تتعاقد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مع أكثر من 600 أسرة مواطنة لإعداد نحو مليوني وجبة رمضانية توزع من خلال أكثر من 110 نقطة توزيع في كافة أنحاء الدولة، خلال شهر رمضان المقبل. وعُقد أمس اللقاء التمهيدي الأول للمشرفين “المنسقين لمشروع إفطار الصائم في الدولة” لدى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بهدف البحث في تطوير المشروع الذي تنظمه المؤسسة موسمياً في شهر رمضان المبارك، ودور المنسقين المنشود لدعم المشروع. يشار الى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تعاقدت السنة الماضية في رمضان مع نحو 600 أسرة مواطنة لتجهيز نحو مليون و700 ألف وجبة إفطار، ضمن “ مشروع إفطار صائم”. وتم خلال اللقاء، مناقشة التفاصيل من كافة الجوانب، سواء فيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي، أو من حيث النوعية والكمية المطلوبة لكل نقطة توزيع للوجبات الرمضانية، وكذلك الشروط والضوابط التي يحرص المنسقون على إيصالها بكل وضوح للأسر المواطنة المشاركة بمشروع إفطار الصائم لهذا العام 1434 هـ / 2013 م. من جهته، أشاد محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ، بالدور المهم الذي يقوم به منسقو المؤسسة في التنسيق بين الشركاء والمتطوعين العاملين في مشروع إفطار الصائم من جهة والأسر المواطنة المنفذة للمشروع من جهة أخرى، مثمناً ما يبدونه من تعاون، وما يقدمونه من تضحيات بالوقت والجهد، من أجل ضمان التنسيق المثالي بين جميع الجهات المعنية، كما شكر الشركات المساهمة وإداراتها لدعمهم اللامحدود الذي يقدمونه للمؤسسة لمساعدتها في الاستمرار برسالتها النبيلة والهادفة إلى تنمية المجتمع. وثمن الخوري مساندة القطاع الخاص في الإمارات لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مضيفاً بأن دعم هذا القطاع شمل الدعم المادي الذي يعتبر أمراً حيوياً لاستمرارية مشاريع المؤسسة وتوسعها وتحقيق مهمتها التي تتمثل في توفير برامجها إلى أكبر شريحة ممكنة من فئات المجتمع. وتوجه بالشكر إلى مواصلات الإمارات لتوفيرها الباصات لتوزيع الوجبات الجاهزة في كل أنحاء الدولة، وشركة أدنوك للتوزيع من خلال توفير اسطوانات الغاز بسعر مدعوم، وكذلك البلديات بتوفير الأرز كونه المكون الرئيسي لوجبات إفطار الصائمين في رمضان والدفاع المدني بالدولة، من خلال المسح الفني وزيارة المنازل المشاركة في مشروع إفطار الصائم في كل إمارة، وتوجيه ونصح الأسر المواطنة، وتزويدهم بكافة الإرشادات واشتراطات السلامة. وأضاف “ نحن فخورون بما حققته المؤسسة على مستوى العمل التطوعي التنموي، ونعول عليكم في نشر الوعي بثقافة المسؤولية الاجتماعية والتكافل والتكامل بين أفراد المجتمع بكل أطيافه والالتزام بتوفير فرص العمل المنتج الإيجابي الذي يزيد من دخل الأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود . وأكدت المؤسسة أن “ مشروع إفطار صائم “ يأتي تكريساً لقيم التكافل الإنساني في المجتمع خلال الشهر الفضيل، وتأكيداً لرسالة المؤسسة التي تنتهجها سعياً لدعم ومساندة الشرائح المتضررة من وطأة الظروف المعيشية، وتحسين أحوال الفئات الفقيرة والمحتاجة ، كما يجسد قيم ومبادئ إنسانية راسخة في ديننا الحنيف ومجتمعنا الإماراتي المتمثلة في البذل والعطاء.