الاتحاد

الإمارات

نيابة عجمان تتوقع الانتهاء من نتائج التحقيق في حادث لاجونا الشهر المقبل

توقع المستشار حسين معتوق مبارك القائم بأعمال رئيس نيابة عجمان الكلية انتهاء النيابة من التحقيقات مع المشتبه بهم في حادث انهيار سقف في فندق ''لاجونا'' الذي وقع في عجمان بداية شهر يونيو الماضي وراح ضحيته ستة عمال، مطلع الشهر المقبل·
وأضاف أن النيابة تقوم حالياً بالتحقيق مع بعض الأفراد ''لم يحدد عددهم'' من القائمين على المشروع يشتبه في تورطهم بالمسؤولية عن الحادث، كما أن النيابة مازالت في انتظار سماع أقوال شخص آخر متواجد حاليا خارج البلاد وسيعود بداية الشهر المقبل ويشتبه أيضاً بتورطه في الحادث، بحسب مبارك·
وبيّن معتوق أن النيابة ما زالت تتحفظ على العمل في موقع الانهيار الذي شهد الحادث ولم تعط تصريحا للشركة المنفذة للمشروع بعودة العمل فيه، إلا أنها سبق وأن وافقت على مباشرة الأعمال في المشروع يوم 17 يونيو الماضي بعد أن توقف العمل فيه لسبعة عشر يوماً بعد الواقعة·
وأكد أن قرار النيابة جاء للصالح العام لسرعة إنجاز الأعمال العمرانية في الدولة وعدم تعرض الشركات لخسائر أكبر نتيجة لتوقف الأعمال في المواقع قيد الإنشاء، خاصة أن مزاولة العمل لا يتعارض مع عمل اللجنة ومباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة وأسباب حدوثها·
وكانت نيابة عجمان الكلية تسلمت تقرير الخبراء النهائي الخاص بحادث مطلع الشهر الجاري الذي كلف بإعداده ثلاثة مهندسين ترددوا على موقع الحادث لعدة مرات خلال الفترة الماضية لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوعه·
وطالب التقرير بالتحقيق مع أشخاص غير مهندس المشروع ومسؤول النجارين اللذين لايزالان موقوفين على ذمة القضية بتهمة القتل الخطأ في حق العمال الستة، وذلك تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة حال ثبوت الخطأ عليهم·
كما أن النيابة كانت قد أوقفت الشخصين المتهمين في السابق بناءً على التقرير الذي تلقته من دائرة البلدية والتخطيط وإدارة الدفاع المدني في الإمارة والذي أشار إلى وجود ''ضعف'' في بعض الدعامات الحديدية التي شيد عليها السقف المنهار، وأن سبب توقيف مسؤول النجارين على ذمة القضية هو أن جميع العمال المتوفين كانوا من النجارين·
يذكر أن التقرير المبدأي لدائرة البلدية والتخطيط عن الحادث قد تضمن بعض الملاحظات من أهمها وجود ضعف في بعض الدعامات الحديدية التي شيد عليها السقف المنهار، وأنه كان يتعين على شركة المقاولات المنفذة للمشروع أن تقوم بتقوية الشّدات الحديدية بشكل أفضل مما كانت عليه بل والاستعانة بأخرى جديدة تتحمل الكتل الخرسانية الضخمة وخاصة أن المشروع يعتبر من المشاريع الإنشائية الكبيرة في الإمارة''، وأن يكون هناك تسلسل أفضل مما تم في عملية صب السقف من قبل مهندسي واستشاري المشروع المعنيين بحيث تتم عملية توزيع الخرسانة بشكل أفقي على السقف ولا يتم الضغط على مكان واحد فقط فيه كما حدث في المشروع، خاصة أن سمك الخرسانة الأسمنتية للسقف يبلغ 40 سم·

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يوجّه بتوعية طلاب مدارس الدولة بوثيقة الأخوة الإنسانية