الاتحاد

عربي ودولي

11 قتيلاً باقتتال داخلي بين الفصائل في الباب

بيروت (وكالات)

أفاد نشطاء سوريون أن حالة من الهدوء الحذر عادت إلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي ناحية الحدود مع تركيا، بعد مواجهات بين فصائل مسلحة وتلك الموالية لأنقرة، أودت بأرواح 11 شخصاً على الأقل. وأشار المرصد السوري الحقوقي إلى أن الاقتتال بين المسلحين توقف بعد نشر قوات للفصائل المعارضة المدعومة من تركيا، في المدينة. وذكر المرصد أن عناصر فصيل «جيش الإسلام» المعارض شاركوا في القتال إلى جانب فصيل «أحرار الشرقية» ضد مجموعة محلية تعرف بـ«آل واكي» و«فرقة الحمزة» التابعة للجيش الحر. لكن المتحدث باسم «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار نفى ذلك على حسابه في تويتر، واصفاً ذلك بـ«الأكاذيب». وسجّل نشطاء المرصد 11 قتيلاً جراء القصف والاستهداف المتبادل بين الطرفين، موضحين أن بين الضحايا 4 بمن فيهم امرأة، وقائد مجموعة من «فصائل الشرقية»، إضافة لإصابة العشرات.

اقرأ أيضا

بيونج يانج تطالب واشنطن بوقف مناوراتها مع سيول