الاتحاد

الاقتصادي

3 شركات تستحوذ على 43,5% من إجمالي القيمة السوقية بسوق أبوظبي

مستثمر يمر بالقرب من شاشة تداول في سوق أبوظبي

مستثمر يمر بالقرب من شاشة تداول في سوق أبوظبي

احتلت ثلاث شركات مدرجة في سوق أبوظبي للأواق المالية نحو 43.5% من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في السوق والبالغ عددها 67 شركة.

وبلغت القيمة السوقية لمؤسسة اتصالات وبنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول نحو 130 مليار درهم من أصل 294.57 مليار درهم إجمالي القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق بنهاية العام 2009.
واستمرت شركة اتصالات في احتلال المرتبة الأولى بقيمة سوقية بلغت 79 مليار درهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية مع نهاية التداولات في العام الماضي، بحسب التقرير السنوي للسوق.
وقال التقرير إن بنك أبوظبي الوطني جاء في المرتبة الثانية مسجلا 26.9 مليار درهم تلاه بنك الخليج الأول بقيمة سوقية بلغت 22 مليار درهم.
وبين التقرير أن النمو في نصيب المستثمرين المؤسساتيين من إجمالي التداولات بالسوق استمر خلال العام الماضي، لترتفع حصتهم من ملكية الأسهم المودعة بنهاية العام إلى 66.4 مليار درهم وهو ما يعادل 26.6% من إجمالي الأسهم المودعة بالسوق.
أما عن صافي تداولات الأجانب بالسوق، أي الفرق بين إجمالي عمليات البيع والشراء، فقال التقرير إنها سجلت قيمة إيجابية بلغت 1.22 مليار درهم، مع استمرار المملكة المتحدة في احتلال المرتبة الأولى بنصيب بلغ نحو 21% من إجمالي تداولات الأجانب، فيما احتلت على مستوى دول مجلس التعاون قطر المرتبة الأولى بنصيب 13% تلتها الكويت بنحو 11% فالسعودية بنصيب بلغ 8%.
وجاء القطاع العقاري على رأس قائمة القطاعات الأكثر نشاطاً مسجلا أكثر من 50% من جمالي قيمة التداولات خلال العام تلاه قطاع الطاقة بنصيب بلغ نحو 19% من الإجمالي ثم قطاع البنوك بنصيب 14.6%.
وحقق المؤشر العام للسوق نموا قدره 15% خلال العام بما ارتفع بالقيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة إلى 294.57 مليار درهم بزيادة قدرها 16.5% مقارنة بنهاية عام 2008. وأشار توم هيلي، الرئيس التنفيذي للسوق، أن القوة الاقتصادية التي تتمتع بها إمارة أبوظبي سوف تنعكس على أداء سوق المال وهو ما يؤهله لمزيد من النمو في المستقبل في ضوء معدلات النمو الاقتصادي الكبيرة التي حققتها الإمارة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 328% من 218 مليار درهم في نهاية عام 2004 إلى 934 مليار درهم في نهاية عام 2008.
من جهته، أكد راشد البلوشي، نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات بالسوق، أن مثل هذه المعدلات المرتفعة من النمو الاقتصادي مصحوبة بأسعار تداول تقل عن القيمة العادلة للأوراق المالية المدرجة سوف تؤدي إلى اجتذاب المزيد من المستثمرين الراغبين في تعويض الخسائر الناتجة عن الأزمة المالية العالمية الأخيرة.
ونجح سوق أبوظبي خلال عام 2009 في تحقيق الكثير من الإنجازات بما يعكس جهود الإدارة لتنفيذ البرامج والخطط الاستراتيجية التي وضعها السوق تماشيا مع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، ومن ذلك على سبيل المثال: تم إدراج شركتين جديدتين بالسوق خلال العام ليرتفع إجمالي عدد الشركات المدرجة إلى 67 شركة.
ونجح السوق في احتلال المرتبة الثانية بين الهيئات الحكومية بالإمارة من حيث توظيف التطبيقات الإلكترونية في التشغيل والعمليات بعد إطلاق مشروع طموح لشبكة إلكترونية داخلية (إنترانت) بما ضاعف من كفاءة عمليات الاتصالات الداخلية، فضلا عن إضافة خدمات جديدة من خلال موقع السوق على شبكة الإنترنت ومن ذلك تلقي شكاوى المستثمرين وتحويل عملية الإفصاح لتتم بشكل آلي بالإضافة إلى تطبيقات أكثر كفاءة لاستعراض النتائج المالية للشركات.
وشارك السوق خلال العام في استضافة مؤتمر الاستثمار في أبوظبي بالعاصمة البريطانية كما استضاف أعمال الاجتماع العام السنوي لاتحاد بورصات جنوب آسيا، بالإضافة إلى توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع جهات عديدة مثل مؤسسة ميكروسوفت العالمية ومركز أبوظبي للحوكمة وهيئة تنظيم الاتصالات.
مع نهاية عام 2009 قام السوق بإصدار استبيانا إلكترونيا لتقييم مستوى الثقافة الاستثمارية بأبوظبي، وقد تم استخدام نتائج هذا الاستبيان لوضع مؤشر لثقافة وثقة المستثمر بالسوق بمشاركة نحو 1700 مستثمر أو نحو 94% ممن شملهم الاستبيان. ويأتي ذلك كخطوة أولى في إطار استراتيجية طويلة الأجل للتعامل مع مسألة ثقافة المستثمر بالإمارة لتحقيق أهداف الرؤية الاقتصادية لأبوظبي والتي ترمي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يضع هذا المؤشر الجديد الأساس اللازم لتوجيه برامج وخطط السوق للتعامل مع قضايا الوعي الاستثماري والتعليم.



«الخليج الأول» يطرح برنامج توفير حصرياً للمواطنين


?أبوظبي(الاتحاد)- طرح بنك الخليج الأول برنامج إماراتي الأول للتوفير، أول برنامج توفير حصري للإماراتيين يتيح فرصا للتوفير والفوز بالكثير من الجوائز القيمة.
وقال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول في بيان صحفي أمس “ إن إحدى أهم أولوياتنا العمل على تلبية مختلف احتياجات عملائنا عموما والإماراتيين على وجه الخصوص. ومع احتفالنا بمرور 30 عاما من الإنجازات في ظل دولة الإمارات، فإنه يسعدنا أن نستمر في لعب دورنا الريادي وطرح منتجات تعكس استراتيجية البنك المتمثلة في دعم أبناء الدولة “. من جهتها، قالت هدى عبد الله، نائب رئيس أول رئيس إدارة الفروع في بنك الخليج الأول “ يعتبر بنك الخليج الأول المؤسسة المصرفية المفضلة لدى الإماراتيين، نظرا للمنتجات والخدمات المتميزة التي نقدمها والتي تنبع من فهمنا العميق لاحتياجاتهم المختلفة”.
وأضافت” قمنا ببحث واسع ومكثف مع العديد من عملائنا الإماراتيين لنتعرف أكثر على احتياجاتهم وتطلعاتهم ، ووجدنا حاجة لوجود برنامج توفير مخصص للإماراتيين، وها نحن اليوم وبكل فخر نعلن عن طرح برنامج إماراتي الأول للتوفير”. ويقدم برنامج إماراتي الأول للتوفير جائزة سنوية كبرى بقيمة 5 ملايين درهم، إضافة إلى 139 جائزة شهرية قيمة كل منها 10 آلاف درهم و جائزة أخرى بقيمة 100الف درهم لفائز محظوظ شهريا.
وأضافت هدى عبد الله “يمكن أن نقيس مدى رضى العملاء من خلال العديد من الأمور، ونرى أن العميل الإماراتي اليوم يتطلع إلى ما هو أكثر من ما هو تقليدي.”
وتابعت” نسعى دوما إلى تطبيق معايير عالمية المستوى في منتجاتنا وخدماتنا التي تضمن كسب رضا العملاء و تفي باحتياجاتهم وتؤثر في حياتهم اليومية، كما إننا نحرص على توفير الفرص التي تعود عليهم بالنفع ويكون لها أثرها الإيجابي على المدى الطويل”. يذكر أن كافة السحوبات تجرى تحت إشراف الدائرة الاقتصادية في أبوظبي وبحضور ممثلين عن بنك الخليج الأول.

اقرأ أيضا

88.6 مليار درهم تجارة أبوظبي خلال 5 أشهر