صحيفة الاتحاد

دنيا

10 أطعمة ومشروبات تخلصك من السيلوليت

لا يهم إذا كنت بدينة أو نحيفة، فهناك احتمالات أن يكون لديك ولو القليل من السيلوليت.

يقول الخبراء إن هذه مشكلة شائعة وإنها تصيب في واقع الأمر ما بين 80 و98 في المئة من النساء.

وفي حين لا يوجد علاج سحري، تقول خبيرة في التغذية وفقدان الوزن إن ما تتناولينه أو تشربينه يمكن أن يساعدك في التخلص من هذه الدمامل المزعجة.

ومن احتساء شاي البابونج إلى إضافة الفلفل الحار إلى وجبات الطعام، تذكر ليلي سكوتر عشرة أطعمة نشرتها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية يجب علينا جميعاً تناولها إذا كنا نريد التخلص من السيلوليت لدينا.

أولا: الفلفل الحلو

هذا الفلفل مصدر غني جداً بفيتامين «سي» وتقدم لنا ثمرة واحدة ثلاثة أمثال الاستهلاك اليومي الموصى به. وفيتامين سي مثالي في تقليل السيلوليت كما أنه من المغذيات الهامة التي تشارك في تشكيل الكولاجين. ومن خلال تعزيز إنتاج الكولاجين، يمكن أن نعزز -في نهاية المطاف- المرونة داخل الجلد مما يساعد في التخلص من السيلوليت.

ثانيا: الشاي الأخضر

التخلص من الوزن الزائد قد يكون فعالاً بالنسبة للأشخاص الذين يريدون جلدا خالياً من السيلوليت. وشرب الشاي الأخضر إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن قد يسرع عملية التمثيل الغذائي ويزيد فقدان الوزن. هناك أيضاً بعض الأبحاث تشير إلى أن المواد المضادة للأكسدة في الشاي الأخضر قد تساعد على الحد من انهيار الكولاجين.

ثالثا: الفلفل الحار

تبين أن الفلفل الحار يعزز الأيض والدورة الدموية. ويعتقد أن الحركة البطيئة للدورة الدموية قد تلعب دوراً في تشكيل السيلوليت مما يجعل الفلفل الحار ضرورة.

رابعا: سمك السلمون

سمك السلمون مصدر غني بالدهون الأساسية التي تسمى الأوميجا 3. هذه الدهون الصحية لها تأثير هيكلي وتضمن سيولة واستقرار جميع أغشية الخلايا داخل الجسم. ويمكن لسمك السلمون أن يكون إضافة جيدة للنظام الغذائي للمساعدة في منع أو الحد من ظهور السيلوليت.

خامسا: شاي البابونج

يزيد التوتر المزمن بشكل كبير من الأدرينالين والكورتيزول في الجسم مما يزيد من ظهور السيلوليت. استبدال القهوة اليومية بشاي البابونج يخفف الضغوط وربما يقلل أيضاً من السيلوليت.

سادسا: البيض

لأن الكولاجين هو البروتين الأكثر وفرة في الجسم فإن تناول ما يكفي من البروتين ضروري لتوفير اللبنات الأساسية التي يحتاج إليها جلد أقوى وأكثر مرونة. البيض له فائدة إضافية تتمثل في كونه من المصادر الغنية بالحمضين الأمينيين البرولين والليسين الضروريين لتشكيل جميع أنواع الكولاجين.

سابعا: التوت

التوت غني بالمواد المضادة للأكسدة بما في ذلك فيتامين «سي». وتقلل مضادات الأكسدة القوية آثار الأشعة فوق البنفسجية التي تتلف الكولاجين وتسهم في إضعاف الأنسجة الضامة.

ثامنا: مرق العظام

مرق العظام مصدر للكولاجين لكن ما زال الحكم معلقاً عما إذا كان هذا يترجم في الواقع إلى زيادة الكولاجين داخل الجسم. ومع ذلك، ليس هناك أي ضرر من تناول مرق العظام الغني بالمغذيات.

تاسعا: بذور الكتان

بذور الكتان غنية بمركب اللجنين الذي يعمل على تعديل مستويات هرمون الإستروجين. واللجنين نوع من الإستروجين النباتي ويمكن لملعقة واحدة من بذور الكتان المطحونة في النظام الغذائي أن تلعب دورا إيجابيا ليس فقط في فقدان الوزن لكن أيضاً في التخلص من السيلوليت.

عاشرا: البروكلي

البروكلي غني بفيتامين «سي» ويمكن أن يساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين وهو غني أيضاً بالمواد الغذائية النباتية التي يطلق عليها الاندولات. وقد أظهرت الدراسات أن الاندولات قد تزيد من مستويات هرمون الإستروجين. وهذا يشير إلى أن البروكلي يمكن أن يعزز تمثيل هرمون الإستروجين وهذا من الناحية النظرية يعمل على تقليل السيلوليت.