استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية، السيد عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، بحضور كلّ من الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري، والسيد عباس كامل رئيس المخابرات العامة، حيث شدد السيسي على أهمية عودة الاستقرار إلى ليبيا، ودعم الجيش الوطني الليبي في حملته للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية على صفحته على "فيسبوك"، بأن السيسي رحب برئيس مجلس النواب الليبي، مشيراً إلى الأولوية القصوى التي توليها مصر لعودة الاستقرار إلى الشقيقة ليبيا، وتمكينها من استعادة دورها إقليمياً ودولياً، ومؤكداً في هذا الإطار، موقف مصر الثابت الذي لم ولن يتغير تجاه دعم الجيش الوطني الليبي في حملته للقضاء على العناصر والتنظيمات الإرهابية، واحترام السيادة الليبية، والحفاظ على وحدة أراضيها، وتعزيز تماسك مؤسساتها الوطنية، وحماية مقدرات الشعب الليبي الشقيق، ورفض كافة أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي.

كما أكد الرئيس المصري تقدير مصر ودعمها لدور السيد عقيلة صالح ومجلس النواب باعتباره المصدر الرئيسي للشرعية الفعلية في ليبيا، مشدداً في هذا الصدد على أن إرادة الشعب الليبي هي الإرادة المقدرة، والتي يجب أن تحترم وتكون مفعّلة ونافذة، ومعرباً عن ثقته في قدرة الشعب الليبي الشقيق على التغلب على التحدي الكبير الذي يواجهه والمتمثل في إعادة بناء دولة حديثة قوية تتمكن من إرساء دعائم الأمن والاستقرار في كافة أنحاء ليبيا.

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد عقيلة صالح أطلع السيد الرئيس على مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، معرباً عن تقديره للدور المصري البالغ الأهمية في تثبيت السلم والاستقرار في ليبيا، في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين، لا سيما في ما يتعلق بالدعم المصري لجهود المؤسسة العسكرية الليبية في مكافحة الإرهاب والجماعات والميليشيات المتطرفة في ليبيا، سعياً نحو تهيئة المناخ المطلوب للتوصل إلى حلول سياسية وتنفيذ الاستحقاقات الدستورية، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الحياة الآمنة والكريمة.

اقرأ أيضاً: رئيس البرلمان الليبي: لا يمكن إجراء محادثات سلام قبل تحرير العاصمة

وأضاف السفير بسام راضي، أن الرئيس أكد الدور المحوري الهام لمجلس النواب الليبي وكافة المؤسسات الوطنية الليبية لإعلاء المصلحة العليا لدولة ليبيا، والحفاظ على وحدة ترابها الوطني، لا سيما من خلال تسخير نقاط القوة والمميزات النسبية التي تتمتع بها ليبيا من موارد طبيعية وبشرية، معرباً عن استعداد مصر لتقديم كافة الإمكانات الضرورية من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين على تسوية الأزمة الليبية، انطلاقاً من مبادئ السياسة المصرية القائمة على التعاون والبناء والتنمية وتحقيق مصلحة الشعوب والأجيال المقبلة واحترام قيم ومبادئ حسن الجوار.