الاتحاد

منوعات

تبني الدمى.. ظاهرة غريبة في تايلاند لجلب الحظ

يسود اتجاه خرافي جديد بين التايلانديين، الهدف منه جلب البركة والرزق والصحة والجمال وغيرها من الأمور التي يطلبها أي إنسان ليعيش حياة هانئة.



وفي بانكوك كان الأمر غريباً نوعاً ما هذه المرة، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التبرك بالأطفال، ولكنهم ليسوا أطفالاً لآبائهم، ولا أطفالاً بالتبني، ولا حتى أطفالاً بالبيع والشراء والتهريب أو تجارة الرقيق، بل هي أبوة من نوع غريب.



فقد بدأ العديد من التايلانديين يتبنون أطفالاً من الدمى، ذكوراً وإناثاً، بل وتقول الخرافة التايلندية إن الموضوع يجب أن يمتد لأكثر من مجرد الاحتفاظ بالدمى في المنزل، بل يجب على أهل الدمية رعايتها صحياً وتقديم الغذاء لها وتغيير ملابسها وتوفير المأوى المناسب لها وأخذها في نزهة أسوة بغيرها من الأطفال البشريين.



ويبدو أن الموضوع لن يقف عند هذا الحد، حيث قررت بعض المحلات والمطاعم توفير تذاكر ووجبات خاصة بالأطفال الدمى، في حال رغب الأهل بطلب وجبة لأطفالهم «البلاستيكيين»،الذين تبلغ تكلفة الواحد منهم 51 دولاراً أمريكياً.



وأصبحت إحدى شركات الطيران التايلاندية منخفضة التكلفة أحدث شركة تعرض بيع مقاعد ووجبات إضافية لهؤلاء الرفقاء الخارقين.


ويعتقد التايلانديون أن هذه الدمى الروحية أو "لوكتيب"، وهي من صنع المصانع، يضع فيها مشعوذ روح تائهة في مراسم تكلف ما يصل إلى 800 دولار أميركي.



ومن المفترض أن الدمى، التي تشبه دمى الأطفال العادية نوعا ما في الأسلوب والحجم، تجلب الحظ السعيد في حال اعتنى المضيف بالروح بتلبيسها وبإطعامها وبغلسها وتزيينها بالمجوهرات.



وأكدت شركة "سمايل" الجوية التايلاندية منخفضة التكلفة، اليوم الاثنين، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أنها سوف تبيع المقاعد والوجبات للدمى لتنضم بهذا للفرع التايلاندي من شركة "إير اسيا" وشركة الحافلات "ناكورن نتشاي" بين آخرين في عرض خدمات للدمى الروحية بأسعار كاملة.


وأثار الاتجاه المخاوف بين المسؤولين حيث قال رئيس الشرطة الوطنية جاكتيب تشايجيندا في تصريحات للصحفيين إن المجرمين قد يحاولون إخفاء المخدرات أو غيرها من الممنوعات داخل الدمى.

اقرأ أيضا

الأمير هاري يهاجم "الإعلام": لن يتم تخويفي بلعبة قتلت أمي