صحيفة الاتحاد

الرياضي

بلحسن مالوش : تجربة مسفر مع «النشامى» ناجحة

عبد الله مسفر (أرشيفية)

عبد الله مسفر (أرشيفية)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

أنهى المنتخب الأردني لكرة القدم أمس معسكراً تدريبياً مكثفاً أقامه في العاصمة أبوظبي تحت قيادة جمال أبوعابد المدير الفني، استعداداً لخوض نهائيات كأس آسيا التي تقام في الإمارات مطلع العام المقبل.
وخاض «النشامى» مواجهتين وديتين أمام فنلندا الخميس الماضي وخسرها بنتيجة 1-2، والدنمارك مساء أمس الاثنين، بمشاركة لاعبيه المحليين وبغياب اللاعبين المحترفين.
وعن أسباب اختيار أبوظبي لإقامة المعسكر الأردني، أكد الدكتور بلحسن مالوش المدير الفني للاتحاد الأردني، أن الإمارات تعتبر الوجهة المفضلة للمنتخبات والأندية من شتى أنحاء العالم في هذا الوقت من العام، إذ تتوافر عادة فرص خوض المواجهات الودية، إلى جانب حالة الطقس الرائعة، ناهيك عن كون الدولة هي التي ستستضيف النسخة المقبلة لكأس آسيا.
وأكد مالوش، الذي سبق له تولي منصب المدير الفني للاتحاد الإماراتي، أن ترتيب مواجهتين مع منتخبين أوروبيين هما فنلندا والدنمارك يعتبر مكسباً كبيراً لـ «النشامي» في مستهل رحلة التحضيرات، إذ تتضمن خطة الإعداد التي ستتواصل حتى نهاية العام الحالي المزيد من المواجهات الودية القوية الأخرى، والتي سيفصح عن مواعيدها لاحقاً.
وتحدث مالوش عن كرة القدم الأردنية قائلاً: «نملك الإمكانات والطاقات البشرية الكبيرة سواء على صعيد اللاعبين أو المدربين وحتى الجماهير، لكنها تحتاج إلى التنظيم، كما تحتاج إلى تسويق الدوري على الشكل الأمثل، وتطوير أداء المدربين من خلال التركيز على النوع وليس الكم. الاتحاد الأردني يعمل بجد، وهو أحد الاتحادات النشطة على الصعيد القاري».
ووصف الدكتور مالوش تجربة الدكتور عبدالله مسفر مع المنتخب الأردني بالناجحة، والتي نال على إثرها إشادة الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد، مشيراً إلى أن إنهاء العلاقة مع مسفر جاء بناء على رغبة من الأخير الذي آثر الابتعاد لظروف خاصة، حيث يكن له الجميع في الأردن الاحترام والتقدير على الجهود التي بذلها مع المنتخب وعلى مدار عام كامل.
وعن الفوارق التي لمسها ما بين كرة القدم الإماراتية والأردنية قال مالوش: «هنالك مبادئ أو معايير تحكم نجاح أي تجربة كروية. كرة القدم الإماراتية تتفوق من النواحي التنظيمية والتسويقية على كرة القدم الأردنية التي تمتاز في المقابل بالعنصر البشري، حيث وفرة اللاعبين والمدربين، مما يعني توافر فرص الانتقاء والمفاضلة والاختيار على صعيد المواهب. في المحصلة لكل تجربة كروية مميزات وإيجابيات يفترض العمل على تطويرها. بالنسبة لي أرى أن كلا الاتحادين الإماراتي والأردني تجمعهما قواسم مشتركة، تتمثل في السعي الدائم للارتقاء بالمنظومة، مع الإشارة هنا إلى العلاقات الوطيدة التي تربط فيما بينهما».