الاتحاد

خليجي 21

«البصرة 2015» تعلن التحدي لتنظيم «خليجي 22»

يونس محمود مهاجم منتخب العراق يسيطر على الكرة خلال لقاء السعودية بالجولة الأولى (الاتحاد)

يونس محمود مهاجم منتخب العراق يسيطر على الكرة خلال لقاء السعودية بالجولة الأولى (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - عقد عصام الديوان وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون الرياضة، رئيس الوفد العراقي لملف استضافة البصرة لـ«خليجي 22» مؤتمراً صحفياً ظهر أمس بفندق إليت جراند للكشف عن التفاصيل كافة حول الملف العراقي لاستضافة النسخة المقبلة من كأس الخليج «البصرة 2015»، كما حضر رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، ليعلن الوفد العراقي التحدي الكبير لاستضافة البطولة.
ويأتي المؤتمر قبل أن تعقد لجنة التفتيش الخليجية التي يترأسها القطري سعود المهندي اجتماعها صباح اليوم، من أجل إعداد التقرير النهائي، حول استعداد البصرة لاستضافة الحدث الخليجي في يناير 2015، وتضم اللجنة المنبثقة من لجنة أمناء السر للاتحادات الخليجية لكرة القدم المشاركة في دورات كأس الخليج العربي في عضويتها: اليمني حميد الشيباني والعُماني صالح الفارسي، كما تضم عدداً كبيراً من المهندسين وكبار الاستشاريين، وسوف ترفع اللجنة تقريرها لأمناء سر الاتحادات الخليجية، الذين يعقدون بدورهم اجتماعاً مساء اليوم للتجهيز والترتيب للمؤتمر العام لرؤساء الاتحادات، والذي تقرر أن يعقد 13 يناير بدلاً من 14 يناير.
وأكد الديوان أن البصرة ستكون جاهزة لاستضافة الحدث الخليجي، وأن هذا المؤتمر يمثل الانطلاقة لاستضافة البطولة، مشيراً إلى أنه كان من المفترض أن تكون البطولة الحالية في البصرة، وأنه كانت هناك زيارات من لجنة التفتيش، ونقلت تقارير، سواء من داخل المدينة الرياضية أو خارجها.
وقال: لا أريد القول إن قرار النقل كان غير منصف، لأن اللجنة كان لديها رضا كبير عما يدور داخل المدينة الرياضية، كما كان هناك دعم لوجستي هائل من الحكومة المحلية، باستثناء بعض الملاحظات الطفيفة وقتها، منها سكن الجماهير، وعندما نقلت البطولة الحالية إلى البحرين لم نتبرم، وعملنا على الوصول بتجهيزاتنا لأعلى درجات الاستعداد.
وأضاف: التقينا رؤساء الوفود، وهناك دعم كبير من القيادات في الخليج، وكانت أول زيارة مع الشيخ أحمد الفهد، الذي أكد لنا أنه سيقاتل من أجل رفع الحظر عن الكرة العراقية، وأشعرنا أنه يدافع عن حق العراق في الاستضافة.
وتطرق الديوان إلى تاريخ المشاركات العراقية بالبطولة الخليجية، قائلاً: بدأت مشاركات العراق في بطولات الخليج عام 1976 بالدوحة، ووقتها أطلقت الجماهير على العراق لقب «ملح البطولة».
وأشار إلى أن ملف البطولة كامل، وقال: الملعب الرئيسي سيكون «ملعب البصرة الدولي» والذي يتسع لـ 65 ألف مشجع، وصرحت من قبل أن الملعب أفضل من ملاعب أولمبياد لندن، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه اسم «ملعب الفيحاء»، بالإضافة الى أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية.
وأضاف أن المدينة الرياضية تحتوي على 18 بوابة خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وكشف أن التصاميم الأساسية للمشروع، أعدتها شركة هندسية أميركية ودققتها وفقاً لعقد منفصل شركة استشارية بريطانية.
وتابع، قائلاً: كما تحتوي المدينة على بحيرة صناعية على شكل خريطة العراق تحيط بالملعب الأولمبي، فضلاً عن حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستشفى للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق، وبنية خدمية متكاملة من ضمنها محطة لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأشار إلى أن هناك ملعب نادي الميناء الرياضي، وهو أول ناد رياضي عراقي ومدرجاته تستضيف 35 ألف متفرج، وسيكون جاهزاً خلال عام، وهناك 4 ملاعب تدريبية بسعة 500 متفرج، ومرافق كثيرة، وقال: أنشأنا كذلك مجمعاً سكنياً كبيراً على مساحة 1400 متر، سيكون جاهزاً بكل وسائل الترفيه.
وأكد الديوان أن لجنة التفتيش برئاسة القطري سعود المهندي، كانت قد وضعت سبع نقاط، تمثل ملاحظات، تطلب استكمالها، وأنه تم إرسالها إلى محافظة البصرة والحكومة المحلية للعمل على الانتهاء منها وإنجازها، وقال: عقدنا مؤتمراً صحفياً قبل القدوم إلى البحرين وتمت الإجابة على جميع الملاحظات، وطلبت أن يكون هناك كتاب رسمي من قبل محافظة البصرة موجهاً إلى لجنة التفتيش، وتم إرفاق الكتاب مع الملف الكامل، والآن الملف مع ناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم لتقديمه في المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات، وسوف نتسلم علم البطولة، لأن الدور على العراق، ومن حقنا أن نعمل لمدة عام وتقوم اللجنة بزيارتنا، وسنتعامل مع اللجنة، وقبل البطولة بعام سيتم اتخاذ القرار النهائي، وللعراق حق أصيل في استضافة البطولة.
وعن الهاجس الأمني، تساءل الديوان: هل هناك دولة في العالم تنعم بالسلام المطلق؟، واستدرك: لكني لا أرى أي خرق أمني في البصرة، ولو حدث أي شيء في البصرة فهو من نوع الأحداث التي قد تحدث في أي مكان في العالم، والإرهاب ينشط ويتواجد في كل مكان، غير أنني أرى البصرة آمنة، ولن نضع أي حماية لكبار الضيوف كي يتجولوا في المدينة بحرية، وأشكر منتخب فلسطين، عندما كسر الحظر ولعب مباراة مع العراق، مشيراً إلى أنه يتم تجهيز ملعب بغداد من جديد، متمنياً من منتخبات بلاده الحضور واللعب في البصرة.، وقال: لو أننا غير قادرين سوف نعتذر، ونرحب بإقامتها في دولة أخرى.
أضاف أن هناك ميزانية كبيرة لمحافظة البصرة عامي 2013 و2014، بالإضافة إلى ميزانية خاصة للبطولة نفسها، وتعهد بتنظيم بطولة لا تقل عن البطولة الحالية إن لم يكن أفضل.
وتطرق الديوان إلى الحظر الدولي للرياضة العراقية، وقال: تاريخنا الرياضي كبير، ونحن في بداية عهد جديد ومرحلة جديدة، ونحتاج إلى مساندة الإعلام من أجل عودة العراق إلى مكانته، وقد تحدثنا مع أصحاب القرار، من أجل أن يرفع الحظر الدولي عن الرياضة العراقية، مؤكداً أنه التقى الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي، حيث يتبنى الملف، وقال: سوف ننطلق إلى الأردن بملف عن القضية، ومنها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لرفع الحظر.


عيسى بن راشد متشوق للبصرة
المنامة (الاتحاد) - قال الديوان، إن الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة وجه إلى الوفد العراقي دعوة لحضور حفل العشاء، مؤكداً أنه تحدث معه عن استضافة البطولة في البصرة، وكان رد الشيخ عيسى رائعاً، حيث قال: كأس الخليج هدف وغاية، فالهدف هو إقامة البطولة في البصرة، وأما الغاية فنحن متشوقون لرؤية البصرة وأهلها. وأضاف: التقيت أيضاً الأمير نواف بن فيصل، الذي أكد لي أنه سيسبق الشيخ أحمد الفهد إلى البصرة في افتتاح المدينة الرياضية.


حمودي: ننتظر مساندة الخليجيين لرفع الحظر
المنامة (الاتحاد)- قال رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، إن العراق جاهز لاستضافة «خليجي 22»، ولا يخشى أي هواجس أخرى تتمثل في منافسة دولة خليجية أخرى على الفوز بتنظيم البطولة، ولا نفكر في ذلك مطلقاً، إنه استحقاق وطني، كنا نسعى لاستضافة «خليجي 21»، ولكننا الآن مستعدون للنسخة القادمة، واحتضان هذا الحدث المهم، الآن علينا أن نحث إخواننا في دول الخليج أن تكون الدورة المقبلة في العراق من خلال تهيئة كل الأجواء لإقامتها.
وأضاف أن الوفد العراقي اجتمع مع وفود الكويت والإمارات والبحرين ولمسنا تجاوباً كبيراً من قبلهم وتأكيدات على ضرورة إقامة البطولة في العراق، وهذا ما أسعدنا، حيث هناك ترحيب كبير من قبلهم نحو استضافة البصرة للبطولة، كما سنجري أيضاً مباحثاتنا مع بقية الوفود الخليجية الأخرى، من أجل الحصول على التأكيدات النهائية حول ذلك، ونتطلع للحصول على دعم الأشقاء في الخليج لرفع الحظر على الكرة العراقية من اجل استثماره في إقامة خليجي 22.


دعوة الإعلاميين
المنامة (الاتحاد)- وجه عصام الديوان الدعوة إلى الإعلاميين لحضور افتتاح المدينة الرياضية بالبصرة في شهر مارس المقبل، وطلب التواصل مع الإداريين في البعثة لعمل الإجراءات اللازمة لترتيب الحضور والاستقبال.
وطالب الديوان الإعلام الخليجي والعربي لتحفيز أصحاب القرار لرفع الحظر الجائر على العراق، ولا توجد مبررات للحظر.

تحركات عراقية في الساعات الأخيرة
المنامة (الاتحاد)- شهدت الساعات الماضية تحركات واسعة من جانب المسؤولين العراقيين للتباحث مع رؤساء الوفود الخليجية بشأن الحصول على تأكيدات حول ضمان إقامة «خليجي 22» في البصرة عام 2015 ، بعد الأنباء التي أشارت إلى نقلها للسعودية لعدم اكتمال المنشآت في المدينة الرياضية.
وتضم اللجنة الثلاثية وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون الرياضة عصام الديوان ورئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود، وقد عقدت اجتماعات مع رؤساء الوفود الرياضية من أجل رفع الحظر على الملاعب العراقية، وكذلك فيما يتعلق بملف إقامة بطولة «خليجي 22» في البصرة، بعد أن سلم العراق كل ما يتعلق باستضافة البطولة. من ناحية اخرى نفى الديوان ما يتردد عن استضافة الملعب الجديد في جدة بطولة الخليج، وقال: بالطبع نرحب لاستضافة السعودية البطولة إذا لم تقم في البصرة، وهناك تواصل على مستوى الرعاية العامة للشباب والرياضة، وتعاون مستمر.
وحول ما إذا كان هناك اتجاه لانسحاب العراق من البطولة الخليجية في حالة رفض الملف، ونقل البطولة إلى مكان آخر، قال: لو أننا نفكر في ذلك لفعلناها في «خليجي 21»، عندما كان من المفترض أن تقام البطولة في البصرة، وتم نقلها إلى البحرين واحترمنا القرار، بالإضافة إلى أن بطولات الخليج هدفها لم الشمل بين الأشقاء، وبالتالي فكرة الانسحاب مرفوضة، ولا نفكر في هذا الموضوع.

اقرأ أيضا