الاتحاد

ثقافة

الغاوي لفرقة عجمان آخر العروض في مسرح الشباب

مشهد من المسرحية

مشهد من المسرحية

يختتم مساء اليوم مهرجان دبي لمسرح الشباب الذي أقامته هيئة دبي للثقافة والفنون، وشهد عرض تسعة أعمال مسرحية شاركت بها تسعة من مسارح الدولة، وسيشهد حفل الختام إلقاء عدد من الكلمات ثم يتم تكريم الفنان عبد الله صالح على مسيرته وعطائه الفنيين، ويجري بعده توزيع جوائز لجان التحكيم، ثم تمنح جائزة الإعلاميين·
كانت مسرحية ''الغاوي'' لفرقة جمعية عجمان للفنون الشعبية والمسرح، العرض التاسع والأخير في المهرجان، والمسرحية من تأليف محمد حسن أحمد وإخراج محمد الحمادي، وهذا هو العمل الثاني الذي يشارك به المخرج الحمادي في المهرجان حيث قدم قبله ''يا عيوني'' لمسرح حتا·
''الغاوي'' عمل تراثي يبدأ بفرقة شعبية تؤدي وصلة من الدفوف والغناء، ثم ندخل في عالم البحر حيث الشراع الأبيض، والحديث عن غائب ما، وعلاقة البحار بالنوخذة، وحياة الفريج، ثم تبدأ قصة الطفلة التي يريد والدها تزويجها وهي لم تتجاوز العاشرة من سنها، ويخوض أخوها صراعا مع أهله وأقاربه حتى لا يتم الزواج، ثم حين لا ينجح في إقناعهم يخطف شقيقته ويختفي معها·
العمل حاول تجسيد وقائع مألوفة في المجتمع، فسلط الضوء على الفقر والجوع والتخلف، هذا من حيث المضمون، فهو لم يطرح جديدا، وما أضعف العرض غياب الكثير من الأدوات الفنية، أو حضور بعضها ولكن من دون توظيف، فقد شاهدنا إضاءة جميلة إلى حد ما غير أنها ليست موظفة، بل عشوائية لا تخدم المشهد ودراميته، وكذلك الأمر في ما يخص المؤثرات الصوتية التي كانت تسير وحدها دون أن ترافق المشهد· بل إن عزف العود الجميل لم تكن له أية وظيفة عدا أنه غطى على صوت الممثل·
الممثلون بدورهم كانوا ضائعين على الخشبة، فالحركة غير مضبوطة، والفرقة الشعبية توزع أفرادها بلا مبرر· وفي ما يتعلق بالأصوات فالكثير من أصوات الممثلين كانت غير مسموعة جيدا أو أن الحوارات غير مفهومة· حتى الأداء الجيد لنواف الجناحي ضاع بسبب غياب صوته·
تلقى العرض في الندوة التطبيقية نقدا حادا لكل عناصره تقريبا، بدءا من النص الذي كان يريد أن يقول كل شيء، مرورا بعناصر الإخراج والتمثيل، حيث الديكور والإكسسوارات شكلت عائقا أمام الممثلين، وكذلك فإن البعض رأى أن الموسيقى كانت عبئا معيقا لأداء الممثلين، وأشار البعض إلى أن موضوع العرض هو استعادة لصور من الذاكرة تم تجميعها، وكان العرض يعاني الرتابة، والملابس فيه غير موفقة

اقرأ أيضا

أمسية في بيت "القيروان".. وهايكو بـ"دار تطوان"