الاتحاد

الرئيسية

إسرائيل تعرض على حماس هدنة 18 شهراً

طلاب فلسطينيون في  فناء مدرستهم المدمرة في رفح (اي·بي·ايه)

طلاب فلسطينيون في فناء مدرستهم المدمرة في رفح (اي·بي·ايه)

أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط امس أن مصر بدأت في تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس المصري حسني مبارك بشأن غزة خلال مباحثات مع حركة ''حماس'' والإسرائيليين· وقال أبو الغيط إن الهدف من الاجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي هو طرح الرؤية المصرية فيما يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والسعي للتهدئة بين الفلسطينيين وشرح التحرك المصري طبقا لمبادرة مبارك في المرحلتين الثانية والثالثة· وأوضح أن تحقيق المرحلة الأولى يتمثل في وقف إطلاق النار ، وتأتي بعد ذلك المرحلة الثانية وهي استعادة التهدئة الكاملة بين الفلسطينيين وإسرائيل ثم المرحلة الثالثة والأخيرة وهى المصالحة بين الفصائل الفلسطينية· وأشار إلى أن الجهد المصري في الإعداد لمؤتمر الدول المانحة في نهاية فبراير المقبل يهدف إلى إعادة بناء غزة والبنية التحتية بها التي دمرها الهجوم الإسرائيلي· وقال إن المصالحة بين الفصائل الفلسطينية ستأتي فور تحقيق هدف التهدئة الكاملة لتنطلق مرة أخرى لجمع الفصائل الفلسطينية لاستعادة الوحدة الفلسطينية، وإنشاء حكومة وحدة وطنية أو ما ترضى به جميع الفصائل· وأضاف أن الهدف من مؤتمر فبراير ليس فقط الحصول على منح الإعمار بل للاتفاق أيضا على الآلية التنفيذية لإعادة بناء غزة ، مشيرا إلى أن أصحاب المنح سيقررون ''ما يرغبون في تحقيقه ومصر لها رؤية'' ، مؤكدا في هذا الشأن أن مصر ستستخدم الآليات التي تتفق عليها الفصائل الفلسطينية لإعادة بناء الوحدة الوطنية ·
وقال عضو في وفد من حركة (حماس) بعد اجتماع للوفد امس مع مدير الاستخبارات العامة المصرية عمر سليمان إن البحث تركز على التوصل لتهدئة جديدة مع إسرائيل· وقال أيمن طه لرويترز إن الوفد استمع من سليمان إلى آخر طرح إسرائيلي للتهدئة الجديدة حمله إلى القاهرة قبل أيام رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد ويدعو لتهدئة تستمر عاما ونصف العام·
وقال طه إن ''حماس'' قدمت عرضا بديلا بموجبه تستمر التهدئة الجديدة لمدة عام واحد فقط· وتابع ''طلبت حماس رفعا كاملا للحصار وفتح المعابر·'' لكنه أضاف أن حماس ستدرس العرض الإسرائيلي برغم ذلك· وتقول المصادر المطلعة على جهود الوساطة المصرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة إن عرض التهدئة الإسرائيلي لمدة عام ونصف يطرح رفعا جزئيا للحصار يسمح بدخول الوقود والطعام والدواء مثلما كان الأمر خلال التهدئة السابقة ·وقالت المصادر إن إسرائيل ترفض بشدة في أي تهدئة جديدة إدخال الأسمنت والحديد ومواد البناء الأخرى التي يمكن أن تستخدمها حماس في إعادة التسلح·
وقال طه إن حماس قدمت للوزير سليمان خلال الاجتماع رؤيتها لفتح المعابر وموافقتها على وجود مراقبين أوروبيين وأتراك في مختلف المعابر· وأضاف ان ''حماس'' ترفض أي دور لإسرائيل في مراقبة المعابر· وقال ''لا نريد أي دور إسرائيلي إطلاقا على المعابر لأن مراقبة إسرائيل لمعبر رفح كانت جزءا كبيرا من المشكلة''·وقال طه إن حماس توافق على انتشار الحرس الوطني الفلسطيني في المعابر· لكن حين سئل عما إذا كانت الحركة توافق على انتشار الحرس الرئاسي الفلسطيني هناك من جديد قال إن ''حماس'' حكومة قائمة في قطاع غزة· ويشير طه فيما يبدو إلى تمسك حماس بانتشار قوات موالية لها في تأمين المعابر في جانب قطاع غزة·
من جهة اخرى قال مصدر مصري مسؤول انه من المقرر ان يصل الى القاهرة في وقت لاحق وفد يمثل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يضم حركة ''فتح'' برئاسة عزام الاحمد والاتحاد الديمقراطي ''فدا'' برئاسة صالح رأفت والجبهة العربية الفلسطينية برئاسة جميل شحادة وفصائل اخرى بينما يصل بشكل منفرد كل من وفد الجبهة الديمقراطية برئاسة نايف حواتمة ووفد الجبهة الشعبية بينما يصل وفد حركة ''الجهاد'' اليوم للقاهرة·واضاف المصدر ان مصر ستبحث مع الفصائل سبل التوصل الى اتفاق نهائي لوقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين، معربا عن أمله في تقريب وجهات النظر بين الجانبين سريعا· ومن جهته قال جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية إن وفد الشعبية لن يكون جزءا من فصائل منظمة التحرير بل سيحاور كفصيل مستقل بدعوة مصرية رسمية لبحث أفاق المصالحة الفلسطينية فضلا عن قضيتي التهدئة والحصار·
وكانت ''حماس'' استبقت إجراء وفد من قيادتها محادثات مع المسئولين المصريين حول تثبت اتفاق وقف إطلاق النار بإعلان رفضها أي اتفاق لتهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل· وقال إسماعيل رضوان القيادي في حماس في تصريحات للصحفيين في غزة إن ''زيارة الوفد الذي توجه إلى القاهرة تأتي في إطار استكمال الحوارات السابقة، وكذلك لتثبيت قرار وقف إطلاق النار بين سلطات الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية''·
وأوضح رضوان أن ''المباحثات في القاهرة تهدف لتثبيت وقف إطلاق النار وفتح المعابر ورفع الحصار بشكل كامل وإعادة أعمار القطاع والتوصل إلى تهدئة محدودة الأمد، بالإضافة إلى التواصل مع الجانب المصري في كافة القضايا العالقة مع الجانب الصهيوني''·
وقال ''إننا لا نقبل بأقل من فتح المعابر ورفع الحصار بشكل كامل ولن نقبل بأي تهدئة لا ترفع الحصار وتوقف العدوان وتعيد الإعمار للقطاع المدمر''· وأضاف: ''ونشدد على رفض التهدئة طويلة الأمد لأنها تقتل المقاومة ولأن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني ما دام هناك احتلال''·


حمدان : سنواصل إدخال السلاح إلى غزة والضفة

بيروت(ا ف ب)- اكد ممثل حركة ''حماس'' في لبنان أسامة حمدان امس أن الحركة ستواصل ''إدخال السلاح إلى غزة والى الضفة''، وأنها استأنفت بعد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 18 يناير تجهيز نفسها·
وقال حمدان في مهرجان خطابي أقيم في مقر اليونسكو في بيروت في ذكرى سقوط قيادي من ''شهداء المقاومة'' ضد إسرائيل في جنوب لبنان، ''لم نعجز عن إدخال السلاح إلى غزة في ذروة الحرب وتحت وطأة القصف''· وأضاف أن ''امتلاك السلاح حقنا وسنواصل إدخال السلاح الى غزة والضفة ولا يظنن أحد أننا سنستسلم لإجراءات''· وتابع ''أطمئنكم، المقاومة من اليوم الاول لوقف إطلاق النار بدأت تعيد ما فقدت وتطور ما هو موجود لديها''· وعن الحديث عن ''آليات جديدة لوقف دخول السلاح'' الى غزة، قال حمدان ''إن الذين يظنون أن بضع طائرات او حاملات طائرات يمكن أن تراقب بحرا وأن تكنولوجيا الأقمار الأصطناعية يمكن أن تراقب الأنفاق فهم واهمون''·
واشار الى أن ''إدخال السلاح قبل ذلك لم يكن نزهة او رحلة يسيرة بل كان رحلة صعبة وقاسية فيها شهداء وأسرى ومفقودون حتى اليوم لكن السلاح كان يصل الى غزة وسيستمر بالوصول''·
وأضاف ''قد تزداد الامور صعوبة لكننا مستعدون لنركب كل صعب وكل مستحيل كي تستمر المقاومة وتنتصر''· من جهة ثانية عبر حمدان عن أمله ''في أن تكون المعركة القادمة التحاما بين معركتين في لبنان وفلسطين لتلغي وتنهي الاحتلال'' الإسرائيلي·
و تحدث حمدان عن المصالحة الفلسطينية، فقال ''نقول وبوضوح إننا نرحب بحوار وطني فلسطيني، لكن هذا الحوار يجب أن يكون فيه من ينتمي فعلا الى فلسطين والى القضية الفلسطينية''·
وأضاف، في اشارة الى السلطة الفلسطينية، ''الذين تجاوزوا عليهم أن يصوبوا خطأهم من خلال إعلان واضح وصريح لوقف التنسيق مع الاحتلال وإخلاء سراح المعتقلين والعودة عن التفاوض لقضية انتهت''·
واعتبر أن ''مسيرة التسوية قضت الى غير رجعة وآن لنا أن نتحدث عن مصالحة على أساس برنامج مقاوم يحرر الارض ويستعيد الحقوق''، مضيفا ''هذا هو فهمنا للمصالحة اليوم''·



مؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين يبحث تداعيات العدوان

القاهرة (الاتحاد) - ندد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الفلسطينية أمس بالجرائم البشعة التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة·
وقال صبيح إن إسرائيل ''استعملت في هذه الحرب كل المحرمات وانتهكت فيها كل القوانين وكان ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ وبنية تحتية ومدنيين''، مشيراً إلى أن هذا ''العدوان وتلك الجرائم طالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ''أونروا''، حيث كان لها نصيب كبير من هذا العدوان''·
وأضاف صبيح في كلمته خلال افتتاح الدورة 81 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة والذي بدأ أعماله امس بمقر الجامعة العربية بالقاهرة ويستمر خمسة أيام ''أننا نحيي (الأونروا) بكل منتسبيها وأفرادها، حيث تحملت الكثير على مدى 18 شهراً من الحصار على قطاع غزة''· وتابع: ''ثم يأتي هذا العدوان الشرس ليضرب ضربة قوية لـ(الأونروا) خاصة في المدارس التي أقامتها لتستوعب فيها اللاجئين، رغم أنها ترفع أعلام الأمم المتحدة بشكل واضح وأعطت للجيش الإسرائيلي الإحداثيات التي توجد فيها، إلا أن إسرائيل بكل الإصرار قصفت هذه المدارس بكل وحشية''·
وأكد صبيح أن ''الأونروا'' لها مكانة رفيعة لدى الجامعة العربية والأمين العام عمرو موسى الذي يحرص في كل الأوقات على أن يتوجه إليها برسائل مثلما يفعل مع وزراء الخارجية العرب لتأكيد دورها في مساعدة الشعب الفلسطيني·
ومن جانبه، قال فيليبوا جراندي نائب مفوض عام ''الأونروا'' إن ''ما قامت به إسرائيل ليس بالأمر الجديد فهو يمثل استمراراً لسياسة الحصار التي انتهجتها على قطاع غزة منذ منتصف عام ،2007 وهو أيضاً نتيجة لبعض الخيارات التي انتقاها المجتمع الدولي بعد نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية''·
وتم خلال المؤتمر استعراض تقرير مفصل أعدته جامعة الدول العربية حول تداعيات الهجوم الإسرائيلي على غزة والخسائر التي لحقت بالقطاع من إجمالي عدد القتلى والجرحى والتدمير في الممتلكات والمباني وتجريف آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية·

مصر تنفي عقد أي اتفاقات لمنع تهريب السلاح إلى غزة


القاهرة (الاتحاد)- نفت الحكومة المصرية عقد أية اتفاقيات امنية مع اسرائيل لضبط الحدود ومنع تهريب الاسلحة لغزة· وقال مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية ان مصر تعي تماما مسؤوليتها تجاه حماية ارضها وحدودها وأمنها ولا تقبل التفريط في سيادتها سواء على حدودها البرية أو البحرية أو فضائها·واكد شهاب في جلسة البرلمان المصري امس ان مصر لم تعقد اي اتفاقية مع اسرائيل في هذا الشأن ولا يمكن ان تعقد اتفاقية مع اي دولة إلا وتعرضها على البرلمان·وقال ان ميثاق الجمعية العامة للامم المتحدة لا يعترف بأية اتفاقات سرية ومصر لم تخالف هذا الالتزام في اي يوم من الايام ولا يمكنها ان تبرم اتفاقا سريا مع اي دولة·
وحول الاتفاقية الامنية بين اسرائيل والولايات المتحدة لمنع وصول اسلحة لقطاع غزة اكد شهاب ان مصر لا علاقة لها بهذه الاتفاقية وليس لها علاقة بالحدود المصرية أو التواجد فيها وان مصر ليست طرفا في هذه الاتفاقية وهي ملزمة فقط لمن وقعها· وقال ان حدود مصر الدولية خط احمر ولن تقبل مصر بوجود اي قوات اجنبية على حدودها

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يكلف 4 وزراء بمهام وزارة "اللامستحيل" في مرحلتها الأولى