الاتحاد

الرياضي

«مجمعة اليد» تهزم اللاعبين بـ «الإجهاد والإصابات»

رضا سليم (دبي)

أسدل الستار على كأس الإمارات لليد أولى بطولات الرجال هذا الموسم، والتي حسمت في الدورة المجمعة التي أقيمت على مدار 3 أيام سواء في دورة القمة لفرق المربع أو دورة ترتيب المراكز من الخامس إلى الثامن، إلا أن الدورة المجمعة تركت العديد من علامات الاستفهام بين صرخات الأندية بسبب اللعب يوميا وكثرة الإصابات، وضيق الوقت لعلاج اللاعبين، في ظل غياب اللاعبين الدوليين عن صفوف الفريق للمشاركة مع المنتخب في البطولة الآسيوية.
وضعنا قضية الدورات المجمعة تحت المجهر وطرحنا العديد من التساؤلات على لجنة المسابقات والأندية لتقييمها ومعرفة الإيجابيات والسلبيات، واعترضت الأندية على إقامتها على مدار 3 أيام وضغط المباريات في ظل وجود مساحة من الزمن على عودة الدوري، وكان من الممكن أن تقام على أيام متفرقة نظرا لأن اللاعبين لم يعتادوا اللعب يوميا ودائما ما تلعب الفرق مباراة واحدة في الأسبوع، بجانب النقص الكبير في بعض الفرق وهو ما يؤدي إلى عدم تكافؤ الفرص.
أقيمت الدورة المجمعة للمربع الذهبي في نفس توقيت الدورة المجمعة لتحديد المراكز، وهو ما شكل صعوبة في متابعة مباريات الدورتين.
ويأتي اتفاق الأندية على أن النقطة الإيجابية في الدورة هي إقامتها في صالة واحدة وحضور الجماهير وأبناء اللعبة، وطالبت أن تكون مثل هذه الدورات في حضور اللاعبين الدوليين حتى يتم تخفيف الضغوط على لاعبي الصف الثاني.
وأكد صلاح خادم رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد أن الدورة المجمعة مفيدة للغاية فنيا لكل الفرق، وإقامتها على ملعب واحد جمع أبناء الأسرة الواحدة، وحرصنا على إقامتها بهذا الشكل من البداية حتى نضمن مباريات أكثر لكل الفرق بعدما تأجل الدوري إلى 5 فبراير، وكان نظامها السابق إقامة نظام المقص، أي مباراة واحدة في المربع كل فريق، ولكن زيادة عدد المباريات كان مطلوبا لخدمة الفرق التي ستنتظر نهاية البطولة الآسيوية.
وقال سعود صالح المشرف على اللعبة في الأهلي: الدورات المجمعة جيدة ومفيدة للعبة ولكنها مشروطة بعدم مشاركة الدوليين لأن الفرق تعاني من مشاكل على دكة البدلاء وكان من الأفضل أن تقام على مدار الأسبوع وليس 3 أيام متتالية، خاصة أن الوقت يسمح في ظل مشاركة المنتخب في البطولة الآسيوية، مشيرا إلى أن الأهلي شارك في البطولة وسط مشاركة 5 لاعبين في المنتخب و5 مصابين ولديه فقط 9 لاعبين وتم دعم الفريق بالشباب.
وأضاف: اللاعب ليس لديه مشكلة في اللعب 3 مباريات متتالية خاصة قبل عودة الدوري ولكن البديل غير موجود، ولا نجد الوقت لعمل استشفاء للاعبين، ولو أن كل فريق يلعب بالقائمة مكتملة فمن المؤكد أن الدورات ستكون مفيدة للغاية.
وتابع: الدورات المجمعة تجمع أبناء اللعبة معا في صالة واحدة، ومن الممكن أن يتم تجميع مباريات الدوري أسبوعيا في صالة واحدة إلا أن المشكلة أن الأندية ستعترض خاصة التي تنافس على الدوري بحجة الملعب.
ونوه إلى أن الجمهور غير متواجد في المباريات إلا أنه من الممكن أن يعود في حال تجميع المباريات في صالة واحدة، كل أسبوع وهو مقترح نقدمه للجنة المسابقات كي يتم دراسته، لأن الدورات المجمعة كان لها دور إيجابي في حضور كل أسرة اللعبة في الصالة التي تقام عليها المباريات.
وأيد عمران الطواش المشرف على اللعبة بنادي النصر إقامة الدورات المجمعة، وقال: الموافقة هنا مشروطة بحيث لا تكون المباريات يومية ولكنها تكون مجمعة بصالة محايدة، بجانب مشاركة اللاعبين الدوليين حتى تزداد البطولة قوة، ومن الممكن أن تقام في كأس نائب رئيس الدولة والمخصصة للمواطنين، كما أن الدورة تمنحنا الفرصة لمشاهدة مباراتين متتاليتين وهي فرصة لحضور الجمهور للصالة.
وأشار إلى أن سلبياتها تتمثل في الضغوط على اللاعبين كون المباريات يومية ولاعبينا لم يعتادوا اللعب بشكل يومي، وعدم مشاركة الدوليين، وصعوبة وجود صالات لمدة 3 أيام متتالية، والدليل أن الدورة المجمعة تنقلت بين صالات النصر والوصل والشعب.

بو حديوي: ضغوط على اللاعبين
دبي (الاتحاد)

رفض المغربي نور الدين بو حديوي مدرب الأهلي إقامة الدورة المجمعة، وقال: الدورة سلبية على اللاعبين خاصة أنها مضغوطة، ولدينا الوقت الكافي لإقامة مباراة كل يومين، وبعد انتهاء البطولة ستتوقف المباريات وننتظر للشهر المقبل لعودة الدوري، وضغط المباريات نتج عنه إصابات اللاعبين، وليس من المنطقي أن اللاعب اعتاد اللعب مباراة كل أسبوع ثم يلعب 3 مباريات في 3 أيام.

الحمادي: الإصابات سلبية كبيرة
دبي (الاتحاد)

أكد محمد الحمادي مدير فريق الوصل، أن هناك إيجابيات وسلبيات في إقامة الدورة المجمعة، وإن كانت السلبيات بارزة في إصابات اللاعبين، بسبب توالي المباريات، ولا يوجد اللاعب البديل، خاصة في ظل غياب الدوليين، ولا نمانع من إقامتها في صالة واحدة بشرط أن تكون على فترات متباعدة، وتكون على سبيل المثال جولة السبت والثانية يوم الثلاثاء والثالثة الجمعة، وهنا تنتهي المشكلة.
وأضاف: لجنة المسابقات بالاتحاد عليها إعادة النظر في مثل هذه الدورات، خاصة إذا كان الوقت متاحاً، ولا توجد مسابقات أخرى قريبة، والدوري سيعود بعد أسبوعين، ولن تكون هناك مشكلة والأهم أن نبحث عن الحلول التي تخدم اللعبة.

الحصان: فرصة ذهبية لـ «البدلاء»
دبي (الاتحاد)

أيد محمد الحصان عضو مجلس إدارة الشارقة والمشرف على اللعبة واللاعب السابق، إقامة الدورات المجمعة في كأس الإمارات، وقال: مثل هذه الدورات، تكون فرصة للاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم في غياب اللاعبين الدوليين، خاصة أن فريقاً مثل الشارقة لعب بمجموعة المواطنين، بسبب مشاركة لاعبه التونسي سليم الهدوي مع منتخب بلاده في البطولة الأفريقية، ولم نفكر في التعاقد مع لاعب بديل في البطولة، لأننا نريد أن نمنح لاعبينا الفرصة كاملة، بالإضافة إلى أن الأندية تتعامل مع البطولة على أنها تنشيطية وتجهيز للدوري، والأهم أن نمنح الفرصة لكل اللاعبين، خاصة أن فريقي يغيب عنه 8 لاعبين، منهم 4 في الخدمة العسكرية، و3 لاعبين مصابين، ولاعب في المنتخب. وطالب الحصان أن تكون الدورات المجمعة على صالات محايدة، وعدم الدخول في جدل على صالات الأندية، وأن يكون الاهتمام منصباً على اللاعب المواطن، وهناك كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للمواطنين فقط، ولا نمانع إقامة أية دورات مجمعة في أية بطولة طالما أنها تخدم اللعبة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!