الاتحاد

الرئيسية

جريمة حرب

قطعة من المقذوف الصاروخي بمطار أبها (واس)

قطعة من المقذوف الصاروخي بمطار أبها (واس)

المجتمع الدولي مطالب بوقفة جادة وصارمة، توقف الإرهاب الحوثي ومن يدعمه خلف الستار من نظام لا يصدر إلا الموت والخراب.
الصاروخ الذي استهدف الآمنين في مطار أبها الدولي ليس صناعة محلية لميليشيات انقلابية متخلفة فكرياً، وإنما صناعة نظام لا يعرف سوى ممارسة الإرهاب العابر للحدود.
إنها جريمة حرب في استهدافها النساء والأطفال، تتطلب تضامن كل الدول لمواجهة "الحوثيين" ومن يزودهم بالأسلحة المعروفين علناً وسراً، وبصماتهم واضحة مهما حاولوا إخفاءها.
الإدانات العربية والدولية للاعتداء، كانت واضحة في تحميل النظام الإيراني أولاً قبل "الحوثيين" المسؤولية. والإمارات على موقفها في التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ضد كل تهديد لأمنها وفي دعم أي إجراءات لحفظ سلامة المقيمين على أراضيها انطلاقاً من أن الأمن واحد لا يتجزأ.
إرهاب "الحوثيين" يوجه صفعة جديدة لجهود الأمم المتحدة في دفع الحل السياسي، ويؤكد خطورة التوجهات العدائية للميليشيات ومن يقف وراءها من "إرهاب دولة" لا تحترم أي قواعد أخلاقية أو إنسانية.
في بيان الإمارات وألمانيا أمس تم التأكيد على الحل السياسي وفق مرجعيات المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني، والقرار الدولي 2216، وأيضاً مطالبة إيران بالامتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها تصعيد التوترات القائمة حالياً، ومراعاة سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
الرسالة لـ "الحوثيين" والنظام الإيراني متوافق عليها من أنحاء العالم، لكن الواضح أن المتلقي مجرم لا يعرف سوى لغة الدم والدمار.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

اليمن.. التكهنات والتخرصات