الاتحاد

الاقتصادي

«برنامج علوم الاستمطار» يقود الجهود الدولية لتحسين الطقس وتعزيز الأمن المائي

أبوظبي (وام)

أكد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أن قضية الأمن المائي العالمي تشكل تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي، وتبذل الدول والحكومات جهوداً متواصلة لتوفير مصادر جديدة للمياه الجوفية الصالحة للشرب، وزيادة مخزونات المياه الحالية.
جاء ذلك خلال مشاركة البرنامج في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 الذي انطلقت فعالياته اليوم في المركز الوطني للمعارض «ادنيك». وذكر أن حجم هذه المشكلة يتبين من خلال إحصاءات منظمة الصحة العالمية التي قدرت أن 844 مليون شخص، يفتقرون بالفعل إلى الخدمات الأساسية لمياه الشرب، وأن نصف سكان العالم يمكن أن يعيشوا في مناطق تعاني شح المياه بحلول عام 2025.
ويؤدي الابتكار في مجال العلم والتكنولوجيا دوراً رئيساً في تحقيق الأمن المائي المستدام، وكجزء من الجهود العالمية المبذولة في هذا الاتجاه أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة استقطبت اهتمام المجتمع الدولي، نظراً إلى نهجها في استثمار أدوات الإبداع لدى كبار الباحثين العاملين في المجالات المتعلقة بظواهر المناخ وقضايا إدارة المياه.
وقال الدكتور ديون تيربلانش، مدير البحوث في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: «إن الاستمطار يكتسب اهتماماً دولياً متزايداً، حيث تجري 56 بلداً برامج لتعديل الطقس منذ عام 2016»،
مشيراً إلى أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار قد ساهم باتخاذ خطوات جدية لتحقيق تقدم في الأبحاث المتعلقة بهذا المجال، واستقطب البرنامج اهتماماً متزايداً على الصعيد العالمي.
وتهتم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بوصفها وكالة متخصصة ومعتمدة من الأمم المتحدة منذ عام 1950، وتضم 191 دولة عضواً وإقليماً، بشكل كبير ببرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وذلك في إطار مهمتها الرامية إلى تعزيز الدراسات التعاونية، ومراقبة الغلاف الجوي، وتفاعل المناخ مع اليابسة والمحيطات والعواقب المترتبة على هذه العملية، وتأثيرها على الموارد المائية في العالم.
وتسعى المنظمة من خلال لجنة الخبراء المعنية ببحوث تعديل الطقس إلى تعزيز الممارسات العلمية في مجال تعديل الطقس، فضلاً عن توفير التوجيه للدول الأعضاء في المنظمة والمهتمة بالشروع في مثل هذه الأنشطة.
من جهته، قال الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «إن المركز، ومن خلال تعاونه المثمر مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يعمل على التأكد من أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يقود الجهود الدولية لتحسين الطقس وتحديات الأمن المائي».

اقرأ أيضا

«التواصل الاجتماعي» يساهم بتسريع معدلات نمو الشركات