صحيفة الاتحاد

أخيرة

ناسا تخطط لاستكشاف كويكب قد يؤدي لانهيار الاقتصاد العالمي

قد يكون هذا الكويكب على بعد 230 مليون ميل (370 مليون كيلومتر) من الأرض لكن قيمته قد تمثل ثروة.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الكويكب «سايكي 16» أحد الأجسام الأكثر غموضاً في نظامنا الشمسي وقد يحصل العلماء قريباً على رؤية أقرب لهذا الكويكب بفضل بعثة جديدة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وإذا كان من الممكن نقل الكويكب إلى الأرض، فإن قيمة الحديد الموجود عليه وحده يساوي 10000 كوادريليون دولار (8072 كوادريليون جنيه إسترليني).

وستكون هذه القيمة كبيرة بما يكفي لتدمير أسعار السلع الأساسية وتسبب انهيار الاقتصاد العالمي البالغ قيمته 73.7 تريليون دولار (59.5 تريليون جنيه إسترليني).

ويقع الكويكب «سايكي 16» في حزام الكويكبات الكبيرة بين المريخ والمشتري وربما يكون قد بدأ ككوكب قبل تدميره جزئياً خلال تشكيل النظام الشمسي.

وذكرت الصحيفة أن الكويكب الذي يبلغ عرضه الآن 130 ميلاً (200 كيلومتر) يتشكل من طائفة متنوعة من المعادن ومنها الحديد والنيكل فضلاً عن عدد من المعادن النادرة الأخرى بما في ذلك الذهب والبلاتين والنحاس.

وقالت ليندي الكينز تانتون كبيرة العلماء في بعثة ناسا ومدير كلية الأرض واستكشاف الفضاء بجامعة ولاية أريزونا «الكويكب سايكي 16 هو الجسم الوحيد المعروف من نوعه في النظام الشمسي... نتعلم عن الفضاء الداخلي بزيارة الفضاء الخارجي».

وقد أشارت تقديرات الدكتورة الكينز تانتون إلى أن الحديد بمفرده في الكويكب «سايكي 16» تصل قيمته إلى 10000 كوادريليون دولار.

وإذا افترضنا وجود سوق لمواد الكويكب على الأرض فإن هذا قد يتسبب في هبوط قيمة المعادن الثمينة مما يخفض جميع حيازات تلك المعادن بما في ذلك حيازات الحكومات وجميع الشركات العاملة في مجال التعدين وتوزيع وتداول هذه السلع.

وقد يؤدي ذلك، في نهاية المطاف، إلى انهيار الاقتصاد العالمي بأسره.

وقالت الدكتورة الكينز تانتون «حتى لو تمكنا من الحصول على قطعة كبيرة من المعادن وسحبناها إلى هنا، فماذا ستفعل؟ هل يمكن أن نحتفظ بها ونخفيها ونسيطر على الموارد العالمية؟».

وأضافت «ماذا لو قررت إعادتها وقررت حل مشاكل الموارد المعدنية للبشرية على مر العصور؟ هذه تكهنات غريبة».

ولا تعتزم ناسا إحضار الكويكب إلى الأرض لكن بدلاً من ذلك فإنها ستعمل على استكشاف الكويكب أملاً في فهم كيفية انفصال الكواكب إلى طبقات خلال وقت مبكر من تاريخها.

وتستهدف ناسا إطلاق البعثة في أكتوبر 2023 لتصل إلى الكويكب في عام 2030 بعد المرور بالمريخ في عام 2025.