الاتحاد

عربي ودولي

العبادي: «داعش» بدأ يتقهقر ونحتاج إلى دعم عسكري دولي

وزير الدفاع العراقي يتفقد مخيم تدريب للجيش استعداداً لتحرير الموصل (أ ف ب)

وزير الدفاع العراقي يتفقد مخيم تدريب للجيش استعداداً لتحرير الموصل (أ ف ب)

هدى جاسم (بغداد)
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن تنظيم داعش بدأ يتقهقر، داعيا المجتمع الدول إلى دعم العراق بالمزيد من الأسلحة والمعدات العسكرية لإنهاء وجود التنظيم المتطرف.
واشار العبادي إلى أن «قواتنا الأمنية عازمة على تطهير كل مناطق العراق من هذا التنظيم الارهابي وانها حققت انتصارات باهرة، وقد بدأ هذا العدو بالتقهقر ونحتاج الى المزيد من الدعم من قبل المجتمع الدولي في مختلف المجالات للاسراع في القضاء عليه».
واوضح ان «رغم التحديات التي يمر بها العراق ومن ضمنها انخفاض إيراداته المالية بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية إلا إننا نسعى لإعمار المناطق المحررة من هذا التنظيم الإرهابي وقد خصصنا مبالغ لها وندعو الدول للمساهمة وبشكل فاعل في صندوق اعمار المناطق التي تضررت متعهداتحرير محافظة الانبار بشكل كامل .
وشدد العبادي على «اهمية ان تتضافر جهود الجميع في المحافظة لتحريرها بشكل كامل من دنس العصابات الارهابية، اذ ان تحرير المناطق المحتلة من داعش في محافظة الانبار وبقية المحافظات، يحتاج الى التكاتف ورص الصفوف بين اهالي هذه المناطق والقوات الامنية».
واضاف ان «تحرير محافظة الانبار بالكامل وطرد هذه العصابات الارهابية، سيشكل بوابة مهمة لتحرير بقية مناطق العراق باسرع وقت للبدء بعدها باعادة النازحين واعمار هذه المناطق».
من جانبه، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن «معركة تحرير الموصل بحاجة إلى مستلزمات كبيرة جدا ونحن بصدد إلحاق اكبر ضرر بداعش واقل خسائر بالبنية التحتية».
وأضاف خلال زيارته محور مخمور- كوير شرق الموصل واطلاعه على أوضاع الجيش العراقي والحشد الوطني أو قوات البيشمركة في المنطـقة، أن «ساعة تحرير الموصل مرتبطة بإكمال الاستعدادات، وان التوقيتات لا توضع إلا بعد إكمال التحضيرات».
وحول دعم قوات البيشمركة، قال إنها «جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وتم تحديد حصتها بالنسبة للمساعدات العسكرية». بدوره قـال سيروان بارزاني مسؤول محور مخمور كوير إن «الجيش العراقي يشارك معنا في المعارك والشيء الذي يسعدنا انه ستكون هناك حصة للبيشمركة وفعلا وصل عدد من المدرعات من وزارة الدفاع العراقية إلى البيشمركة».
من جانبه، دعا مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية عدنان الأسدي، امس، وزارة الدفاع الى إعادة الخدمة الإلزامية في العراق، فيما أكد أن هذا المشروع سيوفر مقاتلين أكفاء ووطنيين والقضاء على النزعة الطائفية.
واكد الأسدي، أن «تشريع قانون الخدمة الإلزامية سيبني جيشا قويا ومتماسكا ومتينا أفضل من الآن»، داعيا الى إعادة «نظام القدر لتوفير الطعام الى كل المقاتلين في الوحدات الفعالة والمقاتلة من اجل توفير الطعام بشكل أفضل وعدم استغلال هذا الموضوع من قبل المفسدين».
ووصف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، زيادة عدد اعضاء‏? ?اللجنة ?البرلمانية ?للتحقيق ?في ?سقوط ?مدينة ?الموصل ?بانها ?اصبحت ?للدفاع ?عن? ?المتهمين?.
وقال‏? ?الزاملي ?في ?مؤتمر ?صحفي ?عقده ? في مبنى ?البرلمان ?ان «?لجنة ?التحقيق ? في سقوط ?الموصل? ?والبالغ ?عددها ?25 ?عضوا ?مع ?وجود ?طلبات ?لزيادتهم ?اصبحت ?ليست ?لجنة ?تحقيقية? ?وانما ?لجنة ?محامين ?للدفاع ?عن ?المتهمين»?حسب ?قوله.
وأضاف ان «هذا العدد سيعرقل التحقيق الذي هو من صلب عمل لجنتنا في الامن والدفاع الممثلة اصلاً لجميع مكونات واطياف الشعب العراقي».
وأشار‏? ?الزاملي ?الى ?ان»?لجنة ?الامن ?والدفاع ?البرلمانية ?باشرت ?في ?التحقيق ?بسقوط? ?الموصل ?من ?خلال ?تشكيلها ?لجنة ?مصغرة ?بناءً ?على? ?طلب ?قدم ?من ?89 ?نائبا ?وتمت ?الموافقة ?عليه ?وانها ?استدعت ?ضباطا ?كبارا ?ومدنيين? ?وهي ?تعمل ?بمهنية»?.
وكان‏? ?مجلس ?النواب، ?صوت ?في ?جلسته ?الخميس ?الماضي ?على ?تشكيل ?اللجنة ?النيابية? ?التحقيقية ?الخاصة ?بسقوط ?مدينة ?الموصل ?في ?يونيو الماضي.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة