الاتحاد

أخيرة

صحفيو الفلبين يطلبون حمايتهم من الشرطة

احتكم مجموعة من الصحفيين الفلبينيين إلى أمر قضائي بحماية حقوق الإنسان في دعوى مقامة أمام المحكمة العليا أمس لحمايتهم من الاعتقال أثناء تغطية عمليات تقوم بها الشرطة والجيش·
وكانت الحكومة الفلبينية قد أبلغت الصحفيين ورؤساءهم في العمل أنهم سيكونون عرضة للمحاكمة الجنائية إذا خالفوا أوامر الشرطة والجيش أثناء قيامهم بعمليات· وأثار هذا الأمر موجة من الاحتجاجات من وسائل الإعلام الفلبينية· وقالت سيسيليا دريلون مراسلة شبكة (إيه·بي·إس-سي·بي·إن) التلفزيونية المحلية في مؤتمر صحفي بعد أن أقامت هي وعشرة من زملائها دعوى ضد الحكومة: ''خطوات الحد من حرية الصحافة والرقابة لم تعد مجرد رغبة للحكومة··· إنه واقع علينا كشفه ووقفه·''
وصدر أمر الحكومة في وقت سابق من الشهر الحالي بعد محاولة انقلاب في نوفمبر من العام الماضي عندما سيطرت مجموعة من الجنود على فندق فخم في وسط مانيلا، وطالبت القوات المسلحة بالعصيان· واستخدمت قوات الأمن حاملات جنود مدرعة وغازات مسيلة للدموع لاقتحام الفندق ونزع سلاح الجنود المتمردين، ولم يسقط قتلى أو جرحى·
وتواجد صحفيون وأطقم تلفزيونية في الفندق طول الأزمة واحتجز عشرات عندما أعادت القوات السيطرة على المبنى، مما أثار موجة من الاحتجاجات· وقالت دريلون: ''تبين أن الاعتقالات الاستبدادية غير المشروعة للصحفيين بعد حصار فندق بنينسيولا في 29 نوفمبر كانت فقط الخطوة الأولى·'' وكانت دريلون وزملاؤها العشرة من (إيه·بي·إس-سي·بي·إن) بين المعتقلين وأقاموا الدعوى· وقالت الحكومة إنها تحترم الإجراءات القانونية التي اتخذها الصحفيون·

اقرأ أيضا