الاتحاد

عربي ودولي

23 قتيلاً و20 جريحاً بتفجير انتحاري في مستشفى باكستاني

مسؤولو أمن باكستانيون يبحثون عن أدلة في موقع التفجير الانتحاري

مسؤولو أمن باكستانيون يبحثون عن أدلة في موقع التفجير الانتحاري

لقي 23 شخصا على الأقل مصرعهم أمس عندما فجر انتحاري نفسه في مستشفى بإقليم الحدود الشمالية الغربية الذي يعج بالإضطرابات شمال غرب باكستان في حين تبنت ''طالبان '' المسؤولية· ووقع التفجير أثناء تجمع مسلمين شيعة للاحتجاج على مقتل رجل في هجوم يشتبه في انه طائفي في بلدة ديرا اسماعيل خان، حسب رئيس الشرطة المحلي مالك نافيد خان·
وصرح خان لتلفزيون ''جيو'' الباكستاني الخاص انه ''تأكد مقتل 23 شخصا وإصابة 20 آخرين· وعثرنا على رجلي الانتحاري''، مضيفا ان التوتر ازداد في المنطقة بعد التفجير· وقال رياض احمد المتحدث باسم الشرطة المحلية انه من بين القتلى مدنيين شيعة تجمعوا في المستشفى وكذلك من رجال الشرطة الذين توجهوا إلى المستشفى لحفظ الأمن· ورجح مسؤول شرطة آخر طلب عدم الكشف عن هويته ان يكون الحادث مرتبطا بالعنف الطائفي في المنطقة التي شهدت العديد من التفجيرات في السابق وكذلك أعمال عنف بين السنة والشيعة·
وأعلن مسلحون موالون لحركة ''طالبان'' مسؤوليتهم عن اعتداء بلدة ديرا إسماعيل خان التي تبعد حوالي 300 كيلومتر جنوب بيشاور عاصمة الإقليم· ووقع الانفجار أمام قسم الطوارئ بالمستشفى حيث تجمع حشد غالبيتهم من المسلمين الشيعة احتجاجا على اغتيال زعيمهم آصف شاه على أيدي مسلحين مجهولين يستقلون دراجة بخارية في وقت سابق أمس·
وذكر قائد شرطة الإقليم نافيد مالك عدد المصابين قد يرتفع حيث تم نقل الكثيرين إلى مستشفيات مختلفة· وكان رجال الشرطة الذين قتلوا في الانفجار يقومون بالتحقيق في جريمة قتل الزعيم الشيعي· وذكرت قناة ''آج'' التليفزيونية الإخبارية الناطقة باللغة الأردية أن 14 من الضحايا ينتمون لعائلة واحدة·
وقال عمدة المدينة حاجي عبد الرؤوف إنها كانت عملية انتحارية، كما ذكرت قناة ''آج'' التلفزيونية إنه تم العثور على أطراف ورأس منفذ العملية· وذكر مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه، إن التحقيقات الأولية تكشف أن الهجوم كان معدا له بشكل جيد· وأضاف ''جذب الأوغاد حشدا كبيرا للشيعة في المستشفى بقتل أحد زعمائهم ثم نفذوا التفجير الانتحاري ما زاد من حجم الخسائر''· ونقلت قناة ''دون نيوز'' الإخبارية الناطقة باللغة الإنجليزية عن المدعو مولاي عمر المتحدث باسم ''الجماعة المسلحة'' المرتبطة ب''طالبان'' قوله ''سننفذ المزيد من مثل هذه الهجمات في حال لم يتم وقف العملية العسكرية في منطقتي بانجور وسوات''· وجاء الهجوم بعد ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها ''الجماعة المسلحة'' لوقف العملية الأمنية المستمرة في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي صباح أمس· وأضاف المتحدث ''سنشن هجمات ضد المؤسسات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد وستكون الحكومة هي المسؤولة عن ذلك''·
واندلع أحدث قتال في باجور على بعد نحو 25 كيلومترا شرقي خار البلدة الرئيسية في المنطقة مساء أمس الأول بعد أن هاجم متشددون العديد من نقاط التفتيش الأمنية هناك· وقال محمد جميل المسؤول الحكومي البارز في باجور لرويترز في حديث هاتفي ''استمر تبادل إطلاق النار لنحو 9 ساعات ولدينا تقارير تفيد بأن 20 متشددا على الأقل قتلوا'' في باجور وهي ملاذ آمن معروف لمتشددي تنظيم القاعدة وحركة طالبان على الحدود الأفغانية· واندلع قتال شرس في باجور نفسها بداية الشهر الحالي عندما هاجم متشددون من حركة ''طالبان الباكستانية'' مركزا أمنيا· ووفقا لتقديرات الحكومة فقد سقط نحو 170 قتيلا في حين فر نحو مئة ألف مزارع من المنطقة· ومنذ يوليو العام الماضي عانت باكستان من موجة أعمال عنف يقوم بها متشددون وأسفرت عن سقوط مئات القتلى بينهم العديد من أفراد قوات الأمن· وتراجع العنف بعد أن وصل الائتلاف الحاكم الجديد للسلطة في مارس آذار وبدأ محادثات مع المتشددين· ولكن الهدوء انتهى وصعد المتشددون هجماتهم بعد أن علق قائدهم المتطرف بيت الله محسود المحادثات في يونيو الماضي·

اقرأ أيضا

مقتل 20 إرهابياً خلال عملية للجيش المصري في سيناء