فيصل الدخيل اسم مميز في تاريخ الكرة الكويتية، فهو اللاعب الذي شارك في كأس العالم 1982 في العصر الذهبي للأزرق الكويتي، وهو صاحب أول هدف كويتي خليجي في كأس العالم وسجله في مرمى تشيكوسلوفاكيا في تلك البطولة، كما أنه يشغل حالياً عضوية اتحاد الكرة الكويتي، وكان وجوده في جوهانسبرج فرصة للحديث معه حول ذكرياته مع كأس العالم. يقول الدخيل إن المشاركة في كأس العالم هي حدث مميز يسجل في تاريخ لاعب كرة القدم لأنها المسابقة الأكبر والتي يتمنى كل لاعب الوجود فيها، وقال إنه كان يتمنى التسجيل في البطولة، وهو ما حدث وكان أول هدف خليجي وأول هدف للكويت في كأس العالم، وأعرب الدخيل عن اعتزازه بالهدف؛ لأنه جاء بعد تدريب على حد قوله، وأضاف أنه ودائماً عندما يوجد في كأس العالم تعود به الذكريات إلى تلك الأيام وتلك الأجواء دون أن ينسى الناس الذين عملوا معه في تلك المباراة والهدف الذي لا ينسب له فقط ولكن لبقية اللاعبين كذلك. وعن مهمة اتحاد الكرة الكويتي في الفترة الحالية، يقول الدخيل إنهم يسعون من أجل إعادة الكرة الكويتية إلى مكانتها الطبيعية، مؤكداً أن الأمور تسير بشكل جيد، وأن ما يقومون به حالياً هو ترتيب أوراق فقط، مشدداً على أن المنتخب الكويتي كان في يوم من الأيام من أسياد الكرة في منطقة الخليج وآسيا، وساهم في رفع مستوى الكرة الخليجية وعندما ارتفع المستوى كان الجميع يتطلعون إلى الفوز على البطل، وهذا أمر طبيعي، وأكد أن الاتحاد يسعى حالياً لاستعادة تلك السيادة، وهذا لا يعني عدم احترام المنتخبات الأخرى، ولكنه أوضح أن الكرة الكويتية لها مكانة وطعم في الخليج وعندما تكون قوية ترتقي معها كل المنتخبات وهي تمتلك تاريخاً طويلاً، وإن غابت منذ فترة، مختتماً بأن الهدف يكمن في إعادتها إلى مكانتها الطبيعية.