الاتحاد

عربي ودولي

الأسد يدعم روسيا بالكامل ويشجب المحاولات الغربية لعزلها

شجب الرئيس السوري بشار الأسد ما أسماه ''محاولات'' الدول الغربية ''عزل روسيا'' على الساحة الدولية اثر النزاع بين موسكو وتبيليسي مؤكدا دعمه للسلطات الروسية· وقال الاسد في مقابلة نشرتها صحيفة ''كوميرسانت'' الروسية امس ''ندعم روسيا بشكل كامل لقد تسببت جورجيا بهذه الأزمة لكن الغرب يتهم روسيا''·
وتابع الأسد الذي بدأ امس زيارة تستغرق يومين الى روسيا ان ''الحرب التي اندلعت في جورجيا هي محاولة اخيرة لتطويق وعزل روسيا'' واصفا هذه المحاولات بأنها ''مواصلة للسياسة الاميركية التي كانت معتمدة في حقبة الحرب الباردة''· وأكد الاسد ان ''ما قامت به روسيا'' لوقف الهجوم العسكري الجورجي ضد جمهورية اوسيتيا الجنوبية الانفصالية الموالية لروسيا ''كان دفاعا عن مصالحها المشروعة''·
وقال الاسد إنه سيستخدم زيارته لروسيا في توسيع العلاقات العسكرية مع موسكو التي أغضبت مبيعاتها من الاسلحة للدولة الشرق اوسطية اسرائيل والولايات المتحدة· وقال إن صراع روسيا مع جورجيا والذي تقول فيه موسكو ان جورجيا استخدمت معدات زودتها بها اسرائيل أكد على الحاجة لأن تعزز روسيا وسوريا تعاونهما العسكري·
وقال الرئيس السوري ''بالطبع التعاون العسكري والفني هو القضية الاساسية ومشتريات الاسلحة مسألة بالغة الاهمية·'' وأضاف ''أعتقد اننا يجب ان نسرع بذلك· وعلاوة على ذلك فان الغرب واسرائيل يواصلان الضغط على روسيا·'' وقال الاسد ''أعتقد انه في روسيا وفي العالم يدرك الجميع الآن الدور الذي تلعبه اسرائيل ومستشاروها العسكريون في الأزمة الجورجية·'' وقال ''وإذا كان يوجد في روسيا من قبل اشخاص يعتقدون ان هذه القوات يمكن ان تكون صديقة فإنني أعتقد انه لا أحد يفكر بهذه الطريقة الآن·''
وفي المقابل نفت صحيفة ''الثورة'' السورية الرسمية في عددها الصادر امس أن تكون جهود تقوية العلاقات مع روسيا هي بديل عن العلاقات مع دول أخرى في إشارة إلى الولايات المتحدة وأوروبا· وقالت إن روسيا ورثت العلاقات مع سوريا من الاتحاد السوفيتي· وأضافت: ''نحن نرى في روسيا دولة صديقة كبيرة مهمة قادرة علميا وعمليا للعب دور بارز في حركة التنمية والبناء''، معتبرة أن علاقات البلدين ''تملك كل مقومات الإحياء غير متناسين أهمية الدور الروسي في العالم''· وأكدت الصحيفة أن توجه العمل السياسي السوري إلى روسيا ''ليس بديلا عن أحد·· ولا ضد أحد·· بل هي الحاجة للتعاون الدولي''·
من جهتها قالت صحيفة ''تشرين'' الرسمية في افتتاحيتها إن ''أول ما يهم البلدين هو الأمن والسلام في العالم بصفة عامة، وفي منطقتي الشرق الأوسط والبلقان على وجه الخصوص''·

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال إندونيسيا