المهم أن تساعدنا عقلية اللاعبين على عمل ذلك؛ لأنه لا بد أن يمتلك اللاعب رغبة الفوز وليس رغبة المشاركة فقط.
وأضاف: تابعت فريق النصر خلال الأيام الماضية، وأرى أنه فريق منظم ويملك مقومات جيدة، لكنني أحتاج بعض الوقت لكي أعرف كل شيء عن الفريق، وأرى أننا يمكننا عمل شيء جيد رغم ضيق الوقت في فترة توقف الدوري الحالية في ظل ارتباطنا بمباريات كأس الرابطة وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبالطبع لا يمكننا إقامة مباريات ودية أو معسكرات إعداد في هذا التوقيت.
وعن مصير اللاعبين الأجانب، خاصة البرازيلي ليو ليما، الذي سبق أن استبعده عيد باروت من حساباته ونقله إلى فريق الرديف قال المدرب الإيطالي: كل اللاعبين عندي سواسية الآن، فأنا بدأت من الصفر في الحكم على اللاعبين والمقياس عندي هو حجم العطاء والمستوى في التدريبات، ولا توجد أحكام مسبقة، وكل لاعب يملك نفس الفرصة لدخول حسابات التشكيل سواء ليما أو غيره، ومن يثبت أحقيته في ارتداء شعار النصر سيكون ضمن خياراتنا بكل تأكيد.
وقال: حضرت إلى هنا للعمل فقط وإثبات ذاتي كمدرب وليس لأصبح غنياً فقط، وأعلن أنه هو الذي تقدم باستقالته من النصر السعودي وأنه لم يتعرض للإقالة كما أعلنت إدارة النصر والإعلام السعودي، وبرر استقالته بعدم حصوله على راتبه الشهري لمدة 6 أشهر متتالية، وقال: أي مدرب في العالم لا يمكنه البقاء لنصف عام بلا راتب شهري مهما كان اسم الفريق الذي يدربه، خاصة أن إدارة النادي لم تكن حريصة على تبرير تصرفها طوال هذه الفترة، ليصبح الأمر كله في يد في يد الاتحاد الدولي.
وعن الفارق بين الكرة السعودية والإماراتية قال: لا توجد فوارق كبيرة سوى أن المنافسة في الدوري السعودي أقوي بين الفرق الكبيرة مثل الأهلي والهلال والاتحاد والنصر والشباب وهي قد تكون محصورة بين فريقين أو ثلاثة فقط في الإمارات كما أن الجماهير أكثر إقبالاً على متابعة المباريات في الملعب بالدوري السعودي أكثر من الإماراتي، بينما تعتبر طبيعة اللاعبين وقدراتهم الفنية والبدنية متقاربة جداً، وأن متفائل بتحقيق النجاح مع النصر كوني أعرف الكثير عن كرة الإمارات بعد أن عملت لفترة سابقة في قيادة العين.
وقال: مشكلة العمل في مجال التدريب أن الأحكام تكون متسرعة فإذا فاز الفريق بهدف يصبح المدرب رائعاً وإذا خسر الفريق بهدف يصبح المدرب أسوأ شخص، وأنا كمدرب لا أضمن الفوز بكل المباريات التي أخوضها لكنني سوف أسعى لتحقيق ذلك، وانتقل إلى المقارنة بين فريقه الإيطالي إنتر ميلان وفريق النصر في عدم الفوز بالدوري لسنوات طويلة مؤكداً أنها مفارقة طريفة، خاصة أن الفريقين يلعبان باللون الأزرق، متمنياً أن يحقق مع النصر بطولة مهمة مثلما نجح الإنتر في العودة للإنجازات أوروبياً وعالمياً في الموسم الأخير.
ومن جانبه أكد محمد بن كدفور مدير فريق النصر أن شركة كرة القدم بالنادي عندما اختارت الإيطالي والتر زنجا كان ذلك عن قناعة بقدراته وبعد مفاضلة مع العديد من المدربين المميزين كونه يعرف الكثير عن كرة الإمارات حيث سبق له قيادة العين، وهو مدرب طموح يريد عمل شيء للفريق ولنفسه، نحن نثق في قدرته على قيادة فريقنا لتحقيق الانتصارات.

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته