الاتحاد

خليجي 21

إسماعيل مطر: تعلمت الكثير من «الدكة»

إسماعيل مطر يحتفل مع محمد أحمد وعبدالعزيز صنقور (الاتحاد)

إسماعيل مطر يحتفل مع محمد أحمد وعبدالعزيز صنقور (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - أكد إسماعيل مطر نجم الكرة الإماراتية أن النقاط الثلاث أمام البحرين أهم ما في اللقاء، وأن البطولة عندما تكون بنظام المجموعات، عليك أن تحصل على المفيد، والمقصود هنا هو النقاط كاملة، بغض النظر عن الأداء، وأعتقد أن المباراة لم تكن سهلة، وأن «الأبيض» قاتل وظهر بصورة إيجابية، وأنجز المهم، أما الأهم فهو قادم.
وعن مدى تعوض المنتخب للضغوط في المباراة القادمة، لأنه أصبح تحت المجهر حالياً من كل المنتخبات قال: «ما علينا ضغوط، والمطلوب منا أن نظهر بمستوانا، وما نستطيع تقديمه، والباقي مرتبط بعوامل التوفيق.
وعما إذا كان وجوده على دكة البدلاء قد أحزنه، أو ترك أثراً سلبياً في نفسه، قال إسماعيل مطر: أنا لاعب محترف، ووجودي في المنتخب، إذا كانت الدكة في مصلحة الفريق، فأنا أرحب بذلك برضا تام، ولا أمانع، وهذا شيء يمنحني الدافع، وفي كرة القدم لابد أن تتعلم فيها بشكل دائم من الظروف، وأن يكون لديك الدافع من أجل تطوير مستواك.
وأضاف: واجهنا صاحب الأرض والجمهور، واللاعبون عليهم ضغط كبير، ويملكون الرغبة والحماس، وهذه الأمور لها حساباتها في كرة القدم، والمؤكد أن البحرين تابع مباراة منتخبنا أمام قطر، ووضع خطته على ألا يمنحنا الفرصة للاستحواذ، أو إحراجه أكثر من اللازم.
وعن مدى إمكانية مشاركته كأساسي في المباراة المقبلة قال مطر: «القرار متروك للمدرب، فمتى يعطيني الإشارة للنزول للملعب، فإن المطلوب مني أن أقدم أفضل ما عندي، لأنه في النهاية أنا والمدرب نرفع شعار واحد، وهو شعار دولة الإمارات.
وفي تعليقه على تراجع مستوى المنتخب بشكل نسبي في الدور الثاني، قال: نعم يجب أن نعترف بالأخطاء، والمنتخب البحريني جاءته الفرصة ولم يستغلها، وفي المقابل نجحنا في الاستفادة منها، وهذه الكرة، ويجب أن نتعلم من أخطائنا، وأيضاً من أخطاء الآخرين والمنافسين. وقال: «في بعض المباريات الأمور لا تسير كما تريدها، ويجب أن نعلم بأن المنتخب البحريني درس منتخبنا خصوصاً أنه خسر منه بسداسية قريباً في لقاء ودي، وبالتأكيد استعد لمواجهته، حتى «يحجم» محاور لعبه، وهنا أتذكر أننا لم نكن جيدين أمام اليمن في «خليجي 18» ورغم أننا لم نؤد، إلا أن حصولنا على النقاط الثلاث بفارق هدف واحد« 2 - 1» قادنا للتأهل إلى الدور الثاني.
وعن تعليمات مهدي علي له قبل النزول للملعب، قال: الهدف من نزولي في توقيت مبكر، وما طلبه المدرب مني هو أن أتسلم الكرة بين خطي وسط ودفاع البحرين، وأن أحاول الاحتفاظ بها هنا وصناعة الهجمات لإيقاف الاندفاع الهجومي البحريني عن طريق الكرات الطولية والعرضية، وتحويل الاستحواذ بشكل نسبي لمصلحتنا، وطلب مني تأخير اللعب حتى ينطلق لاعبونا للهجوم، وبالتالي نرفع الضغط عن فريقنا من الهجوم المتواصل للمنتخب البحريني.
وعن ذكرياته في «خليجي 18» قال: إن بطولة 2007 أصبحت من الماضي، ونحن ننظر في الحاضر، ولا يجب أن نتوقف عند حدث انتهى منذ سنوات، ولا أستطيع أن أعيد الماضي إلا باجتهاد الكل، وأتمنى أن يتكرر مشهد التتويج في المباراة النهائية.

اقرأ أيضا