الجمعة 9 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

خطط إسرائيلية لبناء أكبر عدد من الوحدات الاستيطانية

خطط إسرائيلية لبناء أكبر عدد من الوحدات الاستيطانية
12 يونيو 2017 04:42
علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، أمس، أن إسرائيل قامت عام 2017 بتقديم أكبر عدد من المشاريع الاستيطانية منذ عام 1992، على الرغم من التحذيرات بأن هذه الخطط ستؤثر سلباً على فرص تحقيق حل الدولتين. وقال ليبرمان للصحافيين والوزراء في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إنه في هذا العام، تم تقديم خطط لبناء 8.345 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك خطط «للبناء الفوري» لـ 3.066 منزلا.وتمر خطط البناء الاستيطاني في العادة بعدد من المراحل قبيل حصولها على الموافقة النهائية. وبحسب ليبرمان، فإن «الأرقام في النصف الأول في عام 2017 هي الأعلى منذ عام 1992». وهذه الأرقام تماثل الأرقام التي نشرتها حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان الأسبوع الماضي. وذكرت السلام الآن انه مع الخطط الاستيطانية والعطاءات التي طرحت هذا العام، فانه تم تقديم خطط من أجل بناء 7.721 وحدة استيطانية هذا العام، أي أكثر بثلاث مرات من كل الخطط التي تم تقديمها في عام 2016، والتي بلغت 2.699 وحدة. وكانت إسرائيل قررت الأسبوع الماضي المضي قدماً في خطة بناء أكثر من 3 آلاف وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية. ومن بين الوحدات الجديدة، خطط لبناء أول مستوطنة جديدة منذ 25 عاما، والتي وعد نتنياهو ببنائها كتعويض لـ 40 عائلة من المستوطنين تم إجلاؤها من بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية بأمر قضائي أوائل العام الجاري. بدوره، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس لتفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تساعد ملايين اللاجئين الفلسطينيين واتهمها بالتحريض ضد إسرائيل، وقال إنه نقل رسالته للسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة. وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم الأونروا المقيم في غزة، إن نتنياهو يلاحق «خيالا». وكانت الولايات المتحدة، أكبر حليف لإسرائيل، أكبر متبرع للأونروا في العام الماضي إذ بلغت قيمة تعهداتها 368 مليون دولار. وقال نتنياهو في تصريحات علنية لمجلس وزرائه في اجتماعه الأسبوعي، إن الأونروا أبقت على مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بدلاً من أن تحلها وإن التحريض على إسرائيل يسود المؤسسات التابعة لها ومنها مدارس. وقال نتنياهو «آن الأوان لحل الأونروا ودمجها مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة». وقال نتنياهو مشيراً إلى اجتماع عقده في القدس يوم الأربعاء مع نيكي هيلي سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة «أبلغتها أن الوقت حان لأن تعيد الأمم المتحدة النظر في وجود الأونروا». وأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة الأونروا عام 1949 بعد فرار مئات الألوف من الفلسطينيين أو طردهم من ديارهم خلال حرب عام 1948. وتقول الوكالة إنها تقدم حالياً المساعدة لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني في الشرق الأوسط. وقال كريس جانيس كبير المتحدثين باسم الأونروا في لـ«رويترز»، إن الجمعية العامة وحدها وبأغلبية الأصوات هي التي يمكنها تغيير تفويض الوكالة. وأضاف «جددت الجمعية العامة بأغلبية كبيرة تفويض الأونروا في ديسمبر لمدة ثلاث سنوات». وحذر أبو حسنة الذي تحدث بالعبرية لراديو إسرائيل من أنه إذا «ذهبت الأونروا» من قطاع غزة حيث تعتبر مساعداتها في توفير الغذاء وخدمات التعليم والصحة أساسية فإن «مليوني شخص سيتحولون إلى أنصار لداعش». ونددت منظمة التحرير الفلسطينية امس بدعوة نتنياهو إلى تفكيك وكالة «أونروا» ودمجها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وقال مدير دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة أحمد حنون، في بيان صحفي، إن دعوة نتنياهو «تستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا عام 1948 وإنهاء الشاهد الحي عن النكبة الفلسطينية». وأكد حنون أن بقاء واستمرار عمل أونروا وفق التفويض الممنوح لها بالقرار الأممي رقم 302 لحين إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية واستمرارها في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين على مدار 68 عاما شكل عامل استقرار للمنطقة. ونبه إلى أن «من أطال أمد قضية اللاجئين هو التنكر الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني ولقرارات الأمم المتحدة ورفضه لعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرار 194». ودعا المسؤول الفلسطيني الأمم المتحدة إلى الرد على دعوة نتنياهو باتخاذ قرار بوقف الاستيطان الإسرائيلي وتفكيك وإزالة المستوطنات القائمة وإنهاء الاحتلال عن كافة الأراضي المحتلة عام 1967 لما يشكله من عائق أمام استقرار المنطقة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©