عربي ودولي

الاتحاد

إدلب تتعرض للقصف.. وأردوغان يتوعد أوروبا فقط

أطفال يلهون في ساحة سجن تحول إلى مأوى مؤقت شمال غرب إدلب (أ ف ب)

أطفال يلهون في ساحة سجن تحول إلى مأوى مؤقت شمال غرب إدلب (أ ف ب)

إدلب (وكالات)

مع تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية بمحافظة إدلب يوماً تلو الآخر جراء القصف البري والجوي المكثف الذي تتعرض له على مدى شهرين على يد قوات الحكومة السورية وحليفتها روسيا، تتفاقم أيضاً الانتقادات والأسئلة والشبهات حول صمت تركيا إزاء ما يحدث على أرض تلك المحافظة، فرسالة أنقرة الرئيسة اكتفت فقط بتهديد وتخويف دول أوروبا بموجات جديدة من النازحين السوريين.
وبات التساؤل هل تنازلت أنقرة مسبقاً عن إدلب بموجب تفاهمات مسبقة مع روسيا، أم أنها تتطلع لحصد تفاهم جديد معها لتأمين مصالحها الاقتصادية.
وعبر المتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية وعضو اللجنة الدستورية عن المعارضة السورية يحيى العريضي عن انزعاجه وعدم تفهمه لهذا الصمت التركي تجاه عملية التصعيد العسكري على إدلب.
وقال: «لا نتفهم الصمت التركي إزاء ذبح إدلب قتلاً وبرداً، فتركيا هي أحد الضامنين لمنطقة خفض التصعيد في المحافظة التي عقدت بالأساس لحماية المدنيين، وهناك اتفاقيات بينهم وبين الروس بهذا الشأن ومن أجله أقاموا 12 نقطة مراقبة»، مضيفاً: «نحن نستغرب ونسألهم أيضاً بكل صراحة لماذا لم يحركوا الميليشيات الموالية لهم لنجدة أهالي إدلب؟».
وأبدى العريضي أسفه إزاء اقتصار الدور التركي على اكتفاء أردوغان بصب جام غضبه على الأوروبيين فقط، وتهديدهم بالتلويح بأن بلاده لن تتحمل المزيد من اللاجئين السوريين.
إلى ذلك، قتل 8 مدنيين على الأقل، بينهم أربعة أطفال، أمس، في قصف صاروخي شنته قوات الحكومة السورية وأصاب مدرسة في محافظة إدلب، التي يسيطر عليها متطرفون في شمال غرب سوريا. وكثفت قوات الحكومة السورية وحليفتها روسيا وتيرة الغارات على المنطقة الخاضعة بمعظمها لسيطرة «هيئة تحرير الشام» الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً)، وتنتشر فيها ميليشيات مقاتلة أخرى أقل نفوذاً، منذ منتصف ديسمبر في وقت تحقق فيه القوات الحكومية تقدماً على الأرض رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أغسطس.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ضربات صاروخية استهدفت بلدة سرمين في ريف إدلب، وسقطت على مدرسة ومناطق أخرى في البلدة. وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «قتل 8 مواطنين بينهم امرأتان و4 أطفال»، مشيراً إلى أن جزءاً من المدرسة تم تجهيزه لاستقبال العائلات النازحة. كما أسفر القصف عن إصابة 16 آخرين بعضهم جروحهم خطرة.

قتيلان وجرحى في انفجار بريف الرقة
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بسقوط قتيلين اثنين وعدد من الجرحى في انفجار عنيف هز بلدة سلوك الخاضعة لسيطرة القوات التركية والميليشيات الموالية لها بريف الرقة الشمالي في سوريا.
وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقراً: «إن آلية مفخخة انفجرت في البلدة، أمس، وهو ما أدى إلى مقتل اثنين وسقوط جرحى، بالإضافة لأضرار مادية في المنطقة». وأشار إلى أن 21 انفجاراً ضرب مناطق نفوذ القوات التركية والميليشيات الموالية لها في ريفي الرقة والحسكة بالقرب من الحدود السورية - التركية خلال الفترة الممتدة من أواخر شهر أكتوبر الماضي، وحتى أواخر شهر ديسمبر الماضي.

 

 

 

اقرأ أيضا

إيران: وفيات كورونا وصلت إلى 3603 حالة