الاتحاد

الرياضي

«الطائرة» ضحية كرة القدم

طائرة الإمارات تعاني العثرات وكثرة المطبات (الاتحاد)

طائرة الإمارات تعاني العثرات وكثرة المطبات (الاتحاد)

أسامة أحمد (دبي)

أخرجت «الاتحاد» عامر علي، عضو لجنة التطوير والتسويق بالاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة رئيس الاتحاد السابق، عن صمته، ليضع النقاط على الحروف، في العديد من القضايا التي تهم «الطائرة»، في أول حوار بعد انتخابات 2012.

واستهل رئيس اتحاد الطائرة السابق حديثه بأن «الطائرة» ضحية احتراف كرة القدم والبدائل الأخرى، حيث ظلت كرة القدم تستأثر بالاهتمام والدعم المالي، ما جعل اللاعبين يتجهون إلى هجر الصالات، لتقل دائرة الممارسين لـ«الطائرة» في الأندية، ما انعكس على مسيرة اللعبة.

وقال: «الجيل الحالي يحلم بأن يكون لاعب كرة قدم في ظل هذه المغريات، إضافة إلى أن الأسر نفسها تملك بدائل أخرى لأطفالها، حيث نجد أن بوصلة صغار السن تتجه إلى غير هذه الألعاب، والغالبية تفكر في كرة القدم وحدها، ما يحد من اتساع دائرة الممارسين في الطائرة».
وأضاف: «بعض الأسر تشجع أبناءها على ممارسة كرة القدم وليس الطائرة، إضافة إلى غياب المواصفات الحديثة للعبة، ما كان له الأثر الكبير على (الطائرة) وبعض الألعاب الأخرى».
وقال: «الزخم الإعلامي الذي ظلت تحظى به كرة القدم يعد من العوامل المؤثرة، إضافة إلى الإيجابية التي ظلت تحققها منتخبات كرة القدم».
وأشار عامر علي إلى أن بعض اللاعبين الجيدين فضلوا ممارسة هوايتهم خارج دائرة الأندية على الرغم من أن مستواهم الفني يؤهلهم للعب في التشكيلة الأساسية بالأندية، وكلها عوامل تحد من سقف الطموحات لدى الطائرة والألعاب الأخرى.
وتابع: «تطوير (الطائرة) مرهون بعمل كبير، يشارك فيه الجميع، من أجل توفير أدوات التميز والنجاح للعبة، من أجل دفع مسيرتها إلى الأمام، وبالتالي حصد النتائج الإيجابية التي تؤهل كل لاعب منتسب إلى الطائرة لتحقيق طموحه المطلوب».
ونوه بأنه يجب ألا نحكم بين ليلة وضحاها على العمل، وأن المنتخب حصل على المركز الأخير، لأن العمل يحتاج إلى وقت حتى يجني أي منتخب ثمار التخطيط والعمل الدؤوب، بالوصول إلى منصات التتويج.
وشدد رئيس الاتحاد السابق على أهمية المرحلة المقبلة، مشيداً بالأندية التي تبذل جهداً مقدراً لتقديم اللاعبين إلى الواجهة، متطلعاً أن يحقق كل نادٍ أهدافه المنشودة.
وحول مشكلة الدعم الذي أصبح يمثل هاجساً لكل اتحاد، خصوصاً أن الاتحادات ظلت تطلق الصرخات من قلة الدعم، أكد أن زيادة الدعم من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للألعاب الجماعية ليس الحل الوحيد لبلوغ هذه الألعاب لمنصات التتويج وزيادة سقف طموحات هذه الألعاب لتحقيق طموحاتها المطلوبة.
وقال: «يجب أن تكون هنالك شفافية مع الاتحادات حتى يحدد كل اتحاد سقف طموحاته، ويجب أن تكون الموازنات أيضاً مقننة وواضحة».
وأوضح عامر أن الحل يتمثل في أن يحدد كل اتحاد سقف طموحاته، وكيفية الوصول إلى ما يصبو إليه، وفق الاستراتيجية الموضوعة، وشفافية كل اتحاد لبلوغ منصات التتويج سواء على الصعيد القاري أو الدولي حتى ينجح كل منتسب لهذه الاتحادات في رسم صورة طيبة عن الرياضة الإماراتية، خلال مشاركته على الصعد كافة.
وثمن عامر الجهود الكبيرة التي ظلت تبذلها المجالس الرياضية بالدولة في استضافة العديد من الأحداث القارية والعالمية، والتي تعكس مكانة الدولة في الخريطة العالمية، مبيناً أن الطائرة كان لها نصيب في هذه الأحداث، والتي تعزز المكتسبات التي حققتها الدولة في استضافة العديد من الأحداث المهمة التي كانت محط الأنظار.
وكشف رئيس الاتحاد السابق أن مجلسه عمل على إيجاد بدائل بالتسويق وغيره، واستقطاب العديد من الرعاة، استطاع خلالها الاتحاد آنذاك استضافة أغلب البطولات.
وعن تجربته السابقة في رئاسة اتحاد الكرة الطائرة، أكد أنه بدأ مسيرته في اللعبة عام 98، عبر بوابة النادي الأهلي، في منصب نائب مشرف الطائرة، وبعد سنتين تقلد منصب عضو لجنة التنفيذ والمتابعة بالنادي، ثم عضو مجلس الإدارة ومشرف اللعبة، أعقب ذلك تقله أمانة السر العام باتحاد كرة الطائرة.
وقال: «تقلدت رئاسة اتحاد الطائرة في فترة جيدة، والتي تعد ناجحة بكل المقاييس، على الرغم من قصرها 26 شهراً، والتي حقق المجلس من خلالها ما كنا نطمح إليه، حيث كان العمل جماعياً بروح الفريق الواحد، مما كان له مردود إيجابي على مسيرة الاتحاد، في ظل تجانس بين أعضاء المجلس. ولا يمكن تغيير الخريطة خلال سنتين فقط، لأن مثل هذا العمل يحتاج إلى وقت، وتضافر جهود الجميع، خصوصاً الأندية، الشريك الأصيل مع الاتحاد في إنجاح العمل».
وأشار إلى أن أهم مكتسبات مجلسه، تمثلت في استضافة الإمارات للمركز الدولي لتطوير «الطائرة» الشاطئية، الأول من نوعه في المنطقة، إضافة إلى بطولة أمم آسيا للمرة الأولى.
وتابع: «تقييم مسيرة الاتحاد ليست مقياساً لنجاح أو فشل المجلس، حيث عملنا بجهد، حيث كانت لجنة المنتخبات، برئاسة ناصر حميد ومشرفي الأندية، تعمل بكل همة، من أجل رفع مستوى المنتخبات المختلفة فنياً».


ترويسة
أشاد عامر علي بالدور الكبير الذي تلعبه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية في دعم الاتحادات من أجل الوصول إلى آفاق النجاح.


مبادرة عالقة في الأذهان
دبي (الاتحاد)

أكد رئيس الاتحاد السابق أن مبادرة المجلس السابق بتكريم رواد اللعبة في يوم الطائرة والذي حضره سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم سيظل عالقا بذهنه وخصوصا أن المجلس عمل على تكريم رواد الطائرة من أول مجلس إدارة للعبة حتى مجلس 2009 من أجل التقاء الأجيال المختلفة لمجالس إدارات الاتحاد المختلفة التي تعاقبت على الاتحاد كما طال التكريم لاعبي الطائرة القدامى في السبعينيات والثمانينيات.


الحضور الدولي ضرورة
دبي (الاتحاد)

أوضح عامر علي أن التواجد الإماراتي في عضوية الاتحاد الدولي للطائرة خلال المرحلة المقبلة يدعم اللعبة، مبينا ضرورة وجود شخص يتمتع بعلاقات على المستويين الآسيوي والدولي في هذا المنصب.

وقال: «يعد إبراهيم عبد الملك الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة الطائرة رئيس منطقة غرب آسيا الأنسب للترشح لمنصب عضوية الاتحاد الدولي، وخصوصا أن تواجده خلال الفترة الماضية في المنصب القاري أكسبه علاقات وكان له تأثير كبير في استضافة الإمارات للعديد من بطولات الطائرة إضافة إلى استضافة الدولة للمركز الدولي لتطوير الطائرة الشاطئية الأول من نوعه».


مجلس استشاري
دبي (الاتحاد)

قال عامر علي إن مجلسه عمل على تكوين مجلس استشاري على الصعيدين الإداري والفني ضم شخصيات من خارج الاتحاد ولاعبين قدامى أبرزهم الدكتور خليفة راشد الشعالي وجاسم رجب وعبدالله علي رجب وجعفر الفردان ونجيب بلال نوبي وعبدالله الجابري وعامر سالمين وغيرهم.

وأشار إلى أن المجلس استفاد من «الاستشاري» في العديد من المسائل الإدارية والفنية لخبرة المتواجدين فيه واصفا التجربة آنذاك بالمفيدة على الصعد كافة.


الترشح لـ«الرئاسة» سابق لأوانه
دبي (الاتحاد)

أكد عامر علي أن الترشح لرئاسة اتحاد الطائرة في انتخابات 2016 حديث سابق لأوانه مشيرا إلى أن الترشح يتم عن طريق الأندية وأن الاهلي الذي ينتمي إليه له سياسته وتوجهاته وفي النهاية العمل في رئاسة اتحاد الطائرة خدمة للوطن وهو تطوعي وأي شخص يتطلع لرئاسة أي اتحاد.

وعن الترشح لعضوية لجنة التطوير والتسويق بالاتحاد الآسيوي للطائرة لدورة جديدة أكد أنه لا يتحدث عن الأشخاص ولكن ينبغي أن يبقى هذا المنصب القاري إماراتيا.

اقرأ أيضا

شارة محمد بن زايد للهجن تنهي الأسبوع الثالث