الاتحاد

إمكانات مؤسسات الخير

تبذل المؤسسات الخيرية والإنسانية قصارى جهدها لتضميد الجراح في حياة الناس، ولكن الألم الموجود في حياتنا اليومية صعب وفوق الإمكانيات، ناهيك عن الغلاء الفاحش الذي أصبح من منغصات حياتنا اليومية، ولا يستطيع الإنسان الإبحار وسط الأمواج العالية، فمؤسسات الخير بمن فيها من الاخوة والأخوات في الجهازين الإداري والفني لديهم أجندة امتلأت بالكثير من الطلبات التي لا حدود لها، وذلك لأن الأسر ترزح تحت نيران الغلاء، والمحتاجون كثر، والصراخ يتعالى والدموع تنهمر والأيادي ترتفع والأفواه مفتوحة، واليوم ليس كالأمس، فالمتغيرات والظروف تغيرت، وما تطلبه اليوم بدرهم تجده بعشرات الدراهم، رغم أن هناك من يضحك وعيناه مغمضتان، وقد يعاني في الغد من ويلات الآتي، ما لم يعش الواقعية ويحدد ملامح طريقه أو يقتبس نورا يساعد به الآخرين، ويمشي وسط معترك الحياة·

اقرأ أيضا