الاتحاد

الإمارات

«جامعة اللاجئين السويسرية» تقدم التعليم الجامعي والتدريب المهني للاجئين بالأردن

خلال المؤتمر الصحفي أمس (تصوير: جاك جبور)

خلال المؤتمر الصحفي أمس (تصوير: جاك جبور)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعلنت جامعة اللاجئين الخيرية السويسرية، أمس، عن مشروعها الجديد لتوفير التعليم الجامعي والتدريب المهني في مخيمات اللاجئين التي تمولها دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني، وجامعة الإسراء في الأردن، مشيرة إلى عزمها افتتاح مكتب تنسيق في أبوظبي بنهاية 2018، ومكتب عمليات في الأردن قريباً.
وقالت إيفلين وود رئيسة جامعة اللاجئين وإحدى المؤسسين، في مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق روتانا اللؤلؤة بأبوظبي: «إن الجامعة تهدف إلى خدمة اللاجئين الذين يقطنون المخيمات واللاجئين في المناطق العمرانية والمجتمعات المضيفة، فكثير منهم يظل يعاني ظروفاً قاسية ترافقه فترة تتراوح من 7 إلى 15 عاماً، وأقل من 1% يتاح له الحصول على التعليم الجامعي».
وأضافت: «إن جامعة اللاجئين ومقرها جنيف تأسست في عام 2013 بوصفها منظمة غير حكومية وغير هادفة للربح، متخصصة في توفير التعليم الجامعي والتدريب المهني للَّاجئين، ولطالما تهتم جامعة اللاجئين على مدار مشوارها بتقديم خدمات رائدة في مخيمات اللاجئين التي تخضع لحماية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر، فقد أدت دوراً بارزاً في بوروندي وإقليم البحيرات العظمى الأفريقية الذي يقيم فيه اللاجئون الكونغوليون وهم ضحايا صراع مسلح دام 20 عاماً في أربعة مخيمات».
وقالت وود إن الأردن يستضيف حالياً أكثر من 750 ألف لاجئ في المناطق العمرانية والمخيمات، وتوجد فيه ثلاثة مخيمات رئيسة هي: مخيم الزعتري، والأزرق، والإماراتي الأردني، اليوم، إنه لمن دواعي سرورنا أن نعلن لكم عن مبادرتنا الجديدة التي تهدف إلى تقديم دورات خاصة بالتعليم الجامعي والتدريب المهني للَّاجئين في المخيمات في ظل حماية الهلال الأحمر الأردني.
من جانبها، قالت الدكتورة غيداء أبو رمان ممثلة جامعة الإسراء الأردنية: «إن قطاع التدريب المهني سيبدأ في تقديم البرامج مع الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي القادم، بحيث تركز الدورات على مجال الصحة والإسعافات الأوَّلية المتطورة، وتستغرق كل دورة من تلك الدورات 18 شهراً، ويكون معترفاً بها من وزارتي العمل والصحة الأردنية، ويأتي المنهج الدراسي مستمداً من الهلال الأحمر الأردني».
وأضافت: «إن برامج البكالوريوس يجري العمل على الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المعنية بالأردن، إذ سيتم تدريس مستويين من الدورات للاجئين في مخيمات الأردن، بحيث تمنح الدرجات الجامعية في علوم الكمبيوتر، والهندسة المتحركة، وإدارة اللوجستيات، وتستمر كل دورة لمدة 12 شهراً، ويكون معترفاً بها من جامعة الأردن للتعليم العالي، ويتولى تقديمها كلية من كليات جامعة الإسراء».
وأشارت الدكتورة غيداء أبو رمان إلى أن الدبلومات التدريبية تشمل علوم الحاسوب والإدارة والصحة المجتمعية والهندسة والإنشاءات وعلم النفس التربوي، لافتة إلى أن دورات الدبلومات لن تقتصر على فئة عمرية، بل تشمل جميع الأعمار، وكذلك سيكون هناك تخصيص مقاعد للإناث والذكور.
إلى ذلك، قال محمد الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني: «إن هذه المبادرة هي قيد التنفيذ في الوقت الراهن، ومن المزمع أن تبدأ الدورات التدريبية عام 2019 ويبلغ إجمالي عدد الطلاب المستفيدين في السنة الأولى نحو 250 طالباً»، مؤكداً أهمية التعليم والتدريب حيث إنه يؤهل اللاجئين عند العودة إلى سوريا لإعادة إعمارها، علاوة على عدم فقد قدرات لجيل بأكمله كما أن التعليم يساعد اللاجئين على تخفيف معاناتهم حيث إن هناك 1.4 مليون لاجئ سوري في الأردن، منهم 600 ألف مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين».

المعمري سفيراً فخرياً لجامعة اللاجئين
حصل خالد سيف حمود عبد الله المعمري على خطاب رسمي من السفارة السويسرية لدى الدولة، لأن يصبح سفيراً فخرياً لجامعة اللاجئين في الشرق الأوسط، نظراً للجهود التي قدمها وخبراته في دعم اللاجئين بهدف إتاحة فرص التعليم للاجئين الشباب.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: فقدت أخي وعضيدي