الاتحاد

الاقتصادي

نمو مبيعات السيارات في الصين 33% في 2010

بكين (رويترز) - ارتفعت مبيعات السيارات في الصين بمقدار الثلث مسجلة رقما قياسيا في 2010 مما يعزز مركز الصين كأكبر سوق للسيارات في العالم لكن محللين قالوا إن المبيعات ربما تتراجع وبصفة خاصة في الأشهر القليلة الأولى هذا العام بعد أن ألغت بكين حوافز لشراء السيارات الصغيرة.
وقال اتحاد شركات صناعة السيارات الرسمي في الصين أمس إن 13,8 مليون سيارة ركوب بيعت في الصين في 2010.
وأضاف أن إجمالي المركبات ومن بينها الشاحنات والحافلات التي بيعت في العام الماضي بلغ 18,1 مليون وحدة.
وفي ديسمبر الماضي شحنت شركات صناعة السيارات في الصين 1,3 مليون من سيارات الركوب والسيارات الرياضية ومتعددة الاستخدامات إلى الموزعين لكن هذا لم يواكب الطلب أيضا.
وقال مينج يي وهو موزع لسيارات شيفروليه في شنغهاي “ازدهرت مبيعات السيارات الصغيرة في الأسابيع السابقة مع رغبة الناس في الاستفادة من الحوافز قبل انتهائها”، وأضاف “بدلا من الحصول على صفقات بأسعار بخسة نهاية العام دفع الناس بالفعل الثمن بالكامل مقدما للحصول على السيارات بعد أشهر نظرا لنفاد طرز عديدة”.
وطرحت بكين حزمة ضخمة من الإجراءات التحفيزية في ذروة الأزمة المالية العالمية في 2009 تتضمن حوافز ضريبية على السيارات ذات المحرك سعة 1,6 لتر أو أقل وخصومات على استبدال السيارات القديمة بسيارات جديدة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
وتراجعت الحوافز في 2010 وألغيت هذا العام مع رهان الجهات التنظيمية على أن الطلب المحلي في أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان سيحافظ على نشاط الصناعة.
ورغم ذلك فإن الدعم البالغ ثلاثة آلاف يوان (450 دولارا) للسيارات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود الذي بدأت الحكومة ضخه لجميع شركات صناعة السيارات تقريبا في منتصف 2010 مازال ساريا لدعم نمو الصناعة.
وقال جون شينج المحلل لدى جيه.دي باور آسيا باسيفيك “من المرجح أن تتراجع المبيعات الشهرية في النصف الأول من العام لأن السيارات الصغيرة تشكل 60 بالمئة من حجم السوق.. لا يمكن تجاهل إلغاء الدعم الآن عن شريحة السيارات الصغيرة”.
وقال مراقبون إن تحرك حكومة بكين في الآونة الأخيرة لفرض حصص على تسجيل السيارات الجديدة مع خطوات محتملة مماثلة في مدن أخرى كبيرة لتفادي الاختناقات المرورية كما أن مزيدا من الارتفاع في أسعار الوقود سيؤثر أيضا على المبيعات في السوق. كان الهبوط السابق الذي شهدته السوق في النصف الثاني من 2008 إثر زلزال مدمر.
لكن خبراء في الصناعة يقولون إن مبيعات السيارات في الصين ستواصل النمو للعام بأكمله نظرا لارتفاع مستويات الدخل وانخفاض نسبة ملكية السيارات في المناطق الداخلية الصغيرة في الصين.

اقرأ أيضا