الاتحاد

كرة قدم

دبا الفجيرة يستطلع «هلال المحترفين» في سماء دبا الحصن

قمة مرتقبة بين دبا الفجيرة ودبا الحصن (الاتحاد)

قمة مرتقبة بين دبا الفجيرة ودبا الحصن (الاتحاد)

سيد عثمان (الفجيرة)

تشهد الجولة الـ 19 لدوري الدرجة الأولى، 3 مباريات اليوم، يلتقي دبا الحصن مع دبا الفجيرة والتعاون مع العروبة في الساعة الخامسة و50 دقيقة مساءً، والشعب مع الخليج في الساعة الخامسة و55 دقيقة مساءً، وتقام مباراتان غداً، حيث يلعب مسافي مع دبي، وحتا مع رأس الخيمة بملعب الأخير، ويحصل الذيد على راحة.

وكانت الجولة الماضية على موعد مع «بشائر» ظهور هلال «النواخذة»، في سماء «المحترفين» بعد أن قطع الفريق 80% من مشوار العودة إلى دوري الخليج العربي، عقب فوزه على الشعب 2-1، ويتبقى لأبناء دبا الفجيرة 3 مباريات، أولها لقاء اليوم، على أن يلعب مع التعاون في الأسبوع العشرين، والذيد في الجولة الختامية، ويحصل أبناء دبا الفجيرة على راحة في الجولة الـ21.
والمؤكد أن دبا الفجيرة بـ 41 نقطة من 17 مباراة، وضع قدماً في دوري الخليج العربي، حيث إن منافسيه على بطاقتي الصعود، دبي الوصيف «40 نقطة من 16 مباراة» والشعب الثالث «37 نقطة من 16 مباراة» يلتقيان وجهاً لوجه في الجولة القادمة الـ 20، ونتيجة اللقاء سوف تصب في مصلحة الفائز ومعه دبا الفجيرة، وإذا انتهى بالتعادل، فإن دبا الفجيرة هو المستفيد الأكبر أيضاً، الأمر الذي يمنحه «الضوء الأخضر» للصعود.
ويملك «أسود العوير» 4 مباريات، من بينها مباراة مسافي غداً، ومن بعدها الشعب في ملعب دبي، ودبا الحصن بملعبه والتعاون في «العوير»، والأمر نفسه ينطبق على «الكوماندوز»، بداية من لقاء اليوم مع الخليج، ثم يحل ضيفاً على «أسود العوير» وبعدها يستضيف حتا، وأخيراً مسافي بملعبه.
وبنظرة سريعة، نجد أن مباراة دبا الفجيرة مع دبا الحصن اليوم، هي الأصعب في صراع الصعود، خلال جولات الختام، بينما تعد مباريات دبي والشعب أكثر صعوبة من «النواخذة» متصدر المسابقة، ولكن تبقى المفاجآت واردة.
من ناحية أخرى، اقترب الفرنسي ميشيل لاورانت لاعب الشعب من الفوز بلقب هدافي «الهواة» هذا الموسم، بعدما واصل التربع على القمة برصيد 19 هدفاً، ويليه البرازيلي رودريجو فرجيلو لاعب دبا الفجيرة، والسنغالي دومينيك داسيلفا لاعب العروبة، وكوليبالي من الذيد، ولكل منهم 10 أهداف، وأليكساندر ميديروس «الخليج»، والبرازيلي فيليب بارينو «دبا الفجيرة»، والسوري عبد الرزاق الحسين لاعب دبا الحصن السابق، والجامبي مصطفى جارجو لاعب حتا السابق «7 أهداف»، فيما يحتل حسن عبد الرحمن لاعب دبي قمة هدافي المواطنين وله 5 أهداف، بفارق هدف عن زميله محمد إبراهيم.
دبا الحصن ودبا الفجيرة تعد مباراة دبا الحصن ودبا الفجيرة، والتي تعتبر «ديربي الجارين» بوابة عودة دبا الفجيرة «41 نقطة من 17 مباراة» إلى «المحترفين» ولهذا يأمل «النواخذة» الذين يدخلون لقاء اليوم ومعنوياتهم في «السماء»، بعد تخطيهم عقبة الشعب الصعبة في الجولة الماضية العودة، وبقبضتهم النقاط الثلاث، في تعزيز صدارتهم للمسابقة، ليكون طريقهم «سالك» إلى «المحترفين»، ويطمح دبا الحصن السابع «17 نقطة من 16 مباراة»، إلى رد الدين بعد الخسارة الثقيلة من دبا الفجيرة بثلاثية في الدور الأول.
وتتسم لقاءات الفريقين بالقوة والندية والإثارة، ولا تخضع لمقاييس أداء كل فريق على مدار الموسم، أو موقعة في الترتيب العام، ولهذا فإن فاللقاء صعب على الفريقين، مع حرص كل منهما على إسعاد جماهيره بترجيح كفته، ولكن يبقى أن الدافع للفوز سيكون أقوى لأبناء دبا الفجيرة، لأن أي خسارة أو نزف بالنقاط اليوم، سوف تضع أحلام الفريق في الصعود في مهب الريح ،فالفريق أمر صعوده الآن بيده دون انتظار لنتائج منافسيه دبي والشعب، وإذا نزف اليوم سيكون حسم الصعود بيده، مع انتظار أن تخدمه نتائج كل من دبي والشعب، ولهذا يرك طارق السيد مدرب دبا الفجيرة جيداً أهمية مباريات فريقه الثلاث الأخيرة بالمسابقة، ومن بينها مباراة اليوم لحسم بطاقة الصعود، سواء كانت الأولى أو الثانية.
الشعب والخليج يأمل الشعب صاحب المركز الثالث «37 نقطة من 16 مباراة»، لاستعادة نغمة الفوز من جديد، وتضميد جراح الجولة الماضية التي نزف خلالها ثلاث نقاط ثمينة، بملعب دبا الفجيرة بالخسارة 1-2، وبالتالي فإن إهدار جديد للنقاط، مع فوز دبا الفجيرة ودبي في الجولة الحالية، يعنى تبدد أحلام الفريق منطقياً وتضاؤلها فعلياً في العودة «المحترفين».ويدخل الخليج صاحب المركز السادس «18 نقطة من 17 مباراة» وليس لديه ما يخسره، ولهذا سيكون أكثر هدوءاً، لأن المباراة «تحصيل حاصل» بالنسبة له، وإن كان الفوز يدعم موقفه في احتلال مركز جيد، بالقرب من خماسي المقدمة، ويعمل على تضميد جراح الجولة الأخيرة التي خسر خلالها من مسافي بثلاثية.
وتشهد المباراة مواجهة بين المدربين المواطنين عيد باروت وأحمد عبد الرزاق الذي درب «شباب الكوماندوز» منذ أسابيع، وتولى قيادة سفينة الخليج على سبيل الإعارة، بعد الاستغناء عن المغربي رشيد بن محمود، وكفة «الكوماندوز» هي الأرجح اليوم، من منطلق أن الشعب هو الأفضل من جميع الوجوه دفاعياً وهجومياً، يكفي أنه أحرز 28 هدفاً مقابل 15 هدفاً للخليج، وسكنت شباكه 10 أهداف، مقابل 25 هدفاً هزت شباك أبناء خورفكان.
التعاون والعروبة تشهد المباراة صراع القاع بين التعاون «الأخير»، وله 9 نقاط من 16 مباراة، والعروبة التاسع بـ41 نقطة من 17 مباراة، ويطمح التعاون لغسل أحزان الجولات الأخيرة التي نزف خلالها الكثير من النقاط، وآخرها الخسارة من الذيد 1-4 ، بينما يدخل العروبة اللقاء، ومعنوياته عالية بعدما تذوق طعم الفوز الرابع له على حساب دبا الحصن بهدف.

اقرأ أيضا