الاتحاد

عربي ودولي

كتائب المقاومة في غزة تدعو إلى مراجعة التهدئة

فلسطينيات يتظاهرن أمام المجلس التشريعي في غزة للمطالبة بتأمين وظائف لهن وسط تصاعد الضائقة المعيشية جراء الحصار الاسرائيلي

فلسطينيات يتظاهرن أمام المجلس التشريعي في غزة للمطالبة بتأمين وظائف لهن وسط تصاعد الضائقة المعيشية جراء الحصار الاسرائيلي

نفذ الجيش الإسرائيلي حملة مداهمات فجر أمس في الضفة الغربية واعتقل ثمانية فلسطينيين بدعوى أنهم ''مطلوبون'' في طولكرم ونابلس والخليل· كما اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة جنين مرتين وجابت شوارعها لكن دون أن يبلغ عن وقوع اعتقالات·
وأكد الناطق الرسمي باسم كتائب المقاومة الوطنية في قطاع غـــــــزة أبو سليم أمس أن التهدئة مع إسرائيل التي دخلت أسبوعها الثامن لم تحقق أدنى تطلعات الشعب الفلسطيني في ظل تواصل الاعتداءات اليومية والمتكررة في غزة والضفة والإغلاق المتواصل للمعابر وفرض الحصار·
وبين أبو سليم أن قوات الاحتلال قامت خلال شهرين من فترة التهدئة بعدد كبير من الخروقات، ولم تلتزم بأدنى شروطها ومازالت الاعتداءات والحصار المفروض على قطاع غزة متواصلين· وأكد أن التهدئة أصبحت تمثل عبئاً على الشعب الفلسطيني، وطالب فصائل المقاومة بإعادة تقييم موقفها من التزامها بالتهدئة الهشة التي تخدم السياسة الإسرائيلية بالدرجة الأولى·
وقال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون أمس إن إسرائيل سمحت بدخول المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات الى قطاع غزة عبر معبر تجاري رئيسي كان مغلقاً منذ أشهر· وقال بيتر ليرنر المسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية إن نحو 80 شاحنة ستمر عبر معبر كرم
ابو سالم على سبيل التجربة قبل أن يفتتح رسمياً طبقاً للهدنة· وأضاف أن التجربة تهدف الى اختبار الإصلاحات التي ادخلت على المعبر الحدودي، موضحاً انه سيفتح بشكل كامل في الأيام المقبلة·
وحذر تجمع فلسطيني غير حكومي أمس من خطورة تفجر الأوضاع في قطاع غزة على نحو غير مسبوق جراء مواصلة إغلاق معبر رفح الحدودي مع الأراضي المصرية· وانتقد تجمع النقابات المهنية في بيان صحفي استمرار الصمت العالمي إزاء استمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة·
الى ذلك، تباينت ردود الفعل الفلسطينية بين مرحب ومتحفظ على الأسماء الواردة في قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين تعتزم إسرائيل الإفراج عنهم والبالغ عددهم 200 معتقل بحلول نهاية أغسطس الجاري· وكانت إسرائيل قد أقرت الأحد الإفراج عن هذه الدفعة من الأسرى كبادرة حسن نية تجاه الرئيس محمود عباس·
وقال النائب عن حركة فتح عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني إن القائمة التي أعلنتها إسرائيل استثنت الأسرى المرضى وعدداً كبيراً من الأسرى القدامى والقيادات السياسية· وأضاف أن القائمة كذلك لم تتضمن سوى ثلاثة أسرى من القائمة التي قدمها عباس لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في الاجتماع الأخير بينهما هم سعيد العتبة ومحمد أبو علي وحسام خضر، في حين تم تجاهل باقي الأسماء في القائمة، والتي شملت كافة الأسرى القدامى الذين قضوا ما يزيد على 20 عاماً في السجون، والأسرى والأسيرات المرضى والمريضات، والقيادات السياسية في السجون وعلى رأسهم أمين سر فتح مروان البرغوثي وزعيم ''الجبهة الشعبية'' أحمد سعدات·

اقرأ أيضا

مقتل أربعة في انفجار قرب جامعة كابول