الاتحاد

الاقتصادي

«زد تي إي» الصينية تطلب من الإدارة الأميركية رفع العقوبات المفروضة عليها

جناح «زد تي إي» خلال مشاركتها في مؤتمر الموبايل العالمي في برشلونة فبراير الماضي (رويترز)

جناح «زد تي إي» خلال مشاركتها في مؤتمر الموبايل العالمي في برشلونة فبراير الماضي (رويترز)

بكين (أ ف ب)

طلبت مجموعة الاتصالات الصينية «زد تي إي» من الإدارة الأميركية، رفع حظر تفرضه على واردات الشركة يهدد استمراريتها، ويندرج في إطار التوتر القائم بين واشنطن وبكين على خلفية النزاع التجاري بينهما.
وقال مسؤولون أميركيون، إن الولايات المتحدة فرضت الحظر بسبب تقديم «زد تي إي» بيانات كاذبة عن إجراءات بيع منتجات لكوريا الشمالية وإيران، ما يشكل خرقاً للعقوبات الدولية.
وكانت الولايات المتحدة فرضت في مارس 2017 غرامة قدرها 1.2 مليار دولار على المجموعة الصينية لانتهاكها الحظر المفروض على بيونغ يانغ وطهران.
وأقرت «زد تي إي» أنها اشترت معدات في الولايات المتحدة وأعادت تصديرها إلى إيران وكوريا الشمالية، رغم العقوبات المفروضة على البلدين.
ويمنع الحظر على الشركات الأميركية بيع «زيد تي إي» تجهيزات وبرامج معلوماتية لمدة 7 سنوات، في حين أعلن مصرف استثماري صيني أن مخزون الشركة يكفيها لشهر أو اثنين.
وأوقف التعامل باسهم الشركة في بورصتي هونغ كونغ وشنجن منذ إعلان الولايات المتحدة الشهر الماضي أن «زد تي إي» تقدمت بيانات كاذبة.
وأثارت العقوبات التي تهدد استمرارية الشركة غضب بكين، وعززت حاجتها للسيطرة على كل ما يدخل ضمن سلسلة إمدادات القطاع التكنولوجي.
وفي أبريل الماضي، أعلنت تايوان حليفة الولايات المتحدة أن شركاتها تحتاج تصريحاً لشحن «سلع التكنولوجيا المتقدمة الاستراتيجية» إلى شركة «زد تي إي».
والأسبوع الماضي حصلت شركة «ميدياتيك» لتصنيع أشباه النواقل، ومقرها تايوان، على تصريح لتزويد «زد تي إي» بمنتجاتها، حسب ما أعلن المسؤول.
وتتابع بكين عن كثب تطورات قضية «زد تي إي» التي تضم 80 ألف موظف ويقع مقرها الرئيس في جنوب الصين.
وخلال محادثات تجارية جرت في بكين الأسبوع الماضي طلبت الصين من وفد أميركي رفيع المستوى إعادة النظر في الحظر.
والجمعة أعلنت وزارة التجارة الصينية في بيان أن بكين قدمت خلال المحادثات احتجاجاً رسمياً للولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تحذر من زيادة أسعار سلع «الضريبة الانتقائية»