الاتحاد

الإمارات

المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة ينطلق اليوم بأبوظبي

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تنطلق اليوم في أبوظبي، ولمدة يومين، فعاليات «المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة .. الفرص والتحديات»، وذلك بفندق سانت ريجس ـ السعديات في أبوظبي، بمشاركة دولية وإسلامية واسعة، ومشاركة عدد من الشخصيات الإقليمية والدولية، منها فخامة الرئيس الألباني السابق رجب ميداني، والدكتور طارق الكردي رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لشؤون الأقليات في سويسرا، وكيشو نيفاني رئيس الحركة البوذية العالمية في اليابان، واندرياس كريفر الأمين العام لمؤتمر السلطات المحلية والإقليمية.ويعقد المؤتمر برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، والذي يشارك فيه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وعباس مختار تقفي وزير شؤون الأقليات الهند، وفضيلة الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي الجمهورية اللبنانية، وفضيلة الشيخ الدكتور شوقي علام مفتي مصر، وفضيلة الشيخ الدكتور محمود الخلايلة مفتي الأردن، ومعالي الدكتور قطب مصطفى سانو وزير التعاون الدولي والتنمية في غينيا، والدكتور عبد الله بوصوف أمين عام مجلس الجالية المغربية في الخارج، والدكتور فيصل بن معمر المدير العام لمركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان في فيينا.
ويشهد المؤتمر حضور عدد من وزراء الأقليات، في كل من كمبوديا وسريلانكا وروسيا وبريطانيا ودول البلقان، وغيرها، ومجموعة من النواب المسلمين من جنوب أفريقيا ونيجيريا وإريتريا والبرلمان الأوروبي، ومن دول آسيا والأميركيتين. ويناقش المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين محاور أساسية، مثل وضع المسلمين في السياق العالمي، وأوضاع المسلمين في أميركا اللاتينية، ومنطقة البحر الكاريبي، وجنوب شرق أفريقيا، والمشاكل التي تواجههم في التأقلم مع واقعهم، وإيجاد مقاربة فقهية لأوضاعهم، تنهض على قيم التسامح والحوار، إلى جانب تنامي ظاهرتي التطرف الديني والإسلاموفوبيا، ودورهما في تقويض استراتيجيات الاندماج المجتمعي، وأثرهما على السلم المجتمعي، كدور المنظمات الإسلامية في تعزيز ثقافة السلام في روسيا وألبانيا ودول البلقان. ويهدف المؤتمر العالمي للأقليات المسلمة إلى النهوض بمستوى الأداء الوظيفي للمؤسسات الإسلامية بالعالم، للقيام بدورها لتحقيق الأمن الفكري والروحي للأقليات المسلمة، وتشجيعها على الانخراط في بناء مجتمعاتها، والمشاركة في نهضتها المدنية والحضارية.
ويسعى المؤتمر إلى تحقيق الوجود الحضاري للأقليات المسلمة، من خلال التفاعل الإيجابي مع بقية مكوّنات مجتمعاتها، إضافة إلى إطلاق مبادرات لمحاربة ظاهرتَيْ التطرف والكراهية للآخر، علاوة على تعزيز منظومة المواطنة والاندماج الاجتماعي لتلك الأقليات. ويبحث المؤتمر أيضاً دور الأقليات المسلمة في تعزيز أشكال التعددية الثقافية في المجتمعات التي يعيشون فيها؛ من خلال صناعة خطاب ثقافي، يقوم على قواعد رئيسة، وهي أمن المجتمع، والاعتراف بالآخر، ومبدأ التعددية الثقافية كضامن للخصوصيات في إطار مفهوم المواطنة، بجانب التطرق إلى حال المسلمين في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وجنوب شرق أفريقيا.

اقرأ أيضا