الاتحاد

الإمارات

لائحة جديدة لتنظيم شؤون تعليم الكبار والمنازل قريباً

كشفت وزارة التربية والتعليم عن لائحة جديدة تخضع حالياً لعمليات التنقيح والصياغة النهائية لتنظيم شؤون تعليم الكبار والمنازل على مستوى الدولة، في وقت أعلنت فيه عن إرجاء تسجيل الطلبة في نظامي تعليم الكبار والمنازل للعام الدراسي المقبل لحين اعتماد اللائحة الجديدة·
وتطرح اللائحة الجديدة شروطاً ومعايير تكفل تحقيق أهداف تعليم الكبار والمنازل ممن لم تتح لهم ظروفهم الانتظام بالدارسة الصباحية، وتضبط في الوقت ذاته عملية التزام الدارسين بالعملية التعليمية والنظم المعمول بها خصوصاً تلك المتعلقة بأعمال الامتحانات، بحسب الدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية·
ويوجد في الدولة حوالي 118 مركزاً لتعليم الكبار موزعة على المناطق التعليمية، تقدم فرصا تعليمية للدارسين في المراحل التعليمية الأولى وصولا إلى مرحلة الثانوية العامة·
وأكدت الدكتورة بدري خلال اجتماع دوري عقدته لجنة الاستعداد للعام الدراسي الجديد أمس أن ''التربية'' تهدف من خلال اللائحة إحداث ''طفرة نوعية'' في هذا النوع من التعليم بما يحقق الأهداف المنشودة من تأسيسه وبما يتناسب مع الإنجازات التي حققتها الإمارات على مستوى التعليم للجميع ولاقت إشادة كبيرة من منظمة اليونسكو·
وضم الاجتماع الذي عقد برئاسة محمد جمعة بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، مسؤولي الوزارة والمجالس والمناطق التعليمية·
وقالت المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة إن فريق عمل متخصصاً من داخل الوزارة والمناطق التعليمية يتولى إعداد وتنقيح وصياغة اللائحة، وسوف تتسلم الوزارة اليوم المشروع النهائي للائحة قبل إجراءات مراجعتها واعتمادها·
وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت في وقت سابق نيتها إعادة النظر في نظام تعليم الكبار والمنازل بما يتناسب مع سياسات التطوير التي يخضع لها قطاع التعليم في الدولة·
وبحسب الدكتورة فوزية بدري، فإن الوزارة راعت في اللائحة المنظمة لشؤون تعليم الكبار المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات عالمياً على صعيد التعليم للجميع ، وما حققته الدولة في هذا الجانب الذي أثنت عليه كثيرا من المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو ·
وفي الوقت الذي قررت الوزارة إجراء تسجيل طلبة تعليم الكبار والمنازل لحين اعتماد اللائحة الجديدية، تسلمت المناطق التعليمية أمس تعميماً بتأجيل التسجيل الذي كان مقرراً أن يبدأ يوم الأحد المقبل ويستمر حتى 24 من الشهر ذاته ·
وفي سياق الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، ذكر محمد بن هندي خلال الاجتماع أن توجيهات صدرت من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بفتح خط ساخن بين الوزارة والمناطق التعليمية خلال الأيام المقبلة للاطمئنان على أوضاع المدارس، والتأكد من وصول جميع احتياجاتها من المعلمين والكتب والموازنات التشغيلية تمهيداً لدخول عام دراسي مستقر·
وقال بن هندي ''إن الوزارة اعتمدت مبدأ التصديق الرسمي على المراسلات بين الإدارات المختصة في الوزارة والمناطق التعليمية في شأن أعمال الصيانة وتوزيع الكتب المدرسية وتوفير المعلمين، حتى يتم تفادي أية معوقات أولاً بأول، مشيراً إلى أن الموازنات التشغيلية للمدارس والمخصصات المالية اللازمة لأعمال النظافة سيتم صرفها قريباً·
وأعلن بن هندي عن صياغة الوزارة والمناطق التعليمية لنموذج جديد من العقد الموحد يرتبط بالعام المالي وليس الدراسي لضمان استمرار أعمال نظافة المدارس وتهيئتها طوال أيام السنة، مؤكداً أن العقد الموحد من شأنه كسر حدة احتكار شركة واحدة للقيام بمثل هذه الأعمال ·
وأضاف أن الوزارة تتجه في إطار مشروع استرداد الكتاب المدرسي إلى التواصل مع المؤسسات المحلية المعنية والمختصة لبحث إمكانية تزويد المدارس الخاصة غير الربحية سواء داخل الدولة أو خارجها بالكتب المستردة، ومن ثم تغيير ثقافة الطلبة نحو إعادة استخدام الكتاب، للتخلص من السلوكيات الغريبة التي تدفعه لإساءة التصرف مع الوعاء العلمي نهاية العام الدراسي ·
من جانبهم، قدم مسؤولو المناطق التعليمية إفادات تفصيلية عن أوضاع المدارس ، وأشادوا بخطوة الوزارة لإضافة دفعة جديدة من المدارس الحكومية ضمن أعمال الصيانة ، بالرغم أن الدفعة نفسها كانت مدرجة على جدول الصيانة العام المقبل·
وتوقعوا امتداد أعمال صيانة هذه المجموعة المضافة لما بعد دوام الطلبة ، لكنهم أكدوا في الوقت نفسه أن مثل هذه الأعمال ستكون بعيدة عن الفصول الدراسية ولن تؤثر بأي حال من الأحوال على سير العملية التعليمية بشكلها الطبيعي، حيث ستركز الصيانة على الأسوار والمرافق غير الأساسية ·
وقالت فوزية حسن مديرة منطقة الشارقة التعليمية إن ثمة مشاورات واتصالات جارية بين إدارة المنطقة والإدارات المحلية المختصة في الشارقة لتزويد خمس مدارس مستحدثة بتوصيلات المياه من بينهـــا مدرسة تنظر التوصيلات الكهربائية·
ولفت مسؤولو المناطق إلى استقرار أوضاع المعلمين الجدد، إضافة إلى توزيع الكتب المدرسية وأجهزة التكييف على المدارس مشيدين في الوقت ذاته بخطوة تحديث الأثاث المدرسي بما يقارب 166 ألف طاولة راعت وزارة التربية فيها المرحلة العمرية والتعليمية للطلبة

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية فنلندا