الاتحاد

دنيا

ميريام: زوجي لا يحب الإعلام وحياتي منطقة خاصة

ميريام فارس (من المصدر)

ميريام فارس (من المصدر)

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

دخلت الفنانة اللبنانية ميريام فارس منذ أشهر القفص الذهبي، حيث تزوجت من رجل الأعمال داني متري، الذي أمضى حياته بالعمل في أميركا، لكنه كان زواجاً سرياً، حيث عقدت قرانها في بيروت وسط مجموعة من الأهل والأصدقاء المقربين، ومنعت دخول أي وسيلة إعلامية. وترى ميريام أنها نضجت فنيا، وأن أعمالها باتت تجسد رغبتها في نشر الثقافات الفنية بشكل أفضل.

قرار مشترك

حول صاحب القرار في تنفيذ حفل زواجها بهذا الشكل، قالت ميريام: «القرار يعود لكلينا، فقد أحببت أن تبقى كل تفاصيل حفل الزواج ملكاً لي، وبالنسبة لداني فهو لا يحب الظهور في الإعلام، لاسيما أنه بعيد تماماً عن أضواء الشهرة والفن، ويعيش بهدوء، خصوصاً أنه أقام وعمل في ميامي، التي تمتاز بجو مليء بالسكينة، لذلك كان من الصعب علي أن أغير ذلك، وتركته يفعل ما يراه مناسباً لنفسه ولي أيضاً»، لافتة إلى أنها لم تتعمد أن يكون زواجها في السر إطلاقاً، فقد أعلنت على الملأ زواجها رسمياً بعد حفل الزفاف بيومين.

وأضافت: «لا أنكر أنني أحب كثيراً أن يشاهدني الناس بجانب داني، لكنه لا يفضل ذلك»، لافتة إلى أنها بعد الزواج أصبحت أكثر استقراراً من الناحيتين الشخصية والعملية، لاسيما أنها تشعر بأنها قادرة على الإبداع والتميز بشكل أكبر، خصوصاً أنه يشجعها ومقتنع بفنها جداً.

طعم النجاح
حققت الفنانة ميريام نجاحاً كبيراً من خلال التجربة الدرامية الأولى في مسيرتها الفنية، التي قدمتها في مسلسل «اتهام»، الذي عرض في رمضان الماضي. وعما إذا كانت ستخوض التجربة مرة أخرى، قالت: «نية التمثيل موجودة، خصوصاً بعدما تذوقت طعم النجاح في «اتهام»، وعلى الرغم من أنه عرضت علي أعمال درامية لرمضان المقبل، لكنني اعتذرت عنها جميعاً، ورفعت شعار «رمضان خارج الحسابات»، لاسيما أنني كنت مشغولة كثيراً بالتحضير لألبوم «آمان»، الأمر الذي أخذ مني الكثير من الوقت والجهد، وكان من الصعب الاتفاق على المشاركة في عمل درامي، يحتاج مني أن أفرغ نفسي تماماً لتصويره».

عمل قوي
حول ألبومها الجديد «آمان»، قالت ميريام: «نضجت فنياً في «آمان»، فبعد خبرتي الغنائية كل هذه السنوات، أعتقد أنني وصلت إلى درجة أعرف بها جيداً ما أريده من ألبوماتي ومن الفن الذي أقدمه بشكل عام، فلست مضطرة لأن أكون متواجدة على الساحة من أجل التواجد فقط، فالعمل القوي يثبت نفسه حتى لو كان أغنية كل عامين».

وتابعت: «في هذا العمل كنت منتجة منفذة للمرة الأولى، ما أعتبره نضوجاً، حيث عملت على الألبوم من بداية التفكير واتخاذ القرار في تنفيذ أغنيات وتسجيلها ووضعها ضمن ألبوم، حتى طرحه في الأسواق».

خلطة غنائية
حول الخلطة الغنائية التي تقدمها ميريام في أعمال الفنية، إذ تحوي ألبوماتها باقة من الأغنيات الخليجية واللبنانية والمصرية. قالت: «يستهويني العمل الجديد والمختلف على الساحة، فمنذ أن دخلت مجال الغناء، كان هدفي أن أؤدي جميع اللهجات العربية، لاسيما أنني لم أواجه صعوبات في إتقان أي لهجة»، مشيرة إلى أنها أدت فن «القناوة»، وهو نوع من الموسيقى القديمة المستوردة من أفريقيا إلى الجزائر، ويعتبر من الفنون التي ليس لها انتشاراً في العالم، لكنها قدمته لأنها مقتنعة به وعلى دراية تامة بأنه من أروع أنواع الموسيقى، الأمر الذي نال صدى كبيراً عند الجمهور وصناع الموسيقى.

وأوضحت: «ما أقدمه في الغناء يعود إلى شغفي الفني لتقديمه هذا أولاً، وثانياً تقديم نوعية جديدة من الفنون، لكي أظهرها على الساحة بشكل متفرد، وأحقق هدفي المنشود في نشر الثقافات الفنية من مختلف أنحاء العالم إلى جميع الدول العربية».

اقرأ أيضا