أبوظبي (الاتحاد)- أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة تستقبل مرحلة جديدة من البذل والعطاء تتطلب ترقية وتطوير الأداء لتحقيق المزيد من التميز في المجال الإنساني، من خلال تلبية متطلبات الخطة التشغيلية للهيئة المنبثقة عن استراتيجيتها حتى عام 2013 واسترشاداً باستراتيجية الدولة في هذا الصدد. وقال إن برامج التوطين تأتي في مقدمة المشاريع التطويرية التي تتبناها الهيئة لدعم قدراتها البشرية، وتعمل لإنفاذها على أرض الواقع بالتعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتوطين. وشدد الفلاحي على أن الهيئة تولي برامج التوطين اهتماما كبيرا وتعمل بجد ومسؤولية لتحقيق أكبر قدر من إحلال الوظائف وتشغيل الكوادر المواطنة المؤهلة، منوها إلى أن حركة تنقلات واسعة شهدتها إدارات الهيئة المختلفة خلال الفترة الماضية، حيث تم شغل الوظائف الإدارية بمواطنين أكفاء ليقودوا العمل في المرحلة القادمة. وأضاف “شهد العام الجاري 2012 تعيين عدد من المواطنين في مختلف الدرجات حسب المؤهل العلمي والخبرة الميدانية، إلى جانب استقطاب عدد كبير من المواطنين المتطوعين الذين يعملون لتعزيز جهود الهيئة في مختلف المجالات ويدفعون مسيرتها الإنسانية إلى الأمام”. وأكد الأمين العام أن الكوادر المواطنة أثبتت كفاءتها وجدارتها في هذا المجال بما لديها من حس إنساني عال تجاه الآخرين واستعداد فطري لمساندة القضايا الإنسانية التي تؤرق الكثيرين. ونوه إلى أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقرار والرضى الوظيفي بين العاملين من المواطنين والوافدين دون استثناء، وتوفير البيئة الملائمة للعمل من أجل المزيد من الإبداع وتجويد الأداء. وقال الفلاحي إن لجنة شؤون العاملين في الهيئة استقبلت خلال الفترة الماضية عشرات المواطنين المتقدمين للعمل وأجرت لهم مقابلات شخصية وتم استقطاب عدد كبير منهم، كما تعمل اللجنة في محور آخر بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتوطين لاختيار المواطنين المتقدمين للعمل عن طريق المجلس للانخراط ضمن كوادر الهيئة العاملة في المجال الإنساني. من جانبه، أكد محمد أحمد اليماحي نائب الأمين العام لشؤون الخدمات المساندة بالإنابة، أن لجنة شؤون العاملين في الهيئة مستمرة في استقبال طلبات المواطنين الراغبين في الالتحاق بالعمل في الهلال الأحمر. وأشار إلى أن الهيئة وضعت خطة لتأهيل المنتسبين الجدد من خلال دورات تدريبية متخصصة في مجالات عمل الهيئة داخل الميدان، خاصة الاستجابة للكوارث والاستعداد المبكر للطوارئ والتعامل مع الأزمات وقيادة العمليات الإغاثية الميدانية، إلى جانب الإلمام بقواعد القانون الدولي الإنساني، ونصوص اتفاقيات جنيف وبرتكولاتها.