الاتحاد

الاقتصادي

إنجاز 80% من الأعمال الإنشائية لمعهد مصدر وتجهيز المختبرات في مايو

أعمال الإنشاءات في مبنى معهد مصدر الذي سيتم تسليمه بحلول سبتمبر المقبل

أعمال الإنشاءات في مبنى معهد مصدر الذي سيتم تسليمه بحلول سبتمبر المقبل

بلغت نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا داخل مدينة مصدر نحو 80% لغاية الراهن، في وقت تتسارع فيه وتيرة العمل لإتمام المشروع قبل تسليمه رسمياً سبتمبر المقبل، بحسب مارتن بوتر المدير التنفيذي للعمليات والتسهيلات في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”.
وقال بوتر لـ”الاتحاد” إن “مشروع معهد مصدر يتضمن في المرحلة الحالية المختبرات والمعامل وقاعات المحاضرات التي سيبدأ تجهيزها بحلول مايو المقبل”، في حين يبدأ طلاب المعهد بالانتقال للإقامة خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين ضمن مشروع سكن الطلاب، حيث يصل عدد الوحدات السكنية الطلابية إلى نحو 100 وحدة.
وأكد بوتر على هامش جولة ميدانية إعلامية في المدينة أمس أن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا سيبدأ أعماله في مقره الدائم بمدينة مصدر بحلول سبتمبر المقبل.
وكان معهد مصدر قد دشن أعماله رسمياً في سبتمبر العام الماضي، في مقره المؤقت بالمعهد البترولي بأبوظبي.
وأشار بوتر إلى أن نحو 155 طالباً بصدد الانتفاع من المبنى الجديد والتسهيلات التي يوفرها في إطار البرامج الدراسية للمعهد.
وكان معهد مصدر قد تلقى أكثر من 400 طلب التحاق للعام الدراسي خلال خمسة أسابيع، في حين يبلغ عدد الطلاب الملتحقين حالياً بمعهد مصدر 88 طالباً.
ورصدت حكومة أبوظبي نحو 4 مليارات درهم للاستثمار في المعهد لفترة أولية تمتد خمس سنوات، تشمل رأس المال وتكاليف التشغيل، في خطوة يسعى المعهد من خلالها لأن يصبح مركزاً رائداً لأبحاث الطاقة المتجددة والاستدامة، ويستقطب أبرز العلماء والباحثين من جميع أنحاء العالم، من خلال توفير بنية تحتية حديثة للأبحاث.
ويستعد المعهد إلى طرح برنامج دراسي بدرجة الدكتوراه خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن برنامجي ماجستير سيتم إضافتهما إلى البرامج الدراسية خلال العام الحالي أحدهما في مجال الأنظمة الدقيقة، والآخر في هندسة الطاقة الكهربائية.
وبدأ معهد مصدر أعماله بطرح خمسة برامج ماجستير هي ماجستير في الهندسة وإدارة النظم، وماجستير في تقنية المعلومات، وماجستير في علوم وهندسة المواد، وماجستير في الهندسة الميكانيكية، وماجستير هندسة المياه والبيئة.
وتصل مساحة مبنى معهد مصدر إلى نحو 67 ألف متر مربع، من أصل 6 كيلومترات مربعة هي المساحة الإجمالية لمدينة مصدر.
ويتوقع أن تنتهي الأعمال الإنشائية والبنية التحتية في مدينة مصدر بحلول العام 2013، في حين تستمر أعمال الإنشاء في المدينة حتى العام 2020. وتعتبر مدينة مصدر جزءاًَ من مبادرة مصدر التي أطلقتها حكومة أبوظبي في العام 2006 باستثمارات تصل إلى نحو 22 مليار دولار بنهاية المشروع.
وأشارت مسرة العامري مديرة إدارة التخطيط العمراني في “مصدر” إلى أن ما يميز مدينة مصدر خلال المرحلة المقبلة انعدام الانبعاثات الحرارية والكربونية الصادرة عن الأجهزة والمحركات الكهربائية التي يعتاد وجودها في المدن العادية.
وأوضحت “ستكون درجات الحرارة في مدينة مصدر أقل بنحو 10 درجات مئوية مقارنة بمدينة أبوظبي التي لا يبعد مركزها عنها أكثر من 20 كيلومتراً”.
وأضافت “مدينة مصدر لن تتحرك فيها السيارات أو أجهزة التبريد الكهربائية التقليدية، فضلاً عن التصاميم الهندسية الخاصة بالمباني والتي ستشكل عنصر دعم لاحتواء الطاقة الشمسية إلى جانب السماح بتوفير أكبر قدر من الظلال بين المباني التي ستكون متصلة في الغالب مع بعضها”.
وتعتبر “مبادرة مصدر” المنصة العالمية للعمل المشترك الرامي إلى إيجاد الحلول المناسبة لعدد من أهم القضايا الملحة التي تؤثر في حياة الإنسان بصورة عامة، والمتمثلة في أمن الطاقة، والتغيّر المناخي. ومبادرة مصدر التي تقودها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، التابعة لشركة مبادلة للتنمية “مبادلة”، تبحث في سبل تطوير الخبرة البشرية في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
ويتمثل الهدف الأساسي لـ “مصدر” في إبراز ريادة أبوظبي كمركز عالمي لأبحاث وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، وتحقيق التوازن الفاعل لموقعها القوي في سوق الطاقة العالمية التي تواصل تطورها بلا توقف.
وتعمل أبوظبي على تعزيز مواردها وخبرتها الواسعة في الأسواق العالمية للطاقة، والبناء عليها وصولاً إلى تقنيات المستقبل.
ومن الأهداف وثيقة الصلة أيضاً، تسويق وتطبيق هذه التقنيات وغيرها في مجالات الطاقة المستدامة، وإدارة الكربون، والحفاظ على المياه. وستلعب “مصدر” دوراً حاسماً في الارتقاء بإمارة أبوظبي من مرحلة استهلاك التكنولوجيا إلى إنتاجها.
وتسعى المبادرة إلى تأسيس قطاع اقتصادي جديد كلياً يقوم على هذه الصناعات المبتكرة في أبوظبي، والذي من شأنه دعم التنوع الاقتصادي، وتنمية القطاعات المرتكزة على المعرفة، وتعزيز سجل إنجازات أبوظبي في مجال الحفاظ على البيئة، والمساهمة في تطور المجتمع العالمي.


بإضافة خلايا شمسية جديدة بسعة ميجاواط واحد
«مدينة مصدر» ترفع إنتاجها من الكهرباء إلى 11 ميجاواط الشهر المقبل

? أبوظبي (الاتحاد) – تبدأ مدينة مصدر بتركيب خلايا شمسية كهروضوئية جديدة بسعة ميجاواط واحد خلال فبراير المقبل ضمن مشروع محطة الطاقة الشمسية، ليرتفع بذلك إجمالي الطاقة الكهربائية النظيفة التي تنتجها المحطة إلى 11 ميجاواط، بحسب المهندس سمير أبو زيد مدير مشروع الطاقة الشمسية في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”.
وأشار أبوزيد في تصريحات للصحفيين على هامش جولة إعلامية تم تنظيمها في مدينة مصدر أمس إلى أن الاستعدادات بدأت بالفعل، وتم تحديد موقع الوحدات الكهروضوئية الجديدة التي سيتم تركيبها بجانب الخلايا القائمة حالياً.
وكشف أبوزيد عن دراسات جارية لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمحطة الكهرباء الشمسية إلى نحو 12 ميجاواط مطلع العام المقبل.
ويصل عدد الخلايا الكهروضوئية المنتجة للكهرباء في مدينة مصدر إلى نحو 87 ألف خلية، توفر نحو 10 ميجاواط من الكهرباء النظيفة.
وتنقسم أنواع الخلايا الكهروضوئية المستخدمة حالياً في مدينة مصدر، إذ تم تصنيع إحداها بتقنية الخلايا الرفيعة، والثانية بتقنية الكريستال.
ويبلغ العمر الافتراضي للخلايا الكهروضوئية في المستخدمة في المحطة نحو 20 عاماً.
وتزود محطة توليد الطاقة الشمسية في مدينة مصدر شبكة كهرباء أبوظبي بنحو 9 ميجاواط من الكهرباء النظيفة ضمن برنامج الربط الكهربائي المعلن عنه في يونيو من العام الماضي.
وتحتاج في الوقت الراهن إلى نحو ميجاواط واحد لتغذية الطلب على الكهرباء في مكاتب الإدارة وأعمال الإنشاء المتواجدة داخل المدينة، في وقت تخطط الشركة لتركيب ألواح شمسية لإنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية فوق أسطح المباني التي يتم إنجازها لتزويدها بحاجتها من الكهرباء.
وتقدر حاجة مدينة مصدر من الكهرباء بعد انتهاء المشاريع المخطط لها بنحو 200 إلى 220 ميجاواط، بحسب أبوزيد.
وبدأت أعمال الإنشاء في محطة الطاقة الشمسية بمدينة مصدر خلال أغسطس من العام 2007، بمساحة تقدر بنحو 212 ألف متر مربع، أشرفت على تصميمها وتنفيذها شركة إنفايرومينا باور سيستمز.
وتقدر كلفة إنشاء المحطة بـ185 مليون درهم، إذ تعتبر أحد أكثر مشاريع الطاقة الكهروضوئية كفاءة وأقلها تكلفةً على مستوى العالم.
ويقدر استهلاك أبوظبي من الكهرباء سنوياً بنحو 6 آلاف ميجاواط، في وقت يتوقع أن ترتفع إلى 10.6 ألف ميجاواط في 2012، بحسب توقعات هيئة كهرباء ومياه أبوظبي.
وأشار أبوزيد إلى أن المحطة تعمل بشكل متواصل على المحافظة على كفاءة الكهرباء وفق الطاقة الاستيعابية الكاملة للمشروع، من خلال عمليات التنظيف المستمرة للخلايا المعرضة بشكل مباشر للرياح والأتربة.
وتستغرق عملية التنظيف بين 7 إلى 10 أيام، يتم تنفيذها مرة شهرياً، بحسب أبوزيد.
من جانب آخر، يحتاج مبنى معهد مصدر عند تسليمه في سبتمبر المقبل إلى نحو ميجاواط واحد من الكهرباء سيتم توفيره من خلال الألواح الشمسية التي سيتم تثبيتها في أعلى المبنى، وتعمد مدينة مصدر إلى تركيب ألواح شمسية توفر الطاقة الكهربائية لجميع المباني التي يتم تشييدها.

محطة لإعادة تدوير النفايات في «مصدر»


أبوظبي (الاتحاد) - أنشأت مدينة مصدر محطة لإعادة تدوير النفايات تستهدف تقليص حجم المواد المستهلكة والمهدورة في مشروع بناء المدينة.
وتعيد محطة تدوير النفايات تصنيع عدد كبير من المواد التي تم استخدامها في المشروع، مثل الأخشاب، والخرسانة، والمعادن الأخرى، والأسطح المستعارة، وتم تشييد المحطة في موقع ملاصق لموقع معهد مصدر الإنشائي وسط المدينة.

100 كيلوواط كهرباء تجريبية في “بيم داون”


أبوظبي (الاتحاد) - بدأت عمليات إنتاج تجريبية للكهرباء في مشروع اختبار تقنية الأشعة الهابطة المعروفة باسم “بيم داون” بسعة 100 كيلوواط في “مدينة مصدر”.
وتقوم عملية الـ “بيم داون” بعكس تقنيات البرج التقليدي للطاقة الشمسية التي تستخدم المرايا “الهيليوستات” لتوجيه أشعة الشمس إلى جهاز استقبال في أعلى البرج المركزي، وذلك لتسخين سائل ناقل للحرارة كالملح الذائب أو الزيت أو الماء، بغية إنتاج البخار الذي يستخدم بدوره لتشغيل توربينة بخارية.
ومن خلال تقنية الـ “بيم داون”، التي تعتمد وضع جهاز الاستقبال في قاعدة البرج (المستوى الأرضي)، يرى فريق البحث أنه بالإمكان التقليل من فقدان الطاقة الناتجة من عملية ضخ السائل لجهاز الاستقبال المرتفع، ورفع الكفاءة التشغيلية وتخفيض تكاليف إنتاج الكهرباء.
وجاءت هذه التجربة بالتعاون بين “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا” وشركة البترول اليابانية “كوزمو أويل” و”معهد طوكيو للتكنولوجيا”.
ويصل عدد منصات الأجهزة الحاملة للمرايا العاكسة في مشروع “بيم داون” بمدينة مصدر حالياً إلى 33 جهاز محيط للبرج المجمع للأشعة، وتتحرك المرايا وفقاً لحركة الشمس المستمرة يومياً بهدف إيصال أكبر كمية من الأشعة الشمسية وتجميعها في البرج

اقرأ أيضا

صفقات «دبي للطيران» تقفز إلى 215.2 مليار درهم