الاتحاد

الإمارات

16 ألف مواطن يستفيدون من قرار الكادر المالي في «التربية»

معلم مواطن سيكون ضمن المستفيدين من قرار الكادر الجديد (الاتحاد)

معلم مواطن سيكون ضمن المستفيدين من قرار الكادر الجديد (الاتحاد)

استقبل الميدان التربوي في الدولة قرار وزارة التربية والتعليم باحتساب الكادر المالي للهيئة الإدارية والتعليمية على أساس 12 شهراً في السنة من دون اقتطاع أيام الإجازات الرسمية بارتياح كبير، حيث اعتبره تربويون دفعاً كبيراً لمسيرة التعليم في الدولة من خلال دعم عناصره الأساسية والحيوية، ومحاولة إيجاد نوع من الثبات والاستقرار اجتماعياً واقتصادياً. ووفقاً لبيانات وزارة التربية والتعليم، فإن عدد المستفيدين من هذه المبادرة النابعة من القرار الأخير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يبلغ حوالي 16 ألفاً و317 من الهيئات الإدارية والفنية والتدريسية من المواطنين، على أن تتراوح هذه المخصصات بين 2000 و5000 درهم، بحسب وظيفة كل فرد منهم.
وفي التفاصيل، يتوزع الكادر المالي على 10 وظائف مختلفة، 5 في الهيئة الإدارية هي مدير المدرسة، ومساعد المدير، ومشرف المدرسة، وسكرتير المدير، وأمين المخزن، والبالغ عددهم 2468، وأربع وظائف في الهيئة الفنية هي الاختصاصي الاجتماعي، وأمين المكتبة، وأستاذ المختبر العلمي، والاختصاصي النفسي، والبالغ عددهم 1719، إضافة إلى 12 ألفاً و130 معلماً ومعلمة في مدارس الدولة.
ولفت مصدر في إدارة المالية في وزارة التربية إلى أن مؤتمراً صحفياً سيعقد الأسبوع المقبل في وزارة المالية لإيضاح آليات الصرف والمستفيدين، ليس في “التربية” فحسب، وإنما في مختلف الوزارات الاتحادية والقطاعات التي طالها قرار رئيس الدولة، علماً بأن الكادر المالي للعاملين في الميدان التربوي من المواطنين سيتراوح بين 2000 و5000 درهم شهرياً.
وكان معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، أعلن أول من أمس إلغاء النظام المالي القائم لكادر المعلمين، والمعمول به منذ حوالي تسع سنوات، ليتم بدلاً منه احتساب الكادر على أساس 12 شهراً في السنة من دون اقتطاع أيام الإجازات الرسمية، وإجازة الصيف.


مكاتب (الاتحاد) -عبر قياديون تربويون وأعضاء في الهيئات التدريسية بالمناطق التعليمية في الدولة عن امتنانهم وشكرهم الجزيل إلى القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على دعمهم الدائم للمعلمين والعاملين في الميدان التربوي.
وأشاد سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، بهذا القرار، باعتباره خطوة طيبة، وبادرة تستحق الثناء والتقدير، حيث إنها تعمل على تعزيز الاستقرار في الميدان التربوي والتعليمي، وتقلل من ضغط الاستقالات من قبل المعلمين والمعلمات المواطنين في مختلف المناطق التعليمية في الدولة.
وقال: “إن مثل هذه المبادرات تعمل على جذب الخريجين للالتحاق بالميدان التربوي، خصوصاً الذكور، حيث تشهد المنطقة نقصاً كبيراً في أعدادهم، ونحن بحاجة ماسة إلى مثل هذه المبادرات التي تحث المعلمين على الاستمرار في سلك التعليم، والتي تبين مدى حرص القيادة والحكومة الرشيدة في دولتنا على المعلم، ودوره البارز والكبير في تربية الأجيال”.
وأضاف الكعبي: “نحن نتمنى من الجهات المسؤولة تبني مسألة تشجيع طلبة الجامعات وخريجي الثانوية العامة، خاصة الذكور منهم، على الدخول في تخصصات التربية المتنوعة، والعمل في الميدان التربوي، فضلاً عن عمل اتفاقيات مع جامعات وكليات في داخل وخارج الدولة، بالتعاون مع التعليم العالي في هذا الشأن، إضافة إلى تسهيل عملية الالتحاق بكليات التربية لهدف جذب أكبر عدد ممكن من الذكور إلى مهنة المعلم، وتشجيعهم من قبل زيادة الامتيازات التي يمكن أن يحصلوا عليها من خلال هذه المهنة الشاقة والعظيمة”.
قرار جيد
وقال جمعة خلفان الكندي، مدير منطقة الفجيرة التعليمية، إن القرار جيد، ويصب لصالح الميدان التربوي، ويساهم مساهمة كبيرة في استقرار المعلم المواطن الذي كان محروماً من هذه المبالغ التي كانت تستقطع منه في الكادر المالي السابق.
وأكد الكندي أن الامتيازات الجديدة التي تذهب لصالح المعلم ومديري المدارس والموجهين ستستقطب المزيد من المعلمين الجدد من المواطنين الذين كانوا ينفرون بعض الشيء من مهنة التدريس بسبب تدني الرواتب.
وأشار مدير تعليمية الفجيرة إلى أن المعلم المدير والموجه المواطن بحاجة إلى المزيد من الدعم المادي والمعنوي، لمواصلة المسيرة في تلك المهن الصعبة، ولمنع التسرب الوظيفي الحاصل على أرض الواقع.
قرار أثلج الصدور
من جهتها، رفعت منى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الحكومة الرشيدة والقيادات الفذة التي تحرص كل الحرص على تقدير وتكريم المعلم، مشيرة إلى أنه في الآونة الأخيرة شهدت التربية تعديلات وتطويرات كلها تصب في مصلحة المعلم، والميدان التربوي والتعليمي.
وأوضحت أن القرار أثلج صدور الكثير من المعلمين والمعلمات وشجعهم على العطاء، وتقديم الأفضل، وبين مدى تقدير حكومة الدولة وقياداتها لدور المعلم الجلي والواضح في تربية الأجيال، وتهيئة النشء على العادات والقيم والتقاليد التي نشأ عليها أجدادنا وآباؤنا.
وبينت أن القرار يعمل على تحفيز المعلمين ورفع معنوياتهم وشحنهم بطاقات إيجابية، إضافة إلى تشجيع الخريجين على امتهان هذه المهنة وتقليل المغريات التي تحملها الوظائف الأخرى، والتي تغري العاملين في سلك التعليم بالتخلي عن هذه المهنة الشاقة، طامعين في أن يشمل التعديل جانب الدرجات والترقيات والامتيازات الأخرى.
من جانبه، قال سعيد عبيد، رئيس قسم الشؤون المالية في تعليمية الفجيرة، إن القرار سيستفيد منه قرابة 3 آلاف معلم ومدير مدرسة وموجه وموظف مواطن في منطقة الفجيرة التعليمية، داعياً وزارة التربية باتخاذ مزيد من القرارات، لدعم مسيرة التعليم في الدولة. “فالتعليم هو أساس كل تقدم، والمعلم يفترض أن يكون في أول السلم الوظيفي، وتعطى له الكثير من الامتيازات”.
وأضاف أن هذه الخطوة جاءت في وقتها تماماً وبانتظار المزيد للمعلم، خصوصاً أن الميدان يشهد الكثير من الاستقالات بين المعلمين ومديري المدارس والموجهين المواطنين لتدني الراتب.
وقال سالم المجنون، رئيس قسم الموارد البشرية والحاسب الآلي بتعليمية الفجيرة، إن القرار خطوة نوعية جيدة ولكن المعلم يحتاج إلى خطوات أخرى نوعية تتماشى مع خطورة وأهمية المهنة التي تعد مهنة الرسل والأنبياء، لافتاً إلى أن راتب المعلم لا يزال ضعيفاً عند مقارنة بالرواتب في المهن الأخرى.
وأوضح إبراهيم البغام، رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، أن تثبيت الكادر قرار جيد وفي مصلحة العاملين بالميدان، حيث إنه سيساهم في زيادة الحافز الوظيفي، وتشجيع المعلمين على بذل الجهد لدى كل المستفيدين من القرار، مشيراً إلى أن مسألة اقتطاع الكادر في أيام الإجازات أمر غير محبب لدى العاملين.
تحفيز وتشجيع
وقالت انتصار عيسى، مديرة مدرسة ماريا القبطية، إن قرار وزارة التربية والتعليم هو بمثابة تحفيز وتشجيع للمعلم والإداري في الدولة، لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة في التطوير المستمر للتعليم في الإمارات، لافتة إلى أن تلك الفئة التي تخرج الآلاف من الأجيال الناشئة سنوياً تستحق بجدارة هذا التكريم الحقيقي.
وقالت إن الإجازات كانت تأكل حوالي 40 في المائة من الكادر المالي للعاملين في الميدان التربوي من الهيئات الإدارية والتعليمية. وأشارت إلى أن راتب ومخصصات المعلمين والإداريين بسيط، الأمر الذي يؤثر في استقرار حياة الأفراد عند أي اقتطاع من تلك المخصصات.
وقالت إنه بالإضافة إلى الإجازات الرسمية وإجازة الصيف، فإن الكادر المالي كان يتم اقتطاع إجازة الأمومة منه، الأمر الذي يجعل من الصعب على العائلة تركيز وجدولة أمورها المالية.
أما محمد حسن، مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية، فاعتبر أنه من الآن وصاعداً يمكن للمعلم والمدير، وغيرهم من العاملين في الميدان التربوي، التمتع بإجازاتهم السنوية والرسمية والصيفية، من دون القلق بشأن تناقص المردود المالي الذي سيحصلون عليه. ولفت إلى أن قرار التربية المنبثق من قرار صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة اليوم الوطني الأربعين لا يعكس سوى نظرة القيادة الرشيدة إلى ضرورة إيجاد الاستقرار في حياة المواطنين، وذلك بهدف دفع عجلة الإنتاج والابتكار.
وقالت منى عبدالكريم، مديرة مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي: “لقد سعدنا بالقرار، ونحن نوجه كل الشكر والتقدير والعرفان لقائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على تبني قضية العاملين في الهيئات التدريسية، وإعادة النظر في احتياجاتهم، وهذا أكبر تقدير من قبل سموه لدور المعلم”.
استقرار مادي
بدورها، عبرت بدرية النعيمي، معلمة في منطقة الشارقة التعليمية، عن فرحتها بسماع القرار، كونه سيساهم بشكل مباشر في زيادة الاستقرار المادي للمعلمين. كما أن المبادرات الأخيرة التي شهدها الميدان التربوي ستدعو الشباب إلى تغيير النظرة السائد لمهنة المعلم، وستزيد من فرصة دخول أعداد أكبر من المعلمين، خصوصاً الذكور إلى مجال التدريس باعتبارها وظيفة وطنية يهتم بها كبار المسؤولين في الدولة.
وأشاد أحمد عبدالحميد، مدير مدرسة الجرف للتعليم الثانوي، بالقرار، مؤكداً أنه يدعم المعلمين المواطنين، مشيراً إلى أن وزير التربية والتعليم كان دائماً مؤيداً لمطالب المواطنين العاملين في الميدان التربوي بصرف الكادر المالي كاملاً في الإجازات.
وأضاف أن الفرح ساد بين جميع العاملين في الميدان التربوي من المواطنين الذين كانوا لا يتمنون قدوم الإجازة حتى لا يحرموا من الكادر، مثمناً جهود الحكومة الرشيدة وعملها الدؤوب لرفع مستوى التعليم في الدولة.
قرار حكيم
وثمن سعيد علي حميد الشامسي، مدير مدرسة راشد بن حميد للتعليم الأساسي بعجمان، هذا القرار الحكيم، معتبراً أنه مكرمة من مكارم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، صاحب الأيادي البيضاء، مثمناً جهود سموه وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين يسعون لراحة المواطن وجميع المقيمين على أرض الدولة.
وقال سعيد صالح رشيد، مساعد مدير مدرسة بعجمان، إن القرار نزل “برداً وسلاماً” على قلوب جميع المعلمين والإداريين المواطنين العاملين في الميدان التربوي بعجمان، لافتاً إلى أن القرار من شأنه تشجيع المواطنين على الانخراط في العمل بوزارة التربية والتعليم، ويزيد من استقرار الأسر، ويساهم بشكل كبير في النهوض بمهنة المعلم، ورفع المستوى التعليمي للطلبة والخريجين.
وثمن محمد الشامسي، مدير مدرسة الحميدية بعجمان، القرار مؤكداً أنه جاء في الوقت المناسب حتى يصلح من أوضاع المعلمين والإداريين في الميدان التربوي، متمنياً زيادة الرواتب الأساسية للمعلمين وليس البدلات فقط لأن هذه البدلات تلغى عند التقاعد.
وأشاد محمد الحوسني، اختصاصي اجتماعي، بالقرار، معتبراً أنه يدخل في الخطوات المهمة للنهوض بأوضاع المعلمين والعملية التعليمية، الأمر الذي يترتب عليه تخريج طلبة أكفاء في جميع المراحل التعليمية، مثمناً الجهود التي بذلها وزير التربية والتعليم، وسعيه الدؤوب من أجل النهوض بأحوال المعلمين والعاملين في الميدان التربوي.
سنة بدل 9 أشهر
وقال عبيد اللاغش، مدير مدرسة محمد بن حمد للتعليم الثانوي، إن المعلمين كانوا يتقاضون راتباً كاملاً عن 9 أشهر فحسب، أما الآن فسنتقاضى سنة كاملة بعد هذا القرار الطيب.
وأكد اللاغش أن القرار سيساهم في توطين كامل لمهنة التدريس في مدارس الإناث بالدولة، أما مدارس الذكور فيتطلب توطينها رواتب كبيرة، لكنه اعتبر هذا القرار خطوة ضمن خطوات عديدة من المفترض أن تتخذ لدعم المعلم والمساعدة على استقراره وعدم هجرته.
وقال سعيد عبد الله، معلم، إن القرار إضافة ولكن ليس بكافية، كون المعلمون يطالبون بالمساواة مع زملائهم في المهن الأخرى.
وقال عبيد محمد، معلم، إن المواطنين قليلون في الميدان التربوي، بسبب ضعف الرواتب وقلة الامتيازات، مقارنة بالعمل الشاق الذي نقوم به يومياً وكل ما نتمناه الآن هو البحث عن حلول جذرية وليس مجرد مسكنات.
وأوضح سالم بن علي العوال، مدير مدرسة الخالدية للتعليم الثانوي للبنين بدبا الحصن، أن تعديل الكادر سيساهم بدون شك بدفع العملية التعليمية إلى الأفضل ويجعل العاملين في هذا الميدان أكثر حماساً وعطاءً وبذل لما يشكله هذا الاهتمام من رعاية للمعلمين. كما أنه يشجع المواطنين على الانضمام إلى سلك التعليم.
وقالت حصة أحمد رشيد، مديرة مدرسة صفية بدبا الفجيرة، إن هذا القرار يعبر عن تقدير الوزارة للعاملين في الميدان التربوي، ويحفزهم على الإبداع، والعمل بصورة أفضل، وينصف المعلمين، ويجعلهم أكثر حباً والتصاقاً بهذه المهنة.
كما عبرت خولة الحمادي، مساعدة مديرة مدرسة سلماء بنت قيس للتعليم الثانوي بدبا الحصن، عن تقديرها لهذه المبادرة وما تشكله من أهمية في تشجيع العاملين في التربية والمعلمين على وجه الخصوص وتجعلهم أكثر إبداعاً وعطاءً وجهداً، حيث تعبر هذه المبادرات عن اهتمام الحكومة لهذا القطاع الحيوي المهم وما يشكله من قيمة ذات مردود إيجابي على صعيد عطاء العاملين بهذا الميدان.
وعبر سعيد أحمد الطنيجي، اختصاصي اجتماعي بمدرسة القيعان بدبا الفجيرة، عن ارتياحه لهذا القرار الذي يصب في خدمة وتعزيز القطاع التربوي ويجعل العاملين في هذا الميدان أكثر تفاعلاً مع المدرسة. كما أنه يساهم بزيادة عدد المعلمين العاملين في المدارس الحكومية، والتي تعاني حالياً نقصاً في عدد المعلمين المواطنين.
مهنة صعبة
وقالت فاطمة محمد، معلمة في مدرسة بأم القيوين، إن مهنة التدريس أصبحت صعبة في ظل زيادة أعداد الطلاب، وتغيير المناهج الدراسية في كل عام، وفي المقابل لا يحصل المعلم إلا على الراتب الضعيف بدون مكافآت أو امتيازات.
واعتبرت أن الكادر المالي الجديد جاء ليعوض المعلمين عن تعبهم وجهدهم الذي يبذلونه في المدرسة وفي البيت أحياناً، وكل ذلك من أجل تخريج أجيال مسلحة بالعلم والمعرفة، لافتاً إلى أن الكادر دافع قوي لمواصلة المهنة.
وقالت ميثاء عبدالله، معلمة في مدرسة بأم القيوين، إن تعديل الكادر واحتساب 12 شهراً في السنة من دون اقتطاع أيام الإجازات الرسمية والصيف، يعتبر منصفاً للمعلمين، نظراً لما يقدمونه من جهد وتعب في الميدان التربوي خلال العام الدراسي.
وأضافت أن العملية التعليمية تحتاج إلى دعم مضاعف، لكي يستطيع المعلم شرح المناهج الدراسية بشكل ميسر وسهل، وإيصال المعلومة الصحيحة إلى الطالب، لافتة إلى أن بعض المعلمين يواجهون مشاكل اقتصادية بسبب ضعف الراتب، ما يؤثر سلباً على الطالب.
وأشارت إلى أن الكادر الجديد سيحقق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للعاملين في الميدان التربوي، وسيشجعهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء والإخلاص في العمل، مشيدة باهتمام وحرص صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في توفير الحياة الكريمة لأبنائه المواطنين.
وأكد حسن علي، معلم في مدرسة بأم القيوين، إن الكادر الجديد سيكون له الأثر الإيجابي على المعلمين من جميع النواحي، مؤكداًَ أنه جاء بعد أن شهدت المهنة عزوفاً من المواطنين الذين اتجهوا إلى البحث عن أماكن عمل أفضل.
وقال إن المعلم يقوم بتنشئة الأبناء وإعدادهم منذ الصغر حتى يصلوا إلى أعلى المستويات التعليمية، ومن ثم يتخرجون ليتولوا مناصب مرموقة في الدولة، لافتاً إلى مهنة التدريس تعتبر رسالة نبيلة ويفتخر بها كل إنسان.
وقال أحمد حمد الشميلي، معلم مجال أول بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إن قرار تثبيت الكادر الخاص بالمعلم طوال 12 شهراً يعزز من دور المعلم ويعطيه دفعه قوية نحو التميز والإبداع، خصوصاً أن المسألة كانت بشكل غير متساو ومتقطع ومرتبط بشكل أساسي بالأداء وأيام العمل، أي أنه يتم الاقتطاع منه مع كل إجازة يأخذها المستفيدون منه.
وقالت فاطمة سعيد الشحي، معلمة مادة لغة عربية تعمل في الميدان منذ 19 سنة، إن القرار دفعها إلى التراجع عن فكرة التقاعد من الوظيفة، موضحة أن مسألة وجود حوافز ومشجعات نقدية ومعنوية تخلق لدى المعلم حالة من الاستقرار النفسي قبل البدني.
وقالت أمل سالم الظهوري، معلمة روضة، إن تثبيت الكادر يشكل نوعاً من الراحة النفسية لدى المعلم والمعلمة، ويخلق أيضاً انتماء حقيقياً بين المعلم ووظيفة التدريس.



2850 معلماً ومعلمة في رأس الخيمة

يشير قسم الإحصاء والتدقيق بمنطقة رأس الخيمة إلى أن عدد مدارس ورياض الإمارة 90 مدرسة و16 روضة، يشرف عليها 87 مديراً ومديرة، ويدرس فيها 2850 معلماً ومعلمة، بينهم 1919 مواطناً و931 غير مواطن، و630 إدارياً وفنياً واختصاصياً اجتماعياً، بينهم 33 غير مواطن، إضافة إلى 86 تربوياً بقسم التوجيه بالمنطقة التعليمية برأس الخيمة.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي