الاتحاد

خليجي 21

عيسى بن راشد: الحكام يتعلمون فينا!

الحكم العراقي علي صباح يحتسب وقتاً مستقطعاً اثناء إصابة أحد لاعبي البحرين خلال  مباراة الإمارات أمس الأول (الاتحاد)

الحكم العراقي علي صباح يحتسب وقتاً مستقطعاً اثناء إصابة أحد لاعبي البحرين خلال مباراة الإمارات أمس الأول (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) – أطلت أمس أزمة الحكام والتحكيم برأسها بقوة في بطولة “خليجي 21” على خلفية نتيجة مباراتي الجولة الثانية في يومها الأول بين عمان وقطر، والبحرين والإمارات، وكانت الأزمة محور الحديث الأساسي في ديوانية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، وأحد أهم أقطاب دورة كأس الخليج، وخالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بفندق إقامة المنتخبات “الديبلومات”.
وأكد الشيخ عيسى بن راشد في تصريحاته الصحفية أن الحكم بقراراته الغريبة أثر على نتيجة مباراة البحرين والإمارات، وأوضح أن الهدف الإماراتي الثاني جاء من خطأ واضح ضد الحارس البحريني سيد محمد جعفر، بدليل أن لاعبي المنتخب وقفوا عند هذه الكرة، ولم يحتفلوا إلا بعد أن نظروا للحكم، ووجدوه يحتسب الكرة.
وقال: بالنسبة لمباراة عمان وقطر أيضا، قدم الفريقان مباراة قوية، ولكني أعتقد أن ركلتي الجزاء اللتين احتسبهما الحكم مشكوك فيهما، ويحتملان الآخذ والرد، وليس هناك اتفاق عليهما بنسبة 100 ? بين المتابعين، والمنتخب العماني خسر بنفس طريقة نظيره البحريني”.
وفيما يخص ما يمكن فعله للتعامل مع الأمور التحكيمية بالشكل الصحيح لعدم تكرار الأخطاء حسب رأيه قال الشيخ عيسى بن راشد “يجب أن تهتم لجنة الحكام باختيار حكام جيدين على المستوى في المباريات المهمة لا أن تضع من يتعلمون التحكيم فينا، ويؤثرون على حظوظ المنتخبات المختلفة”.
وعن مباراة المنتخب البحريني قال: “المدرب جاء متأخرا، ولم ينسجم بطريقة كاملة مع اللاعبين، بدليل انه لو كان واثقا أجرى التغييرات الثلاثة التي حققت الفاعلية، بل بالعكس كان بالإمكان أن يبدأ بهم اللقاء”.
وفي نفس السياق قال خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني إن الحكم لم يكن موفقا في مباراة عمان وقطر، ما اثر على نتيجة المباراة، وتابع: “المنتخب العماني قدم عرضا أفضل من الذي قدمه في الجولة الأولى، وكان يستحق به الفوز أو التعادل على أقل تقدير، إلا أن الحكم كان له قرار آخر، وساهم في تحويل دفة اللقاء إلى العنابي القطري”.
وقال البوسعيدي: بوصفي عضوا بلجنتي الحكام الآسيوية والخليجية أقول بأننا لا نشكك في نزاهة أحد من الحكام، واعتقد ان التحكيم في غرب آسيا متطور جدا، وربما أفضل منه في الشرق، ولكننا لابد أن نواجه انفسنا بعيوبنا.
وعن الإجراء الذي من الممكن أن يتخذه كرئيس وفد، وما إذا كان سيتقدم بشكوى ضد التحكيم والحكام قال: “لن نفعل ذلك، لكن سوف نبحث مع اللجنة تحسين نوعية الاختيار للمباريات المهمة، وندعو دائما لاتخاذ المواقف المناسبة، والبداية لابد ان تكون من خلال المكاشفة بالأخطاء، ومعرفتها”.
وتابع: الفرص لا تزال باقية لثلاثة منتخبات في المجموعة، ولن نفقد الأمل سريعا، ولدينا فريق قوي، بدلاؤه على نفس مستوى أساسييه، ونعمل كل ما بوسعنا في المباراة المقبلة حتى نحقق الفوز، وحينها ننتظر ما ستسفر عنه الأمور الأخرى.
وبالعودة لترشيحات الشيخ عيسى بن راشد للمنتخبات التي ستصعد لنصف النهائي قال: الإمارات تأهلت عن المجموعة الأولى، وأتمنى أن تكون البطاقة الثانية للبحرين، وفي المجموعة الثانية أتوقع العراق والسعودية”، وعندما سئل عن الكويت قال: الكويت فاز بالبطولة كثيرا، وكان محظوظا في بعض الألقاب، ولا أظن أن الجيل الحالي هو الجيل الذي يمكن أن يسانده الحظ.
من ناحية اخرى تنظم اللجنة الإعلامية لدورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، صباح اليوم، محاضرة للشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، ويتحدث الشيخ عيسى خلال جلسته مع الإعلاميين عن خواطر وذكريات دورات كأس الخليج العربي منذ انطلاقها في عام 1970، حيث يتحدث خلالها عن تاريخ الدورة في إطارها العام وأبرز مراحلها التاريخية التي مرت بها طوال مشوارها في النسخ العشرين الماضية.
وتأتي الجلسة في إطار سعي اللجنة الإعلامية لإقامة العديد من الفعاليات على هامش الدورة، وتسخير جميع الإمكانيات لوسائل الإعلام في الحصول على فرصة الالتقاء بالشخصيات الرياضية البارزة في المنطقة، والتعرف على الأحداث التي واكبت الدورة منذ بداياتها.
يذكر أن الشيخ عيسى بن راشد موجود بشكل مستمر بفندق الدبلومات للحديث مع الإعلام والقنوات الفضائية واستقبال ضيوف البطولة، إلا أن جلسة اليوم سيعيد فيها ذكريات الزمن الجميل ويتحدث عن التاريخ والبطولات السابقة بداية من الدورة الأولى وارتباطه بالعديد من الشخصيات الرياضية التي أثرت البطولة وساهمت في تأسيس النواة من البداية.

اقرأ أيضا